مفكرة أنصار المجاهدين
05-01-2010, 07:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
/** من جماعة أنصار الإسلام إلى السادة علماء مدينة سامراء الأفاضل وعامة من يقطنها من المسلمين **\
http://i49.tinypic.com/5f0nc7.gif
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، واشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد.
وإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم، وإنّ شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل ضلالة في النار.
رسالة من ديوان الشرع والقضاء لجماعة انصار الاسلام
إلى السادة علماء سامراء الأفاضل وعامة من يقطنها من المسلمين:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الحكم الشرعي لأراضي سامراء وأراضي ديار المسلمين :
قال تعالى : {إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن ْيَشَاء ُمِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} ]الأعراف: 128 [.
وقال تعالى : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ) } ] الأنبياء: 105-106 [.
وروى الامام البخاري في صحيحه في بَاب إِخْرَاجِ الْيَهُود ِمِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ: وَقَالَ عُمَرُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُقِرُّكُمْ مَاأَقَرَّكُمْ اللَّهُ بِهِ. وذكر الامام البخاري بسنده في هذا الباب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِد ِخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ الْمِدْرَاسِ فَقَالَ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُم ْمِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ فَمَنْ يَجِدْ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّالْأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ.
• وإنّ الأصل في أراضي العراق كافةً أراضِ وقف، قد أوقفها عمر بن الخطاب على بيت مال المسلمين، وما جرى عليها من نقل ملكيات بين المسلمين يصح منه ما كان باجتهادٍ لحاجةٍ ماسة، وما انتقلت ملكيته لأهل السنة منهم فقط.
• وروى ابن أبي شبية في مصنفه آثاراً تدلُ على وقفية أرض العراق وكراهة تداولها بين غير المسلمين، فمنها :
عن الحكم عن إبن مغفل، قال: لا تشترين من أرض السواد شيئا إلا من أهل بان قيا وأهل الحيرة وأهل أليس.
وعن الشعبي أن ابن مسعود أشترى أرض خراج.
وعن عكرمة عن إبن عباس أنه كره شرى أرض السواد، وعن عبد الرحمن بن حازم عن مجاهد،قال : سألته عن شرى أرض الخراج، فقال: لا تبعها ولا تشترها.
وروى البيهقي في معرفة السنن والآثار، قال:
قال الشافعي رحمه الله، والذي ذكره أبو يوسف من حديث عتبة بن فرقد عن عمر، دليلٌ على أن أرض السواد صارت للمسلمين، وأنه لا يجوز بيعها، وإذا أسلم من هي في يده لم يسقط خراجها، قال الشافعي رحمه الله، والذي ذكره أبو يوسف من حديث عتبة بن فرقد عن عمر، دليلٌ على أن أرض السواد صارت للمسلمين، وأنه لا يجوز بيعها، وإذا أسلم من هي في يده لم يسقط خراجها، قال، قال الشافعي في القديم في رواية أبي عبد الرحمن عنه: وقد روي عن عمر وعلي، رضي الله عنهما، أنهما دفعا إلى مسلمٍ من أهل الخراج أسلم أرضه، وأمره أن يؤدي ما كان يؤدي.
• وورد عن أبي عوانة في مستخرجه على الصحيح، وذكر الخبر مهذباً صاحب الروض الآنف في السيرة، وكان أصل الخبر ما روى الطبري في تاريخه بسنده عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر، قال: كان مسيلمة بن حبيب الكذاب كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، سلام عليك فإني قد أشركت في الأمر معك، وإن لنا نصف الأرض، ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشاً قوم يعتدون"، فقدم عليه رسولان بهذا الكتاب.
وروى كذلك بسنده عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه نعيم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهما - رسولا مسيلمة الكذاب- حين قرأ كتاب مسيلمة: "فما تقولان أنتما"، قالا: "نقول كما قال"، فقال صلى الله عليه وسلم: "أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما".ثم كتب إلى مسيلمة؛
"بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله، إلى مسيلمة الكذاب، سلامٌ على من اتبع الهدى، أما بعد؛ فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين".
قال وكان ذلك في آخر سنة عشر.
وروى ما يشبه هذا الخبر كذلك البيهقي في شعب الايمان.
• إنّ الترفض الذي أنتشر بين قبائل أهل السنة طارئ، أوجده الجهل العام في مسائل التعبد بفرائض التوحيد والمفاصلة والولاء والبراء، وأوجده كثرة تردد سدنة الرفض على قبائل السنة.
• إنّ مدينة سامراء كانت عصيةً أمام هجمات الرافضة منذ محاولات المقبور الشيرازي لنقل زعامة الحوزة الشركية إلى سامراء، أو محاولات نشر دين البهائية فيها، أو محاولات بث الفكر اليساري الشيوعي فيها، وكان ذاك بسبب يسير العلم الذي كان يتحلى به بعض أعيانها، رغم هشاشة أصوله، ونزوعه نحو التقليد، وكثرة التفريع، وغلبة ترهات التصوف على عامة طلابه، ولكن غلبة وشيوع - المذهب الشافعي - ذي النزعة العقلانية على المدارس الدينية فيها أدى كذلك إلى تكوين عصمةٍ فطريةٍ تقيها شر التشظي، و مما قد أورثتها صبغة التماسك.
• إنّ المؤآمرة اليوم هي مخطط استيطاني توسعي رافضي، مدعوم من قبل الأمريكان، وإيران الرفض، والحكومة المرتدة، يتبنى الأُسس التي سار عليها الصهاينة في الاستحواذ على اراضي المسلمين في فلسطين، في دفع بدلات الشراء العالية، والإغراءات المادية، وتوظيف الذمم الرخيصة في ذلك، والتوسعة شيئاً فشيئاً من الوثن المضروب على القبر المزعوم وسرداب الوهم، وامتداداً نحو خطط سامراء كافةً للاستحواذ على أغلب الأراضي والأملاك مقابل الأثمان باهضة لتبديل الهوية السنية لأهل سامراء بوافدين أغراب، رافضةٍ إيرانيين، وغيرهم، في محاولة تمهيدية لفصل سامراء عن المناطق السنية المحيطة بها، وإلحاقها بقضاء بلد والدجيل الرافضيين، وإعلانها قريباً محافظةً رافضية، تضاف إلى الأقاليم الرافضية، مسندةً شرقاً بقضاء طوزخرماتو الرافضي، والقرى الواصلة بينهما التي يغلب عليها وصمة الترفض.
• قد مهدَ مجلس النواب العراقي ( مجلس شرك التشريع ) لهذه بسن قانونٍ يقضي بجواز بيع الأراضي والعقارات والممتلكات للأجانب.
• إن إحاطة سامراء بمنطقة الدوز الرافضية، ومنطقة بلد الرافضية، وقربها من منطقة الدجيل الرافضية، وتكريت الخائرة (بلاد الموتى)، ومنطقة الدور (البلدة المنسية)، لتشكل مشنقةً ثقيلة على عنق سامراء لا بد أن تدفعها نحو حالة التحدي والصمود، ولا بد للمسلمين كافةً اليوم أن يقفوا وقفةً حازمة للدفاع عن هويةِ سامراء، على قاعدة أن الإسلام هو الهوية.
• وإنّ استناد سامراء إلى تكريت وناحية العلم، مواطن مدرسة التخذيل والإرجاء السلطاني، الذي ألبس الجهلة دعاتها ثوب الجبن والخنوع، والتي قد كانت دار التشريع الساندة للمرتدين والظلمة أنصار الإحتلال، ممن سيطر على مرافق الحكم في تكريت وبيجي والشرقاط، فهذ الإستناد لا ينفع ولا يأتي بغيث.
• إنّ الكارثة التي ستؤدي إلى فقدان مدينة سامراء المعتصم العباسي، كانت بسبب تخاذل الحزب الإسلامي، وخيانة الصحوات، والجاهلية المانعة من قراءة ما وراء الحدث وما بين السطور، والجاهلية الغافلة عن ما تؤول إليه الأمور.
لذا فإن ديوان الشرع والقضاء في جماعة أنصار الإسلام يقرر:
أولاً : يحرمُ بيع أي أرضٍ أو عقار في سامراء، أو أي أرض من ديار المسلمين، لكل شخصٍ لا ينتمي لأهل السنة والجماعة، وإنّ هذا التحريم يوجب شرعاً على ذوي القدرة أن يُسيِّروا على أثره إجراءات المنع، فكل من له القدرة على المنع وجب عليه منع مثل هذه البيوع، بما يستطيع ويقدره الله من القوة، مصاحباً لمنعه ضوابط وأصول الشرع.
ثانياً : على كل مسلم باع ممتلكاً قبل وصول هذا البلاغ له أن يفسخ بيعه ويحق له النكول عن العقد، لثبوت غياب المقصد الصحيح لمقتضى العقد، وغياب الأصول الشرعية لمقاصد البيع.
ثالثاً : إنّ العبرة في مثل هذه العقود تحقيق مقاصد الإسلام والمحافظة على بيضته.
رابعاً :إنّ الحقيقة في هذه العقود هي ليست عقود بيع وشراء ظاهرياً، وإنما الأصل فيها مقاصد سياسية بعيدة الغرض والمنال.
خامساً: يجب على المسلمين في سامراء، وغيرها، مكافحة السمسرة الخفية في بيع الأراضي، ومكافحة من يسعى في تسهيل نقل ملكياتها.. مكافحةً ضمن أصول مراتب إنكار المنكر شرعاً.
سادساً : كل من ثبت تعاونه مع الرافضة في الاستحواذ على أراضي سامراء، أو غيرها، من ديار المسلمين، أو تسهيل معاملات نقل الملكية، أو التوسط، أو السمسرة لإقناع العوام لبيع أراضيهم للرافضة، تعد في حق المتعاون مع الرافضة، جريمة الولاية ومناصرة الكافر، يتنزل عليه ما يتنزل من حكم على مُوالي الكفار.
سابعاً : نُهيب بالسادة علماء سامراء خاصةً، وعلماء المسلمين عامةً، والمجاهدين، وأئمة المساجد وخطبائها، وشيوخ العشائر وأعيانها، العمل بمقتضى هذا الخطاب والاستنفار لصد هذه الهجمة الرافضية الشعوبية المعاصرة على سامراء وديار أهل الإسلام.
ثامناً: إن غالب الأفراد الموالين للرافضة والمسهلين لهم الولوج في مدينة سامراء محددين لدينا، وهم أهداف سهلة، لذا ندعوهم للتوبة والرجوع إلى الله قبل تنفيذ حكم الله فيهم.
لقراءة البيان الرسمي، يرجى استخدام الروابط التالية:
http://www.multiupload.com/FNCWRAFOLR
http://www.multiupload.com/HQFMY7G6ZJ
http://www.multiupload.com/66AV42AWZ0
http://www.multiupload.com/A2MIS6ZQDR
http://depositfiles.com/files/1zapuesdt
http://www.filefactory.com/file/a16588a/n/350.pdf
http://www.easy-share.com/1908905991/350.pdf
http://www.4shared.com/file/17276932...wwshareme.html (http://www.4shared.com/file/172769323/18f0ab90/wwwshareme.html)
ولنشر البيان على شكل مطوية، يرجى استخدام أحد الروابط التالية:
http://www.multiupload.com/DIDOPRGJ47
http://www.multiupload.com/WQKVZI6MUR
http://www.multiupload.com/LOCDS3SPAP
http://www.multiupload.com/BFC4RXPELR
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
ديوان الشرع والقضاء
جماعة أنصار الإسلام
17 / محرم الحرام / 1431
3 / كانون الثاني / 2010
بَشيرُ السُنة (جَماعـة أنصـار الإسـلام)
المصدر : (مركز الفجر للإعلام )
/** من جماعة أنصار الإسلام إلى السادة علماء مدينة سامراء الأفاضل وعامة من يقطنها من المسلمين **\
http://i49.tinypic.com/5f0nc7.gif
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، واشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم إنك حميد مجيد.
وإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم، وإنّ شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل ضلالة في النار.
رسالة من ديوان الشرع والقضاء لجماعة انصار الاسلام
إلى السادة علماء سامراء الأفاضل وعامة من يقطنها من المسلمين:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الحكم الشرعي لأراضي سامراء وأراضي ديار المسلمين :
قال تعالى : {إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن ْيَشَاء ُمِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} ]الأعراف: 128 [.
وقال تعالى : { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ) } ] الأنبياء: 105-106 [.
وروى الامام البخاري في صحيحه في بَاب إِخْرَاجِ الْيَهُود ِمِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ: وَقَالَ عُمَرُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُقِرُّكُمْ مَاأَقَرَّكُمْ اللَّهُ بِهِ. وذكر الامام البخاري بسنده في هذا الباب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِد ِخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ الْمِدْرَاسِ فَقَالَ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُم ْمِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ فَمَنْ يَجِدْ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّالْأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ.
• وإنّ الأصل في أراضي العراق كافةً أراضِ وقف، قد أوقفها عمر بن الخطاب على بيت مال المسلمين، وما جرى عليها من نقل ملكيات بين المسلمين يصح منه ما كان باجتهادٍ لحاجةٍ ماسة، وما انتقلت ملكيته لأهل السنة منهم فقط.
• وروى ابن أبي شبية في مصنفه آثاراً تدلُ على وقفية أرض العراق وكراهة تداولها بين غير المسلمين، فمنها :
عن الحكم عن إبن مغفل، قال: لا تشترين من أرض السواد شيئا إلا من أهل بان قيا وأهل الحيرة وأهل أليس.
وعن الشعبي أن ابن مسعود أشترى أرض خراج.
وعن عكرمة عن إبن عباس أنه كره شرى أرض السواد، وعن عبد الرحمن بن حازم عن مجاهد،قال : سألته عن شرى أرض الخراج، فقال: لا تبعها ولا تشترها.
وروى البيهقي في معرفة السنن والآثار، قال:
قال الشافعي رحمه الله، والذي ذكره أبو يوسف من حديث عتبة بن فرقد عن عمر، دليلٌ على أن أرض السواد صارت للمسلمين، وأنه لا يجوز بيعها، وإذا أسلم من هي في يده لم يسقط خراجها، قال الشافعي رحمه الله، والذي ذكره أبو يوسف من حديث عتبة بن فرقد عن عمر، دليلٌ على أن أرض السواد صارت للمسلمين، وأنه لا يجوز بيعها، وإذا أسلم من هي في يده لم يسقط خراجها، قال، قال الشافعي في القديم في رواية أبي عبد الرحمن عنه: وقد روي عن عمر وعلي، رضي الله عنهما، أنهما دفعا إلى مسلمٍ من أهل الخراج أسلم أرضه، وأمره أن يؤدي ما كان يؤدي.
• وورد عن أبي عوانة في مستخرجه على الصحيح، وذكر الخبر مهذباً صاحب الروض الآنف في السيرة، وكان أصل الخبر ما روى الطبري في تاريخه بسنده عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر، قال: كان مسيلمة بن حبيب الكذاب كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، سلام عليك فإني قد أشركت في الأمر معك، وإن لنا نصف الأرض، ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشاً قوم يعتدون"، فقدم عليه رسولان بهذا الكتاب.
وروى كذلك بسنده عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه نعيم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهما - رسولا مسيلمة الكذاب- حين قرأ كتاب مسيلمة: "فما تقولان أنتما"، قالا: "نقول كما قال"، فقال صلى الله عليه وسلم: "أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما".ثم كتب إلى مسيلمة؛
"بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله، إلى مسيلمة الكذاب، سلامٌ على من اتبع الهدى، أما بعد؛ فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين".
قال وكان ذلك في آخر سنة عشر.
وروى ما يشبه هذا الخبر كذلك البيهقي في شعب الايمان.
• إنّ الترفض الذي أنتشر بين قبائل أهل السنة طارئ، أوجده الجهل العام في مسائل التعبد بفرائض التوحيد والمفاصلة والولاء والبراء، وأوجده كثرة تردد سدنة الرفض على قبائل السنة.
• إنّ مدينة سامراء كانت عصيةً أمام هجمات الرافضة منذ محاولات المقبور الشيرازي لنقل زعامة الحوزة الشركية إلى سامراء، أو محاولات نشر دين البهائية فيها، أو محاولات بث الفكر اليساري الشيوعي فيها، وكان ذاك بسبب يسير العلم الذي كان يتحلى به بعض أعيانها، رغم هشاشة أصوله، ونزوعه نحو التقليد، وكثرة التفريع، وغلبة ترهات التصوف على عامة طلابه، ولكن غلبة وشيوع - المذهب الشافعي - ذي النزعة العقلانية على المدارس الدينية فيها أدى كذلك إلى تكوين عصمةٍ فطريةٍ تقيها شر التشظي، و مما قد أورثتها صبغة التماسك.
• إنّ المؤآمرة اليوم هي مخطط استيطاني توسعي رافضي، مدعوم من قبل الأمريكان، وإيران الرفض، والحكومة المرتدة، يتبنى الأُسس التي سار عليها الصهاينة في الاستحواذ على اراضي المسلمين في فلسطين، في دفع بدلات الشراء العالية، والإغراءات المادية، وتوظيف الذمم الرخيصة في ذلك، والتوسعة شيئاً فشيئاً من الوثن المضروب على القبر المزعوم وسرداب الوهم، وامتداداً نحو خطط سامراء كافةً للاستحواذ على أغلب الأراضي والأملاك مقابل الأثمان باهضة لتبديل الهوية السنية لأهل سامراء بوافدين أغراب، رافضةٍ إيرانيين، وغيرهم، في محاولة تمهيدية لفصل سامراء عن المناطق السنية المحيطة بها، وإلحاقها بقضاء بلد والدجيل الرافضيين، وإعلانها قريباً محافظةً رافضية، تضاف إلى الأقاليم الرافضية، مسندةً شرقاً بقضاء طوزخرماتو الرافضي، والقرى الواصلة بينهما التي يغلب عليها وصمة الترفض.
• قد مهدَ مجلس النواب العراقي ( مجلس شرك التشريع ) لهذه بسن قانونٍ يقضي بجواز بيع الأراضي والعقارات والممتلكات للأجانب.
• إن إحاطة سامراء بمنطقة الدوز الرافضية، ومنطقة بلد الرافضية، وقربها من منطقة الدجيل الرافضية، وتكريت الخائرة (بلاد الموتى)، ومنطقة الدور (البلدة المنسية)، لتشكل مشنقةً ثقيلة على عنق سامراء لا بد أن تدفعها نحو حالة التحدي والصمود، ولا بد للمسلمين كافةً اليوم أن يقفوا وقفةً حازمة للدفاع عن هويةِ سامراء، على قاعدة أن الإسلام هو الهوية.
• وإنّ استناد سامراء إلى تكريت وناحية العلم، مواطن مدرسة التخذيل والإرجاء السلطاني، الذي ألبس الجهلة دعاتها ثوب الجبن والخنوع، والتي قد كانت دار التشريع الساندة للمرتدين والظلمة أنصار الإحتلال، ممن سيطر على مرافق الحكم في تكريت وبيجي والشرقاط، فهذ الإستناد لا ينفع ولا يأتي بغيث.
• إنّ الكارثة التي ستؤدي إلى فقدان مدينة سامراء المعتصم العباسي، كانت بسبب تخاذل الحزب الإسلامي، وخيانة الصحوات، والجاهلية المانعة من قراءة ما وراء الحدث وما بين السطور، والجاهلية الغافلة عن ما تؤول إليه الأمور.
لذا فإن ديوان الشرع والقضاء في جماعة أنصار الإسلام يقرر:
أولاً : يحرمُ بيع أي أرضٍ أو عقار في سامراء، أو أي أرض من ديار المسلمين، لكل شخصٍ لا ينتمي لأهل السنة والجماعة، وإنّ هذا التحريم يوجب شرعاً على ذوي القدرة أن يُسيِّروا على أثره إجراءات المنع، فكل من له القدرة على المنع وجب عليه منع مثل هذه البيوع، بما يستطيع ويقدره الله من القوة، مصاحباً لمنعه ضوابط وأصول الشرع.
ثانياً : على كل مسلم باع ممتلكاً قبل وصول هذا البلاغ له أن يفسخ بيعه ويحق له النكول عن العقد، لثبوت غياب المقصد الصحيح لمقتضى العقد، وغياب الأصول الشرعية لمقاصد البيع.
ثالثاً : إنّ العبرة في مثل هذه العقود تحقيق مقاصد الإسلام والمحافظة على بيضته.
رابعاً :إنّ الحقيقة في هذه العقود هي ليست عقود بيع وشراء ظاهرياً، وإنما الأصل فيها مقاصد سياسية بعيدة الغرض والمنال.
خامساً: يجب على المسلمين في سامراء، وغيرها، مكافحة السمسرة الخفية في بيع الأراضي، ومكافحة من يسعى في تسهيل نقل ملكياتها.. مكافحةً ضمن أصول مراتب إنكار المنكر شرعاً.
سادساً : كل من ثبت تعاونه مع الرافضة في الاستحواذ على أراضي سامراء، أو غيرها، من ديار المسلمين، أو تسهيل معاملات نقل الملكية، أو التوسط، أو السمسرة لإقناع العوام لبيع أراضيهم للرافضة، تعد في حق المتعاون مع الرافضة، جريمة الولاية ومناصرة الكافر، يتنزل عليه ما يتنزل من حكم على مُوالي الكفار.
سابعاً : نُهيب بالسادة علماء سامراء خاصةً، وعلماء المسلمين عامةً، والمجاهدين، وأئمة المساجد وخطبائها، وشيوخ العشائر وأعيانها، العمل بمقتضى هذا الخطاب والاستنفار لصد هذه الهجمة الرافضية الشعوبية المعاصرة على سامراء وديار أهل الإسلام.
ثامناً: إن غالب الأفراد الموالين للرافضة والمسهلين لهم الولوج في مدينة سامراء محددين لدينا، وهم أهداف سهلة، لذا ندعوهم للتوبة والرجوع إلى الله قبل تنفيذ حكم الله فيهم.
لقراءة البيان الرسمي، يرجى استخدام الروابط التالية:
http://www.multiupload.com/FNCWRAFOLR
http://www.multiupload.com/HQFMY7G6ZJ
http://www.multiupload.com/66AV42AWZ0
http://www.multiupload.com/A2MIS6ZQDR
http://depositfiles.com/files/1zapuesdt
http://www.filefactory.com/file/a16588a/n/350.pdf
http://www.easy-share.com/1908905991/350.pdf
http://www.4shared.com/file/17276932...wwshareme.html (http://www.4shared.com/file/172769323/18f0ab90/wwwshareme.html)
ولنشر البيان على شكل مطوية، يرجى استخدام أحد الروابط التالية:
http://www.multiupload.com/DIDOPRGJ47
http://www.multiupload.com/WQKVZI6MUR
http://www.multiupload.com/LOCDS3SPAP
http://www.multiupload.com/BFC4RXPELR
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
ديوان الشرع والقضاء
جماعة أنصار الإسلام
17 / محرم الحرام / 1431
3 / كانون الثاني / 2010
بَشيرُ السُنة (جَماعـة أنصـار الإسـلام)
المصدر : (مركز الفجر للإعلام )