albaghdadi
12-11-2008, 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
البارحة في صحيفة الواشنطن بوست .. ذكرت أن أوباما يريد إشراك إيران في الحرب على طالبان والقاعدة في العراق وأفغانستان
والمشهد الذي أتصوره كالتالي
تحالف أمريكي إيراني لمحاربة القاعدة وطالبان .. فأمريكيا تسعى أو تفكر في المرحلة القادمة بإشراك حلفاء جدد لها بالحرب على الإرهاب في العراق وأفغانستان .. وستكون إيران هي هذا الحليف
ربما يكون هذا التحالف على حساب حكومات الخليج وخاصة السعودية .. وعندها ربما يستنصر عبد العزيز آل شيخ بأسامة بن لادن ليخلصه من الروافض .
ربما يتم إشراك إيران في محاربة دولة العراق الإسلامية في العراق .
خبر أخاف حتى الكتاب السعوديين .. وهو خبر خطير يجب تحليله والوقوف عليه .
اقتباس:
كل يخمن بماذا سيظهر عليه الرئيس المنتخب باراك اوباما بعد أن يصل إلى البيت الأبيض، وقد بقي أكثر من سبعين يوما على تبديل الرئاسة. واستنادا إلى أقوال رددها أوباما إبان الحملة الانتخابية، استنتج البعض بأن الرئيس الجديد سيغير خريطة التحالفات في المنطقة، وسيتصالح مع إيران وفريقها.
مطلقو هذه البشائر ليسوا بالضرورة على خطأ، فهناك تيار في الشأن الأميركي ظهر في الفترة الأولى لرئاسة جورج بوش الابن، وخاصة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر ودعا إلى الانفتاح على إيران. والغريب أن دعاة هذا التيار كانوا من أقصى اليمين الذين طرحوا أكثر الأفكار تطرفا قائلين إن على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في علاقتها مع أكثر حليفين لأميركا تقليديا، مصر والسعودية. وبعضهم ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بالدعوة إلى معاداة هذين النظامين، مما يعني تلقائيا الانتقال إلى المعسكر الآخر، الإيراني.
أمران حالا دون نجاح هذا التفكير الثوري؛ الأول أن بوش نفسه على قناعة شخصية بأهمية العلاقة مع مصر والسعودية، وأجهض مبكرا أي حديث عن الانقلاب في أسس العلاقات الأميركية في المنطقة. أما الثاني فكان إيران التي لم تنتهر الفرصة وتتعاون مع واشنطن، رغم أن الأميركيين قدموا لها ما عجزت عن فعله في عشرين سنة بإسقاط نظام صدام.
الحديث يتكرر مع قدوم أوباما الذي قال إنه يخالف بوش ويؤيد التحاور مع الإيرانيين دون أن يشترط أن يوقفوا مشروعهم النووي. وفي كتاب صدر حديثا بعنوان «الشيطان الذي تعرفه»، يقول روبرت بير إن على الولايات المتحدة أن تعترف بأهمية إيران ونفوذها. وأن الشيطان، أي النظام الحالي في طهران، خير لها من شيطان لا تعرفه، وأن التعامل معه يصب في المصلحة الأميركية لتقليل الخسائر العسكرية والسياسية في المنطقة.
هذه وجهة نظر تحتاج إلى نقاش طويل لأن التصالح مع إيران مشكلة معقدة لا يكفيها فتح سفارة، فالثمن الذي تتوقعه طهران ربما أكبر من قدرة واشنطن على دفعه. ومن يدري قد ينجح أوباما في فتح باب البيت الأبيض للشياطين الطليقة في المنطقة، وقد يحصل منهم على التزامات مهمة تخفف من الاحتقان والمعارك.
سيناريو مثير حقا، لا أستبعد أن يجربه أوباما، بعد أن فشل بوش من قبل، لكن ليس بالصيغة التي يروج لها البعض. فأي رئيس أميركي جديد، مهما كانت سياسته، يعلم جيدا أن السعودية دولة مهمة تنتج تسعة ملايين برميل نفط يوميا وبالتالي لها دور سياسي واقتصادي بالغ الخطورة، والاقتصاد هو الملف الأهم اليوم. أيضا السعودية قبلة مليار مسلم، وعامل استقرار على الدوام. أما مصر فهي الدولة الأكبر عربيا، ومن الخطورة تجاهلها أيضا، وسنوات عبد الناصر لم تمح من الذاكرة بعد. أما الفريق الآخر فلا يملك شيئا يعطيه إلا وقف العنف، وهو أمر يستحق التفاهم عليه لكن ليس بأي ثمن.
إن أراد أوباما أن يجمع كل الخصوم في سلة واحدة ويتعامل معهم بتساو، ربما ينجح في الأشهر الأولى لكنه سيجد صعوبة في الاستمرار هكذا لأنه سيخسر على الجانبين وبالتالي سيكتشف ما سبقه إليه بوش وكلينتون وبوش الأب وريغان.
http://aawsat.com/details.asp?sectio...94621&feature= (http://aawsat.com/details.asp?section=3&issueno=10942&article=494621&feature=)
اقتباس:
تعكس الدراسة التي نشرها المرشح للرئاسة الأميركية باراك أوباما في دورية «فورين أفيرز» في عدد تموز- آب 2007 بعنوان «تجديد الزعامة الأميركية» الأفكار الأصلية للرئيس الأميركي الجديد، التي وإن كانت الأحداث تجاوزت بعضها، إلا أنها لا تزال تمثل مدخلاً صحيحاً لفهم مقاربة هذا الرجل لمجمل القضايا الدولية وخصوصاً قضايا المنطقة العربية.
يقول أوباما في تلك الدراسة: لكي نستطيع تجديد الزعامة الأميركية في العالم، يجب أولاً أن نصل بحرب العراق إلى نهاية مسؤولة ونركز اهتمامنا على الشرق الأوسط الأوسع، عبر سحب كل الفرق العسكرية الأميركية من العراق قبل 31 آذار 2009. وفي الوقت نفسه، يجب أن نطلق مبادرة إقليمية ودولية شاملة للمساعدة على وقف الحرب الأهلية في العراق ومنعها التمدد إلى خارج حدوده. ورغم أننا لن نستبعد استخدام القوة مع إيران وسورية، إلا أننا سنركِّـز جهودنا على ممارسة الدبلوماسية الصارمة والحازمة المستندة إلى جوانب القوة الأميركية، السياسية والاقتصادية والعسكرية.
وإذا أخذنا إيران نموذجاً بوصفها تحتل أولوية متقدمة بالنسبة لواشنطن، يوضح أوباما أن الدبلوماسية الأميركية يجب أن تستهدف رفع الأكلاف بالنسبة إلى إيران، إذا ما واصلت برنامجها النووي، وفي الوقت نفسه إظهار المكافآت التي ستربحها إذا غيرت نهجها، والتي تتمثل في التعاون الاقتصادي والضمانات الأمنية والعلاقات الدبلوماسية.
وهو ما ينطبق على سورية أيضاً بحسب أوباما الذي يقول: إن الدبلوماسية المقترنة بالضغط، تستطيع أيضاً توجيه سورية نحو مواقف أكثر اعتدالاً، وهذا بدوره سيساعد على استقرار العراق وعزل إيران.
وهذه السياسة تقلب التوجهات الأميركية التي اعتمدت في عهد إدارة بوش تجاه إيران. وبدل التهديدات العلنية والمفاوضات السرية، كما كانت إدارة بوش تفعل، تصبح المعادلة الجديدة: مفاوضات علنية وتهديدات سرية.
وتركز دراسة لمركز الدراسات الإستراتيجية «ستارتفور» في أيلول الماضي على نقاط الالتقاء المحتملة بين إدارة أوباما وإيران. تقول الدراسة: إنه لكي يستطيع الرئيس الأميركي مواصلة الحرب في أفغانستان، وإعادة الاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط الأوسع، عليه الانسحاب من العراق، ولكي ينسحب من العراق، يجب أن يتعامل أولاً مع إيران، وهذه مسألة تبدو أكثر إلحاحاً في ضوء مخاوف من أن تقوم روسيا التي تعيش هذه الأيام حالة «تمرد» بالتحالف مع طهران، الأمر الذي سوف يقلب الكثير من المقاييس والموازين في الشرق الأوسط.
إذاً، أوباما ومن خلال حملته الانتخابية، يفضل فتح صفحة جديدة مع كل من إيران وسورية وبدء حوار مباشر معهما يتم خلاله تقديم رزمة تتضمن جزرة معلنة وعصا مخفية.
لكن السؤال هل ستمثل هذه السياسة افتراقاً حقيقياً عن سياسة إدارة بوش أم مجرد تغيير في الشكل والأسلوب، مع بقاء الأهداف والمطالب الأميركية نفسها، التي تتضمن قدراً كبيراً من الاختلال ولا تراعي جدياً المصالح المشروعة للآخرين.
http://alwatan.sy/newsd.php?idn=45675 (http://alwatan.sy/newsd.php?idn=45675)
اقتباس:
عواصم - وكالات - زار الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما يوم الاثنين البيت الابيض ليجتمع لاول مرة بعد انتخابه بالرئيس جورج بوش في لحظة بالغة الرمزية في الانتقال التاريخي للسلطة في واشنطن.
وصافح بوش وزوجته لورا اوباما وزوجته ميشيل ورحبا بهما وقد ارتسمت الابتسامات على وجهيهما بعد نزول اوباما وزوجته من سيارة ليبدا جولة في المنزل الذي سيغدو مقرهما بعد اداء اليمين الدستورية يوم 20 من كانون الثاني.
واجتمع الرجلان في المكتب البيضاوي أكثر من ساعة في مباحثات من المتوقع أنها تركزت على الازمة المالية العالمية وحربي العراق وافغانستان والتحديات التي سيتركها بوش لخليفته الديمقراطي.
وهذه هي اول مقابلة وجها لوجه بين الرجلين في زيارة مفعمة بالرمزية بعد الفوز المدوي لاوباما على خصمه الجمهوري جون ماكين في انتخابات يوم الثلاثاء الماضي ليصبح أول رئيس اميركي اسود.
وكشف الصحفي الأمريكي بوب وودورد عن أن بوش أخبره خلال لقاء جرى بينهما أنه سيطلب من أوباما مواصلة الحرب على الإرهاب . وقال وودورد ، في حديث أمام عشرات الصحفيين إنه التقى بوش منذ فترة وسأله عن الطلب الذي سيطلبه من الرئيس الفائز في الانتخابات ، حيث أجاب الرئيس الحالي حينذاك قائلا سأطلب منه أن لا يدعها تفشل..واظب أكثر في الحرب على الإرهاب .
ورفض البيت الابيض امس تاكيد ما تردد من معلومات بان اوباما حث بوش على تقديم مساعدة فورية لشركات صناعة السيارات الاميركية التي تواجه صعوبات كبيرة. واشار المتحدث باسم البيت الابيض توني فراتو من جديد الى خصوصية المباحثات التي اجراها بوش واوباما الاثنين.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت امس ان اوباما طلب من بوش تقديم مساعدة فورية لقطاع صناعة السيارات الاميركية الذي يعاني من مصاعب مالية كبيرة.
من جهة ثانية ذكرت صحيفة واشنطن بوست امس ان الادارة الاميركية الجديدة برئاسة اوباما تدرس وضع استراتيجية اقليمية حيال الحرب في افغانستان قد تشتمل على محادثات مع ايران.
ونقلت الصحيفة عن مستشارين لاوباما في شؤون الامن الداخلي رفضوا الكشف عن اسمائهم قولهم ان المسؤولين الاميركيين المقبلين يؤيدون اجراء محادثات بين الحكومة الافغانية برئاسة حميد كرزاي وعناصر طالبان الذين يمكن التصالح معهم . وافاد مستشارو اوباما للصحيفة ان الرئيس المنتخب ينوي بعد تسلم مهامه رسميا في 20 كانون الثاني، استئناف ملاحقة اسامة بن لادن المسؤول عن اعتداءات 11 ايلول 2001 في الولايات المتحدة. واضافت الصحيفة نقلا عن مستشارين لدى الرئيس المنتخب ومحللين استراتيجيين عسكريين كبار حاورتهم قبل انتخابات الرابع من تشرين الثاني وبعدها، ان ادارة بوش واجهت قيودا ايديولوجية ودبلوماسية اعاقت عملها، ناهيك عن التعهد غير الواقعي ببناء ديموقراطية عصرية في افغانستان. واضاف هؤلاء المسؤولون ان هدفا اكثر واقعية سيتمثل في المساعدة في اعادة اعمار افغانستان مستقرة ترفض التطرف الاسلامي ولا تهدد المصالح الاميركية. وما زال مبكرا التكهن بكيفية تنسيق ادارة اوباما جهودها مع ايران حيال مسالة افغانستان، في ظل انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ 1979. لكن البلدين يتقاسمان الهدف نفسه في افغانستان، فالايرانيون لا يرغبون، مثلنا تماما، ان يصل متطرفون سنة الى الحكم في افغانستان ، على ما صرح مسؤول عسكري اميركي رفض الكشف عن اسمه لواشنطن بوست. واعلن اوباما خلال حملته الانتخابية انه سيدرس احتمال اقامة علاقات مباشرة مع اعداء الولايات المتحدة، بما في ذلك ايران.
على صعيد اخر قال رئيس كوريا الجنوبية لي ميونج باك إنه لا يعارض أي اجتماع محتمل بين الرئيس الأمريكي المنتخب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونج إيل. وذكر الرئيس الكوري الجنوبي في مقابلة مع صحيفة تشوسون إيلبو امس أنه يتوقع أن يساعد مثل هذا الاجتماع على تفكيك البرنامج النووي لبيونجيانج.
وكان أوباما قد أبدى أثناء حملته الانتخابية استعداده لمقابلة كيم ، وهو موقف يمثل تغيرا إلى نقيض السياسة التي يتبناها الرئيس الأمريكي جورج بوش
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=240424 (http://www.alrai.com/pages.php?news_id=240424)
http://www.alghad.jo/?news=374377 (http://www.alghad.jo/?news=374377)
البارحة في صحيفة الواشنطن بوست .. ذكرت أن أوباما يريد إشراك إيران في الحرب على طالبان والقاعدة في العراق وأفغانستان
والمشهد الذي أتصوره كالتالي
تحالف أمريكي إيراني لمحاربة القاعدة وطالبان .. فأمريكيا تسعى أو تفكر في المرحلة القادمة بإشراك حلفاء جدد لها بالحرب على الإرهاب في العراق وأفغانستان .. وستكون إيران هي هذا الحليف
ربما يكون هذا التحالف على حساب حكومات الخليج وخاصة السعودية .. وعندها ربما يستنصر عبد العزيز آل شيخ بأسامة بن لادن ليخلصه من الروافض .
ربما يتم إشراك إيران في محاربة دولة العراق الإسلامية في العراق .
خبر أخاف حتى الكتاب السعوديين .. وهو خبر خطير يجب تحليله والوقوف عليه .
اقتباس:
كل يخمن بماذا سيظهر عليه الرئيس المنتخب باراك اوباما بعد أن يصل إلى البيت الأبيض، وقد بقي أكثر من سبعين يوما على تبديل الرئاسة. واستنادا إلى أقوال رددها أوباما إبان الحملة الانتخابية، استنتج البعض بأن الرئيس الجديد سيغير خريطة التحالفات في المنطقة، وسيتصالح مع إيران وفريقها.
مطلقو هذه البشائر ليسوا بالضرورة على خطأ، فهناك تيار في الشأن الأميركي ظهر في الفترة الأولى لرئاسة جورج بوش الابن، وخاصة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر ودعا إلى الانفتاح على إيران. والغريب أن دعاة هذا التيار كانوا من أقصى اليمين الذين طرحوا أكثر الأفكار تطرفا قائلين إن على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في علاقتها مع أكثر حليفين لأميركا تقليديا، مصر والسعودية. وبعضهم ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بالدعوة إلى معاداة هذين النظامين، مما يعني تلقائيا الانتقال إلى المعسكر الآخر، الإيراني.
أمران حالا دون نجاح هذا التفكير الثوري؛ الأول أن بوش نفسه على قناعة شخصية بأهمية العلاقة مع مصر والسعودية، وأجهض مبكرا أي حديث عن الانقلاب في أسس العلاقات الأميركية في المنطقة. أما الثاني فكان إيران التي لم تنتهر الفرصة وتتعاون مع واشنطن، رغم أن الأميركيين قدموا لها ما عجزت عن فعله في عشرين سنة بإسقاط نظام صدام.
الحديث يتكرر مع قدوم أوباما الذي قال إنه يخالف بوش ويؤيد التحاور مع الإيرانيين دون أن يشترط أن يوقفوا مشروعهم النووي. وفي كتاب صدر حديثا بعنوان «الشيطان الذي تعرفه»، يقول روبرت بير إن على الولايات المتحدة أن تعترف بأهمية إيران ونفوذها. وأن الشيطان، أي النظام الحالي في طهران، خير لها من شيطان لا تعرفه، وأن التعامل معه يصب في المصلحة الأميركية لتقليل الخسائر العسكرية والسياسية في المنطقة.
هذه وجهة نظر تحتاج إلى نقاش طويل لأن التصالح مع إيران مشكلة معقدة لا يكفيها فتح سفارة، فالثمن الذي تتوقعه طهران ربما أكبر من قدرة واشنطن على دفعه. ومن يدري قد ينجح أوباما في فتح باب البيت الأبيض للشياطين الطليقة في المنطقة، وقد يحصل منهم على التزامات مهمة تخفف من الاحتقان والمعارك.
سيناريو مثير حقا، لا أستبعد أن يجربه أوباما، بعد أن فشل بوش من قبل، لكن ليس بالصيغة التي يروج لها البعض. فأي رئيس أميركي جديد، مهما كانت سياسته، يعلم جيدا أن السعودية دولة مهمة تنتج تسعة ملايين برميل نفط يوميا وبالتالي لها دور سياسي واقتصادي بالغ الخطورة، والاقتصاد هو الملف الأهم اليوم. أيضا السعودية قبلة مليار مسلم، وعامل استقرار على الدوام. أما مصر فهي الدولة الأكبر عربيا، ومن الخطورة تجاهلها أيضا، وسنوات عبد الناصر لم تمح من الذاكرة بعد. أما الفريق الآخر فلا يملك شيئا يعطيه إلا وقف العنف، وهو أمر يستحق التفاهم عليه لكن ليس بأي ثمن.
إن أراد أوباما أن يجمع كل الخصوم في سلة واحدة ويتعامل معهم بتساو، ربما ينجح في الأشهر الأولى لكنه سيجد صعوبة في الاستمرار هكذا لأنه سيخسر على الجانبين وبالتالي سيكتشف ما سبقه إليه بوش وكلينتون وبوش الأب وريغان.
http://aawsat.com/details.asp?sectio...94621&feature= (http://aawsat.com/details.asp?section=3&issueno=10942&article=494621&feature=)
اقتباس:
تعكس الدراسة التي نشرها المرشح للرئاسة الأميركية باراك أوباما في دورية «فورين أفيرز» في عدد تموز- آب 2007 بعنوان «تجديد الزعامة الأميركية» الأفكار الأصلية للرئيس الأميركي الجديد، التي وإن كانت الأحداث تجاوزت بعضها، إلا أنها لا تزال تمثل مدخلاً صحيحاً لفهم مقاربة هذا الرجل لمجمل القضايا الدولية وخصوصاً قضايا المنطقة العربية.
يقول أوباما في تلك الدراسة: لكي نستطيع تجديد الزعامة الأميركية في العالم، يجب أولاً أن نصل بحرب العراق إلى نهاية مسؤولة ونركز اهتمامنا على الشرق الأوسط الأوسع، عبر سحب كل الفرق العسكرية الأميركية من العراق قبل 31 آذار 2009. وفي الوقت نفسه، يجب أن نطلق مبادرة إقليمية ودولية شاملة للمساعدة على وقف الحرب الأهلية في العراق ومنعها التمدد إلى خارج حدوده. ورغم أننا لن نستبعد استخدام القوة مع إيران وسورية، إلا أننا سنركِّـز جهودنا على ممارسة الدبلوماسية الصارمة والحازمة المستندة إلى جوانب القوة الأميركية، السياسية والاقتصادية والعسكرية.
وإذا أخذنا إيران نموذجاً بوصفها تحتل أولوية متقدمة بالنسبة لواشنطن، يوضح أوباما أن الدبلوماسية الأميركية يجب أن تستهدف رفع الأكلاف بالنسبة إلى إيران، إذا ما واصلت برنامجها النووي، وفي الوقت نفسه إظهار المكافآت التي ستربحها إذا غيرت نهجها، والتي تتمثل في التعاون الاقتصادي والضمانات الأمنية والعلاقات الدبلوماسية.
وهو ما ينطبق على سورية أيضاً بحسب أوباما الذي يقول: إن الدبلوماسية المقترنة بالضغط، تستطيع أيضاً توجيه سورية نحو مواقف أكثر اعتدالاً، وهذا بدوره سيساعد على استقرار العراق وعزل إيران.
وهذه السياسة تقلب التوجهات الأميركية التي اعتمدت في عهد إدارة بوش تجاه إيران. وبدل التهديدات العلنية والمفاوضات السرية، كما كانت إدارة بوش تفعل، تصبح المعادلة الجديدة: مفاوضات علنية وتهديدات سرية.
وتركز دراسة لمركز الدراسات الإستراتيجية «ستارتفور» في أيلول الماضي على نقاط الالتقاء المحتملة بين إدارة أوباما وإيران. تقول الدراسة: إنه لكي يستطيع الرئيس الأميركي مواصلة الحرب في أفغانستان، وإعادة الاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط الأوسع، عليه الانسحاب من العراق، ولكي ينسحب من العراق، يجب أن يتعامل أولاً مع إيران، وهذه مسألة تبدو أكثر إلحاحاً في ضوء مخاوف من أن تقوم روسيا التي تعيش هذه الأيام حالة «تمرد» بالتحالف مع طهران، الأمر الذي سوف يقلب الكثير من المقاييس والموازين في الشرق الأوسط.
إذاً، أوباما ومن خلال حملته الانتخابية، يفضل فتح صفحة جديدة مع كل من إيران وسورية وبدء حوار مباشر معهما يتم خلاله تقديم رزمة تتضمن جزرة معلنة وعصا مخفية.
لكن السؤال هل ستمثل هذه السياسة افتراقاً حقيقياً عن سياسة إدارة بوش أم مجرد تغيير في الشكل والأسلوب، مع بقاء الأهداف والمطالب الأميركية نفسها، التي تتضمن قدراً كبيراً من الاختلال ولا تراعي جدياً المصالح المشروعة للآخرين.
http://alwatan.sy/newsd.php?idn=45675 (http://alwatan.sy/newsd.php?idn=45675)
اقتباس:
عواصم - وكالات - زار الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما يوم الاثنين البيت الابيض ليجتمع لاول مرة بعد انتخابه بالرئيس جورج بوش في لحظة بالغة الرمزية في الانتقال التاريخي للسلطة في واشنطن.
وصافح بوش وزوجته لورا اوباما وزوجته ميشيل ورحبا بهما وقد ارتسمت الابتسامات على وجهيهما بعد نزول اوباما وزوجته من سيارة ليبدا جولة في المنزل الذي سيغدو مقرهما بعد اداء اليمين الدستورية يوم 20 من كانون الثاني.
واجتمع الرجلان في المكتب البيضاوي أكثر من ساعة في مباحثات من المتوقع أنها تركزت على الازمة المالية العالمية وحربي العراق وافغانستان والتحديات التي سيتركها بوش لخليفته الديمقراطي.
وهذه هي اول مقابلة وجها لوجه بين الرجلين في زيارة مفعمة بالرمزية بعد الفوز المدوي لاوباما على خصمه الجمهوري جون ماكين في انتخابات يوم الثلاثاء الماضي ليصبح أول رئيس اميركي اسود.
وكشف الصحفي الأمريكي بوب وودورد عن أن بوش أخبره خلال لقاء جرى بينهما أنه سيطلب من أوباما مواصلة الحرب على الإرهاب . وقال وودورد ، في حديث أمام عشرات الصحفيين إنه التقى بوش منذ فترة وسأله عن الطلب الذي سيطلبه من الرئيس الفائز في الانتخابات ، حيث أجاب الرئيس الحالي حينذاك قائلا سأطلب منه أن لا يدعها تفشل..واظب أكثر في الحرب على الإرهاب .
ورفض البيت الابيض امس تاكيد ما تردد من معلومات بان اوباما حث بوش على تقديم مساعدة فورية لشركات صناعة السيارات الاميركية التي تواجه صعوبات كبيرة. واشار المتحدث باسم البيت الابيض توني فراتو من جديد الى خصوصية المباحثات التي اجراها بوش واوباما الاثنين.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت امس ان اوباما طلب من بوش تقديم مساعدة فورية لقطاع صناعة السيارات الاميركية الذي يعاني من مصاعب مالية كبيرة.
من جهة ثانية ذكرت صحيفة واشنطن بوست امس ان الادارة الاميركية الجديدة برئاسة اوباما تدرس وضع استراتيجية اقليمية حيال الحرب في افغانستان قد تشتمل على محادثات مع ايران.
ونقلت الصحيفة عن مستشارين لاوباما في شؤون الامن الداخلي رفضوا الكشف عن اسمائهم قولهم ان المسؤولين الاميركيين المقبلين يؤيدون اجراء محادثات بين الحكومة الافغانية برئاسة حميد كرزاي وعناصر طالبان الذين يمكن التصالح معهم . وافاد مستشارو اوباما للصحيفة ان الرئيس المنتخب ينوي بعد تسلم مهامه رسميا في 20 كانون الثاني، استئناف ملاحقة اسامة بن لادن المسؤول عن اعتداءات 11 ايلول 2001 في الولايات المتحدة. واضافت الصحيفة نقلا عن مستشارين لدى الرئيس المنتخب ومحللين استراتيجيين عسكريين كبار حاورتهم قبل انتخابات الرابع من تشرين الثاني وبعدها، ان ادارة بوش واجهت قيودا ايديولوجية ودبلوماسية اعاقت عملها، ناهيك عن التعهد غير الواقعي ببناء ديموقراطية عصرية في افغانستان. واضاف هؤلاء المسؤولون ان هدفا اكثر واقعية سيتمثل في المساعدة في اعادة اعمار افغانستان مستقرة ترفض التطرف الاسلامي ولا تهدد المصالح الاميركية. وما زال مبكرا التكهن بكيفية تنسيق ادارة اوباما جهودها مع ايران حيال مسالة افغانستان، في ظل انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ 1979. لكن البلدين يتقاسمان الهدف نفسه في افغانستان، فالايرانيون لا يرغبون، مثلنا تماما، ان يصل متطرفون سنة الى الحكم في افغانستان ، على ما صرح مسؤول عسكري اميركي رفض الكشف عن اسمه لواشنطن بوست. واعلن اوباما خلال حملته الانتخابية انه سيدرس احتمال اقامة علاقات مباشرة مع اعداء الولايات المتحدة، بما في ذلك ايران.
على صعيد اخر قال رئيس كوريا الجنوبية لي ميونج باك إنه لا يعارض أي اجتماع محتمل بين الرئيس الأمريكي المنتخب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونج إيل. وذكر الرئيس الكوري الجنوبي في مقابلة مع صحيفة تشوسون إيلبو امس أنه يتوقع أن يساعد مثل هذا الاجتماع على تفكيك البرنامج النووي لبيونجيانج.
وكان أوباما قد أبدى أثناء حملته الانتخابية استعداده لمقابلة كيم ، وهو موقف يمثل تغيرا إلى نقيض السياسة التي يتبناها الرئيس الأمريكي جورج بوش
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=240424 (http://www.alrai.com/pages.php?news_id=240424)
http://www.alghad.jo/?news=374377 (http://www.alghad.jo/?news=374377)