مفكرة أنصار المجاهدين
23-11-2009, 01:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دحر مليشيات عصابة "أحمد مدوبي" أحد دعائم قوى الشر و الخيانة في الصومال.
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد و على آله وصحبه أجمعين أما بعد:
وفق الله إخوانكم في كتائب التوحيد بولاية جوبا الإسلامية التابعة لحركة الشباب المجاهدين يوم السبت 04 ذو الحجة 1430 هـ - الموافق لـ 21-11-2009 من دحر مليشيات كان يقودها المدعو (أحمد محمد إسلان) الملقب بأحمد مدوبي- أحد دعائم قوى الشر والخيانة في أرض العسرة بعد أن هاجمهم المجاهدون في منطقة " بي بي" القربية من مدينة أفمدو.
هاجم أبطال الولاية الإسلامية هذه العصابة ذات التركيب القبلي و التي ينطوي تحت لوائها العفن مليشيات من onlf (جناح مسلح يدّعي أنه يسعي لتحرير الأراضي التي تحتلها إثيوبيا لكنه انضم إلى ما يسمي منظومة مكافحة الإرهاب التي تدعمها أمريكا وبدَء يقاتل مجاهدي حركة الشباب المجاهدين) و تدّعي هذه العصابة أنها من الحزب الإسلامي فلقنهم المجاهدون درسا قاسيا حيث قتل منهم تسعة تركوهم في ميدان المعركة و جرح آخرون وغنم الجاهدون منهم أسلحة و دخيرة منها 10 قطع كلاشنكوف و 2 بيكا و سلاح -أر بي جي- و فرّ الباقون إلى مدينة "أفمدو "و طاردهم المجاهدون .
الجدير بالذكر أن المدعو (أحمد مدوبي) كان من المحاكم الإسلامية و أسر أثناء الغزو الإثيوبي أواخر 2006 و أخذ به إلى أديس أبابا عاصمة إثيوبيا الصليبية و مكث فيها طوال السنتين الماضيتين حيث لم يكن في السجن كما قيل و كما تفيده معلومات مخابرات المجاهدين بل كان في فندق يسكنه كبار رجال المخابرات الصهيوصليبية ،ثم رجع إلى الصومال بعد هزيمة الإثيوبيين و هو عضو في برلمان حكومة شريف المرتدة لكنة ادعى فيما بعد أنه ترك منصبه في البرلمان و الحكومة و وصفها أنها حكومة عميلة و حاول الانضمام إلى الشباب المجاهدين فرفضه الإخوة المسؤولون في الحركة ثم انضم إلى الحزب الإسلامي و بدء يخطط لزعزعة الأمن و الاستقرار في ولاية جوبا الإسلامية بقوة السلاح تحت عباءة القبلية تارة و الحزب الإسلامي تارة أخري فرد علية أسود التوحيد ردا قاسيا و لقنوه دروسا لن ينساها هو و مليشياته العفنة التي كانت تدعي الجهاد لكنها ما لبثت أن ظهر زيفها و اتضح ولاؤها للقبيلة والعصبية الجاهلية، فنسأل الله العلي القدير أن ينصرنا على كل ظالم و خائن يريد أن يخون الله و رسوله إنه ولي ذلك والقادر عليه.
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين.
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
القسم الإعلامي لحَرَكَة الشَّبَابِ المُجَاهدِين
(( جيشُ العُسْرَة فِي الصُّومَال ))
السبت 04 ذو الحجة 1430 هـ
21/11/2009
المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين
دحر مليشيات عصابة "أحمد مدوبي" أحد دعائم قوى الشر و الخيانة في الصومال.
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد و على آله وصحبه أجمعين أما بعد:
وفق الله إخوانكم في كتائب التوحيد بولاية جوبا الإسلامية التابعة لحركة الشباب المجاهدين يوم السبت 04 ذو الحجة 1430 هـ - الموافق لـ 21-11-2009 من دحر مليشيات كان يقودها المدعو (أحمد محمد إسلان) الملقب بأحمد مدوبي- أحد دعائم قوى الشر والخيانة في أرض العسرة بعد أن هاجمهم المجاهدون في منطقة " بي بي" القربية من مدينة أفمدو.
هاجم أبطال الولاية الإسلامية هذه العصابة ذات التركيب القبلي و التي ينطوي تحت لوائها العفن مليشيات من onlf (جناح مسلح يدّعي أنه يسعي لتحرير الأراضي التي تحتلها إثيوبيا لكنه انضم إلى ما يسمي منظومة مكافحة الإرهاب التي تدعمها أمريكا وبدَء يقاتل مجاهدي حركة الشباب المجاهدين) و تدّعي هذه العصابة أنها من الحزب الإسلامي فلقنهم المجاهدون درسا قاسيا حيث قتل منهم تسعة تركوهم في ميدان المعركة و جرح آخرون وغنم الجاهدون منهم أسلحة و دخيرة منها 10 قطع كلاشنكوف و 2 بيكا و سلاح -أر بي جي- و فرّ الباقون إلى مدينة "أفمدو "و طاردهم المجاهدون .
الجدير بالذكر أن المدعو (أحمد مدوبي) كان من المحاكم الإسلامية و أسر أثناء الغزو الإثيوبي أواخر 2006 و أخذ به إلى أديس أبابا عاصمة إثيوبيا الصليبية و مكث فيها طوال السنتين الماضيتين حيث لم يكن في السجن كما قيل و كما تفيده معلومات مخابرات المجاهدين بل كان في فندق يسكنه كبار رجال المخابرات الصهيوصليبية ،ثم رجع إلى الصومال بعد هزيمة الإثيوبيين و هو عضو في برلمان حكومة شريف المرتدة لكنة ادعى فيما بعد أنه ترك منصبه في البرلمان و الحكومة و وصفها أنها حكومة عميلة و حاول الانضمام إلى الشباب المجاهدين فرفضه الإخوة المسؤولون في الحركة ثم انضم إلى الحزب الإسلامي و بدء يخطط لزعزعة الأمن و الاستقرار في ولاية جوبا الإسلامية بقوة السلاح تحت عباءة القبلية تارة و الحزب الإسلامي تارة أخري فرد علية أسود التوحيد ردا قاسيا و لقنوه دروسا لن ينساها هو و مليشياته العفنة التي كانت تدعي الجهاد لكنها ما لبثت أن ظهر زيفها و اتضح ولاؤها للقبيلة والعصبية الجاهلية، فنسأل الله العلي القدير أن ينصرنا على كل ظالم و خائن يريد أن يخون الله و رسوله إنه ولي ذلك والقادر عليه.
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين.
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
القسم الإعلامي لحَرَكَة الشَّبَابِ المُجَاهدِين
(( جيشُ العُسْرَة فِي الصُّومَال ))
السبت 04 ذو الحجة 1430 هـ
21/11/2009
المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين