ارهابيه111
21-02-2009, 06:23 PM
كيف يخدعنا قادتنا في جماعة الإخوان المسلمين(يكتبها عضو في الإخوان)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد الغفار،
والصلاة والسلام على سيد الأبرار،
وعلى آله وصحبه الأخيار،
أما بعد:
الكثير من الناس يتساءل:لماذا تضم جماعة الإخوان عددا كبيرا من الأعضاء بالرغم من انحراف قياداتها عن الجادة كما يظهر ذلك جليا من تصريحاتهم؟
لماذا لا يترك هؤلاء الأعضاء هذه الجماعة؟
هل هي خفة الدين والورع؟؟
أم هي اللامبالاة بأحكام الشريعة؟؟
لا أظن أن هذا هو السبب،
وبصفتي عضو في هذه الجماعة حتى هذه اللحظة،ولمدة أكثر من عقد من الزمان ،أرى أن السبب يعود إلى خداع القيادة لأفرادها،وقد يكون هذا الخداع مقصودا،وقد لايكون مقصودا أي يكون بحسن نية،والنتيجة واحدة ألا وهي خداع الأعضاء وتخديرهم،وهذه بعض وسائل القيادة في الخداع والتخدير:
1)اشغال القاعدة الإخوانية بالمتفق عليه،لإلهائهم عن الأخطاء الجسيمة للقيادة :
عند لقاء أي عضو من القيادة بالقاعدة الإخوانية فإنه يحدثهم عن أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،وربما يحدثهم عن الأخلاق الإسلامية،وهذا حسن،لكنه يتخذ وسيلة لعدم التطرق لأخطاء القيادة الواضحة كتصريحاتهم الشنيعة،وليوهم الأخ في هذا التنظيم أن منهج القيادة منهج شرعي، وأشبه ذلك في بمريض ذهب طبيبه إلى أهله وأخذ يحدثهم عن أهمية الرياضة وفضائل التمر،ولم يتطرق إلى مرض صاحبهم بالذات،فألهى أهله عن مرض صاحبهم،ولم يصارحهم القول بمرض صاحبهم لعلهم يبحثون عن طبيب غيره،فلاهو عالجه ولا هو صارح أهله بالأمر ليطلبوا له العلاج.
2)الزعم بأن القيادة تمتلك خططا مرحلية،والحقيقة أن لا خطط لا مرحلية ولاغيرها:
كنت كثير السؤال عن خطط القيادة المستقبلية حول استئناف الحياة الإسلامية،وكنت أرى أن جماعتي تسير بلاخطط حقيقية ولا أهداف مرسومة!
فكان الجواب ياتيني من النقيب أومن الرقيب أو من الصفوف القيادية الدنيا :أن هناك خطط ،وعدم معرفتك لها لا يعني أنها غير موجودة! كلام فيه منطقية لكنه يخالف الواقع الذي يظهر أن الجماعة تسير سبهللة بلا خطط،
إلا أن جاء موعد لقاء بيننا وبين الناطق الرسمي للجماعة،وكان لقاءخاصا،وسألته عن خطط الجماعة المستقبلية،فكان جوابه صريحا واضحا(على خلاف ما تعودته منهم):
لاخطط مستقبلية للجماعة،ونحن نسير بمبدأ الفعل وردة الفعل!!
حقيقة غضبة منه أولا،ثم شكرته بعد ذلك لصراحته،وحزنت على من خدعني وقال لي أن للجماعة خطط مستقبلية.
3)الخداع بالتمسح برموز الجماعة السابقين الصادقين كحسن البنا وسيد قطب،وعبد الله عزام:
فأحيانا يذكرون مواقفا رائعة لهذا الرموز الصالحة-نحسبها كذلك والله حسيبها-،ويفسرون بعض الآيات ولكن من كتاب الظلال لسيد قطب،ويفخرون بعبد الله عزام-بالرغم من أنهم فصلوه-،
وهذا الأمر يزرع في عقل القاعدة الإخوانية أن هذه القيادة هي وريثة تلك لرموز،وهي تسير على خطاها،والخلاف هو خلاقف مرحلة فقط!
وشتان بين صدق البنا و خورهم،وبين ثبات سيد و تذبذبهم،وبين جهاد عبد الله عزام و تخاذلهم.
4)التخدير بالتظاهرات والمؤتمرات الخطابية الحماسية:
(طنجرة الضغط)التي يطهى بها الطعام،توضع لها صافرة حتى لاتنفجر(الطنجرة)عند ارتفاع درجة حرارتها،
وهذا ما تفعله القيادة بالقاعدة الإخوانية،فعند تجدد حدوث ماساة للمسلمين،كمجزرة في فلسطين مثلا،فإن القيادة تعقد مؤتمرا خطابيا ،أو تسير مظاهرة كبيرة،يكثر فيها الصياح والتكبير والشعارات الرنانة،فما الذي تحدثه تلك المظاهرات والمؤتمرات؟
عندما يغلي قلب الأخ المسلم في التنظيم،تاتي هذه المظاهرات فتنفس غضبه في الصياح!
بعدها يعود إلى بيته وقد تعبت حنجرته،وشعر في قرارة نفسه أنه قد قدم شيئا،والحقيقة أنه لم يقدم أي شيء سوى الصياح،وبعدها يعود إلى دوامه وعمله كالمعتاد!!
ولن أنسى لقائي ذات يوم بعضوين من المكتب اتنفيذي للجماعة وكان هذا عام 1999 وسالتهم يومئذ:
لقد سمعت من طباء جماعتنا أن اليهود يخططون لهدم الاقصى عام 2000 فهل جلستم وخططتم لهذا الحدث المتوقع؟؟
فكان جواب أحدهما:
لما يهدموا المسجد الاقصى الله بفرجها!!
(الحقيقة أنه قالها مازحا)
فكررت سؤالي
فكان جوابه :
لم نعقد جلسة لذلك!!
إذن لماذ تحرضون الناس ،وأنتم لاتنوون الحركة؟؟
لماذا تعقدون المؤتمرات للنصرة،ولانصرة لكم إلا بالصياح والتخدير بالمظاهرات!(قت ذلك في نفسي لضيق الوقت)
5)الخداع بفتاوى بعض علماء العصر الشاذة كالقرضاوي:
وبالرغم من ذلك فهم لايأخذون بكل فتاوى القرضاوي،بل ينتقون منها ما يريدون،فهل سأل ذلك القيادي القرضاوي قبل أن يعلن أنه لايمانع أن يكون رئيس مصر نصراني؟؟!!
وللقرضاوي وزر كثير بسبب ذلك-هدانا الله وإياه-.
ولماذا يا كاتب الموضوع لم تترك الجماعة حتى الآن بالرغم مما ذكرت؟!ّ!
سؤال وجيه وجوابه ربما يكون في موضوع مستقل..
أواصل وبالله التوفيق:
6)اشهار سيف "الثقة"في وجه المعترضين والناصحين:
من أركان البيعة التي يبايع عليها الأخ في التنظيم:
الثقة،ويقصد به الثقة في القيادة في إدارتها وفي دينها،فالمعترض على قرارات القيادة وتصرفاتها يتهم بانه قد خالف ركن الثقة،ونقض العهد"وكان عهد الله مسؤولا"!!
فالقيادة ثقة ولو خالفت صريح الكتاب والسنة!!
و لابد من الثقة بالقيادة،
لكن الثقة لاتمنح للقيادة،بل يجب أن تنتزع القيادة ثقة الأعضاء منها انتزاعا،بحسن اتباعها للكتاب والسنة،
بزهدها في الدنيا وبالمناصب الداخلية والخارجية،بأدائها للعبادات اركانا وسننا،بأن تلتزم القيادة أولا بالأوامر،فكم من أمر صدر القيادة كان أول المخالفين له هم افراد من القيادة!!
كيف اثق بمن يحترم الاتفاقات مع اليهود!
كيف اثق بمن يعزي ببابا الفاتيكان!!
بل كيف اثق بمن يقول رضيت بالديمقراطية مهما كانت نتائجها!!
كيف اثق بمن أراه يعض بالنواجذ على حطام الدنيا!!
كيف اثق بمن وضع يده مع يد عبد الحليم خدام!!
لماذا أثق بالبنا ولم أعاصره؟؟لأنه انتزع ثقتي به انتزاعا بحسن اتباعه للشريعة
لماذا اثق باسامة بن لادن وبين وبينه بعد المشرقين؟؟لأن اخلاصه الجم الحساد،وزهده أخرس داعي الفساد.
لقد أجبرتموني على التبري من ركن "الثقة"بدل أن تنتزعوا مني الثقة بكم!!
حقوق النشر لكل ناصح أمين،
نسخ لكل المنتديات حتى الإخوانية منها
لعل قومي يعلمون
اللهم ارحم من ساهم بنشرها
منقووول للنشر لعل الله يهدي قومنا لمنهج حبل الله المتين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد الغفار،
والصلاة والسلام على سيد الأبرار،
وعلى آله وصحبه الأخيار،
أما بعد:
الكثير من الناس يتساءل:لماذا تضم جماعة الإخوان عددا كبيرا من الأعضاء بالرغم من انحراف قياداتها عن الجادة كما يظهر ذلك جليا من تصريحاتهم؟
لماذا لا يترك هؤلاء الأعضاء هذه الجماعة؟
هل هي خفة الدين والورع؟؟
أم هي اللامبالاة بأحكام الشريعة؟؟
لا أظن أن هذا هو السبب،
وبصفتي عضو في هذه الجماعة حتى هذه اللحظة،ولمدة أكثر من عقد من الزمان ،أرى أن السبب يعود إلى خداع القيادة لأفرادها،وقد يكون هذا الخداع مقصودا،وقد لايكون مقصودا أي يكون بحسن نية،والنتيجة واحدة ألا وهي خداع الأعضاء وتخديرهم،وهذه بعض وسائل القيادة في الخداع والتخدير:
1)اشغال القاعدة الإخوانية بالمتفق عليه،لإلهائهم عن الأخطاء الجسيمة للقيادة :
عند لقاء أي عضو من القيادة بالقاعدة الإخوانية فإنه يحدثهم عن أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،وربما يحدثهم عن الأخلاق الإسلامية،وهذا حسن،لكنه يتخذ وسيلة لعدم التطرق لأخطاء القيادة الواضحة كتصريحاتهم الشنيعة،وليوهم الأخ في هذا التنظيم أن منهج القيادة منهج شرعي، وأشبه ذلك في بمريض ذهب طبيبه إلى أهله وأخذ يحدثهم عن أهمية الرياضة وفضائل التمر،ولم يتطرق إلى مرض صاحبهم بالذات،فألهى أهله عن مرض صاحبهم،ولم يصارحهم القول بمرض صاحبهم لعلهم يبحثون عن طبيب غيره،فلاهو عالجه ولا هو صارح أهله بالأمر ليطلبوا له العلاج.
2)الزعم بأن القيادة تمتلك خططا مرحلية،والحقيقة أن لا خطط لا مرحلية ولاغيرها:
كنت كثير السؤال عن خطط القيادة المستقبلية حول استئناف الحياة الإسلامية،وكنت أرى أن جماعتي تسير بلاخطط حقيقية ولا أهداف مرسومة!
فكان الجواب ياتيني من النقيب أومن الرقيب أو من الصفوف القيادية الدنيا :أن هناك خطط ،وعدم معرفتك لها لا يعني أنها غير موجودة! كلام فيه منطقية لكنه يخالف الواقع الذي يظهر أن الجماعة تسير سبهللة بلا خطط،
إلا أن جاء موعد لقاء بيننا وبين الناطق الرسمي للجماعة،وكان لقاءخاصا،وسألته عن خطط الجماعة المستقبلية،فكان جوابه صريحا واضحا(على خلاف ما تعودته منهم):
لاخطط مستقبلية للجماعة،ونحن نسير بمبدأ الفعل وردة الفعل!!
حقيقة غضبة منه أولا،ثم شكرته بعد ذلك لصراحته،وحزنت على من خدعني وقال لي أن للجماعة خطط مستقبلية.
3)الخداع بالتمسح برموز الجماعة السابقين الصادقين كحسن البنا وسيد قطب،وعبد الله عزام:
فأحيانا يذكرون مواقفا رائعة لهذا الرموز الصالحة-نحسبها كذلك والله حسيبها-،ويفسرون بعض الآيات ولكن من كتاب الظلال لسيد قطب،ويفخرون بعبد الله عزام-بالرغم من أنهم فصلوه-،
وهذا الأمر يزرع في عقل القاعدة الإخوانية أن هذه القيادة هي وريثة تلك لرموز،وهي تسير على خطاها،والخلاف هو خلاقف مرحلة فقط!
وشتان بين صدق البنا و خورهم،وبين ثبات سيد و تذبذبهم،وبين جهاد عبد الله عزام و تخاذلهم.
4)التخدير بالتظاهرات والمؤتمرات الخطابية الحماسية:
(طنجرة الضغط)التي يطهى بها الطعام،توضع لها صافرة حتى لاتنفجر(الطنجرة)عند ارتفاع درجة حرارتها،
وهذا ما تفعله القيادة بالقاعدة الإخوانية،فعند تجدد حدوث ماساة للمسلمين،كمجزرة في فلسطين مثلا،فإن القيادة تعقد مؤتمرا خطابيا ،أو تسير مظاهرة كبيرة،يكثر فيها الصياح والتكبير والشعارات الرنانة،فما الذي تحدثه تلك المظاهرات والمؤتمرات؟
عندما يغلي قلب الأخ المسلم في التنظيم،تاتي هذه المظاهرات فتنفس غضبه في الصياح!
بعدها يعود إلى بيته وقد تعبت حنجرته،وشعر في قرارة نفسه أنه قد قدم شيئا،والحقيقة أنه لم يقدم أي شيء سوى الصياح،وبعدها يعود إلى دوامه وعمله كالمعتاد!!
ولن أنسى لقائي ذات يوم بعضوين من المكتب اتنفيذي للجماعة وكان هذا عام 1999 وسالتهم يومئذ:
لقد سمعت من طباء جماعتنا أن اليهود يخططون لهدم الاقصى عام 2000 فهل جلستم وخططتم لهذا الحدث المتوقع؟؟
فكان جواب أحدهما:
لما يهدموا المسجد الاقصى الله بفرجها!!
(الحقيقة أنه قالها مازحا)
فكررت سؤالي
فكان جوابه :
لم نعقد جلسة لذلك!!
إذن لماذ تحرضون الناس ،وأنتم لاتنوون الحركة؟؟
لماذا تعقدون المؤتمرات للنصرة،ولانصرة لكم إلا بالصياح والتخدير بالمظاهرات!(قت ذلك في نفسي لضيق الوقت)
5)الخداع بفتاوى بعض علماء العصر الشاذة كالقرضاوي:
وبالرغم من ذلك فهم لايأخذون بكل فتاوى القرضاوي،بل ينتقون منها ما يريدون،فهل سأل ذلك القيادي القرضاوي قبل أن يعلن أنه لايمانع أن يكون رئيس مصر نصراني؟؟!!
وللقرضاوي وزر كثير بسبب ذلك-هدانا الله وإياه-.
ولماذا يا كاتب الموضوع لم تترك الجماعة حتى الآن بالرغم مما ذكرت؟!ّ!
سؤال وجيه وجوابه ربما يكون في موضوع مستقل..
أواصل وبالله التوفيق:
6)اشهار سيف "الثقة"في وجه المعترضين والناصحين:
من أركان البيعة التي يبايع عليها الأخ في التنظيم:
الثقة،ويقصد به الثقة في القيادة في إدارتها وفي دينها،فالمعترض على قرارات القيادة وتصرفاتها يتهم بانه قد خالف ركن الثقة،ونقض العهد"وكان عهد الله مسؤولا"!!
فالقيادة ثقة ولو خالفت صريح الكتاب والسنة!!
و لابد من الثقة بالقيادة،
لكن الثقة لاتمنح للقيادة،بل يجب أن تنتزع القيادة ثقة الأعضاء منها انتزاعا،بحسن اتباعها للكتاب والسنة،
بزهدها في الدنيا وبالمناصب الداخلية والخارجية،بأدائها للعبادات اركانا وسننا،بأن تلتزم القيادة أولا بالأوامر،فكم من أمر صدر القيادة كان أول المخالفين له هم افراد من القيادة!!
كيف اثق بمن يحترم الاتفاقات مع اليهود!
كيف اثق بمن يعزي ببابا الفاتيكان!!
بل كيف اثق بمن يقول رضيت بالديمقراطية مهما كانت نتائجها!!
كيف اثق بمن أراه يعض بالنواجذ على حطام الدنيا!!
كيف اثق بمن وضع يده مع يد عبد الحليم خدام!!
لماذا أثق بالبنا ولم أعاصره؟؟لأنه انتزع ثقتي به انتزاعا بحسن اتباعه للشريعة
لماذا اثق باسامة بن لادن وبين وبينه بعد المشرقين؟؟لأن اخلاصه الجم الحساد،وزهده أخرس داعي الفساد.
لقد أجبرتموني على التبري من ركن "الثقة"بدل أن تنتزعوا مني الثقة بكم!!
حقوق النشر لكل ناصح أمين،
نسخ لكل المنتديات حتى الإخوانية منها
لعل قومي يعلمون
اللهم ارحم من ساهم بنشرها
منقووول للنشر لعل الله يهدي قومنا لمنهج حبل الله المتين