مأسدة المجاهدين
05-12-2009, 11:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مأسدة المجاهدين في فلسطين
تعلن عن
إنشاء
http://img230.imageshack.us/img230/8079/61567217.gif
[مؤسسة الراية الإعلامية]
الحمد لله القائل {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} والصلاة والسلام على نبيه القائل (من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة ، فقتل ، فقتلته جاهلية ، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده ، فليس مني ولست منه).
وبعد:
مما لا شك فيه أن الحرب الإعلامية في هذا الزمان لا تقل ضراوتها عن الحرب الإعلامية إن لم تتفوق عليها في بعض الأحيان ، فكم من صورة لعملية كان وقعها في قلوب الأعداء أشد من العملية بذاتها ، وفي بعض الأحيان يكون حامل الكاميرا أشد خطراً على الأعداء من حامل البندقية لأن حامل الكاميرا يرهب الأعداء جميعاً أينما كانوا وحيثما ارتحلوا بينما يرهب حامل البندقية من هو مقابله في الصف، إذ أن الأعداء يعمدون دائماً إلى التكتيم الإعلامي وقلما يعترفون بخسائرهم وفي الغالب يكون دافع الإعتراف هو إستباق المجاهدين بإخراج ونشر توثيقهم لعملهم فيضر العدو للإعتراف به ، ناهيك عن فعالية الإعلام في توصيل الصورة الحقيقية المقبورة للناس وتعريفهم بالراية الجهادية الإسلامية الحقة وتوضيح أهدافها وكسر الطوق والحصار الإعلامي المضروب عليها ، ورد الشبهات والشائعات المسلطة على جهادنا وعلى عقيدتنا ومنهجنا من قبل الأعداء ، وإقناعهم بما هو واقع ، وهذا الدور هو منهج إلاهي وسنة ربانية تعلمناها من كتاب ربنا القائل {وكذلك نصرف الآيات ولتستبين سبيل المجرمين} وكشف قرآننا أستار المنافقين المتسربلين بالإسلام وهم في الحيقية من ألد أعدائه فقال الله {ومنهم .. ومنهم ...} حتى ظن الناس أن هذا القرآن لن يغادر أحداً إلا ويذكره بإسمه أو صفته ، والسلفيون على هذا النهج سائرون حيث سحبوا بأعمالهم البساط من تحت أرجل أناس لطالما خدعوا المسلمين وتزيوا بزي الدين وقادوا المتحمسين.
لقد رُفعوا على أرض فلسطين رايات عميّة جاهلية وظل يقاتل ويُقتل تحتها أناسٌ مسلمين عقوداً طويلة من الزمان دفعاً للصائل حيث كانت المناهج متميعة ولا يصدر منها إلا العبارة المنقوصة والجمل القصيرة التي لا تروي غليلاً ولا تشفي عليلاً ، وأما الأن فقد آن الأوان لترك كل الرايات والإنطواء تحت راية التوحيد الصافية الواضحة النقية التي هي أصل صحة الجهاد وقبوله والجزاء عليه فمن قاتل تحتها من كان كما نحسب يبغي الفوز في الدنيا والدارة الآخرة ، خاصة بعد أن أعلن المجاهدون عن عقيدتهم ومنهجهم فأصبحوا من أوضح الناس رايةً وغاية ، وقد علم القاصي والداني والمسلم والكافر بأن السلفيون الجهاديون لا يحابون في دين الله ولا ينامون على ضيم ، ولا يسكتون على باطل ، ولا يتسترون على لابسٍ لثبوهم ، وأنهم إنما يقاتلون أعدائهم لإخراجهم من بلاد المسلمين ولخلع الأنظمة الطاغية المتسلطة على المسلمين والمتحكمة في رقاب المستضعفين ولتكون كلمة الله هي العليا وتحكيم شرع الله العادل في خلقه ... إلخ
ولقد أضحى هذا الأمر ساطعاً واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار لا يخفى على أحد بما قدمه هؤلاء المجاهدون الصادقون من دروس عملية ترجمت على أرض الواقع كثيراً من معاني عقيدة التوحيد والتوكل على الله المجيد ، مع قلة ما في أيديهم إلا أنهم عرفوا كيف يخاطبون الأعداء ويكسبون الأنصار ، ويقووا همة مجاهديهم ، ويذبوا عن دعوتهم في الوقت والمكان المناسبين.
وتماشياً مع التغير في طبيعة الحرب الدائرة ومواكبة للمتجدات والمستحدثات وإستغلالاً للطاقات فإننا نعلن عن إنشاء مؤسسة الراية الإعلامية والتي ستكون هي الجهة الرسمية المعنية بشؤون نشر موادنا الإعلامية سواء كانت صوتية أو مرئية أو غير ذلك ولتكون صوتنا عبر الوسائل الإعلامية المتعددة وعلى رأسها الشبكة العنكبوتية.
وهذا هو شعارها
http://img229.imageshack.us/img229/2774/88495361.gif
وسيبدأ العمل بها إبتداءً من تاريخ نشر هذا البيان.
نسأل الله أن يبارك فيها وفي العاملين عليها والداعمين لها.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
القسم الإعلامي بمأسدة المجاهدين في فلسطين
السبت 18 ذو الحجة 1430 هـ
الموافق 2009/12/5 م
مأسدة المجاهدين في فلسطين
تعلن عن
إنشاء
http://img230.imageshack.us/img230/8079/61567217.gif
[مؤسسة الراية الإعلامية]
الحمد لله القائل {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} والصلاة والسلام على نبيه القائل (من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة ، فقتل ، فقتلته جاهلية ، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده ، فليس مني ولست منه).
وبعد:
مما لا شك فيه أن الحرب الإعلامية في هذا الزمان لا تقل ضراوتها عن الحرب الإعلامية إن لم تتفوق عليها في بعض الأحيان ، فكم من صورة لعملية كان وقعها في قلوب الأعداء أشد من العملية بذاتها ، وفي بعض الأحيان يكون حامل الكاميرا أشد خطراً على الأعداء من حامل البندقية لأن حامل الكاميرا يرهب الأعداء جميعاً أينما كانوا وحيثما ارتحلوا بينما يرهب حامل البندقية من هو مقابله في الصف، إذ أن الأعداء يعمدون دائماً إلى التكتيم الإعلامي وقلما يعترفون بخسائرهم وفي الغالب يكون دافع الإعتراف هو إستباق المجاهدين بإخراج ونشر توثيقهم لعملهم فيضر العدو للإعتراف به ، ناهيك عن فعالية الإعلام في توصيل الصورة الحقيقية المقبورة للناس وتعريفهم بالراية الجهادية الإسلامية الحقة وتوضيح أهدافها وكسر الطوق والحصار الإعلامي المضروب عليها ، ورد الشبهات والشائعات المسلطة على جهادنا وعلى عقيدتنا ومنهجنا من قبل الأعداء ، وإقناعهم بما هو واقع ، وهذا الدور هو منهج إلاهي وسنة ربانية تعلمناها من كتاب ربنا القائل {وكذلك نصرف الآيات ولتستبين سبيل المجرمين} وكشف قرآننا أستار المنافقين المتسربلين بالإسلام وهم في الحيقية من ألد أعدائه فقال الله {ومنهم .. ومنهم ...} حتى ظن الناس أن هذا القرآن لن يغادر أحداً إلا ويذكره بإسمه أو صفته ، والسلفيون على هذا النهج سائرون حيث سحبوا بأعمالهم البساط من تحت أرجل أناس لطالما خدعوا المسلمين وتزيوا بزي الدين وقادوا المتحمسين.
لقد رُفعوا على أرض فلسطين رايات عميّة جاهلية وظل يقاتل ويُقتل تحتها أناسٌ مسلمين عقوداً طويلة من الزمان دفعاً للصائل حيث كانت المناهج متميعة ولا يصدر منها إلا العبارة المنقوصة والجمل القصيرة التي لا تروي غليلاً ولا تشفي عليلاً ، وأما الأن فقد آن الأوان لترك كل الرايات والإنطواء تحت راية التوحيد الصافية الواضحة النقية التي هي أصل صحة الجهاد وقبوله والجزاء عليه فمن قاتل تحتها من كان كما نحسب يبغي الفوز في الدنيا والدارة الآخرة ، خاصة بعد أن أعلن المجاهدون عن عقيدتهم ومنهجهم فأصبحوا من أوضح الناس رايةً وغاية ، وقد علم القاصي والداني والمسلم والكافر بأن السلفيون الجهاديون لا يحابون في دين الله ولا ينامون على ضيم ، ولا يسكتون على باطل ، ولا يتسترون على لابسٍ لثبوهم ، وأنهم إنما يقاتلون أعدائهم لإخراجهم من بلاد المسلمين ولخلع الأنظمة الطاغية المتسلطة على المسلمين والمتحكمة في رقاب المستضعفين ولتكون كلمة الله هي العليا وتحكيم شرع الله العادل في خلقه ... إلخ
ولقد أضحى هذا الأمر ساطعاً واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار لا يخفى على أحد بما قدمه هؤلاء المجاهدون الصادقون من دروس عملية ترجمت على أرض الواقع كثيراً من معاني عقيدة التوحيد والتوكل على الله المجيد ، مع قلة ما في أيديهم إلا أنهم عرفوا كيف يخاطبون الأعداء ويكسبون الأنصار ، ويقووا همة مجاهديهم ، ويذبوا عن دعوتهم في الوقت والمكان المناسبين.
وتماشياً مع التغير في طبيعة الحرب الدائرة ومواكبة للمتجدات والمستحدثات وإستغلالاً للطاقات فإننا نعلن عن إنشاء مؤسسة الراية الإعلامية والتي ستكون هي الجهة الرسمية المعنية بشؤون نشر موادنا الإعلامية سواء كانت صوتية أو مرئية أو غير ذلك ولتكون صوتنا عبر الوسائل الإعلامية المتعددة وعلى رأسها الشبكة العنكبوتية.
وهذا هو شعارها
http://img229.imageshack.us/img229/2774/88495361.gif
وسيبدأ العمل بها إبتداءً من تاريخ نشر هذا البيان.
نسأل الله أن يبارك فيها وفي العاملين عليها والداعمين لها.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
القسم الإعلامي بمأسدة المجاهدين في فلسطين
السبت 18 ذو الحجة 1430 هـ
الموافق 2009/12/5 م