المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نص ملخص خطة سلام حكمتيار في أفغانستان لـ الصحافي أحمد موفق زيدان


albaghdadi
12-11-2008, 05:24 PM
نص ملخص خطة سلام حكمتيار في أفغانستان
والتي جاء فيها :
إن الحزب الإسلامي في أفغانستان والمجموعات المقاتلة الأخرى في الحرب ضد قوى الاحتلال الأجنبي تحت قيادة المهندس قلب الدين حكمتيار رئيس الوزراء الأسبق لأفغانستان ومن الأرض الأفغانية أصدرا وأرسلوا هذه المقترحات لتحقيق حل دائم وعملي للنزاع :
الاقتراحات تتضمن توقيع قائد الحزب الإسلامي في أفغانستان المهندس قلب الدين حكمتيار والذي قال: إن رأيي هو أن نتبادل الأراء حول مستقبل أفغانستان مع اللاعبين المعنيين، وهذه المحادثات ينبغي أن تبدأ في أقرب فرصة ممكنة وبشكل مباشر من أجل وقف مزيد من تدفق حمام الدم ، ولا يوجد طريق آخر، وإلا فإن المقاومة الأفغانية ضد القوى الأجنبية وضد الإدارة المنصبة من قبل الأجانب في كابول ستتنامى ، وهذه المحادثات يجب أن تبدأ إن في غضون خمسة أيام أو عشرة أيام أو في خمسة عشر عاما ...
وحين أشار حكمتيار إلى السلام الدائم قال :يجب أن يظل في أذهاننا بأن السلام الدائم يكمن في عدم التدخل أو فرض الإملاءات من الخارج، سلام يضمن العزة الانسانية وكرامة الشعب الأفغاني التي هي أساس الحياة على المستوى الاجتماعي والوطني ، سلام بحقوق متساوية وواجبات أيضا و بين كل شرائح الشعب الأفغاني رجالا ونساء على قدم المساواة بغض النظر عن عرقياتهم وقبائلهم .
الاقتراحات
1- انسحاب القوات الأجنبية وتحديد جدول زمني محدد لانسحابهم ، والانسحاب يبدأ بشكل يعيد تموضع القوات إلى قواعدها..
2- الخطوة الثانية البدء في إكمال انسحاب القوات الأجنبية بمن فيها العناصر السرية وخدمات الشرطة وكذلك المرتزقة والمستشارين..
3- وفي نفس الوقت يتم تشكيل حكومة انتقالية أفغانية دون تدخل الدول الخارجية ، وتشتمل هذه الحكومة على عناصر تثبت وطنيتها ومقبوليتها للشعب الأفغاني كله..
4- وقبل الانتخابات يجب أن تنطلق مصالحة أفغانية وطنية وهو أمر مهم من أجل إعادة تأسيس الوحدة والثقة..
5- الحكومة الانتقالية ستشكل لجنة توكل إليها مهمة التحضير لانتخابات حرة وسرية ومثل هذه الانتخابات يمكن أن تجري بعد رحيل القوات الأجنبية كون الانتخابات الحرة لا يمكن تحقيقها في ظل البنادق والدبابات والقاذفات الأجنبية، ولا يمكن أن تجري بوجود تدخل خارجي بشكل مباشر أو غير مباشر..
6- هذه الانتخابات ستسفر عن حكومة مقبولة لكل الشعب الأفغاني ، وبدون الحاجة إلى حماية عسكرية أجنبية..
7- كأفغان نحن مقتنعون بأننا نستطيع أن نضمن الأمن، وإذا كان الآخرون قلقون من هذا الأمر فنحن مستعدون للقبول بعناصر أمنية من دول أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي شريطة ألا تكون هذه الدول من الجوار الأفغاني..
أفغانستان ليست بحاجة إلى جنود أجانب ولا إلى مرتزقة أو قوات أمنية وليست بحاجة إلى أطباء أو مستشفيات أو معلمين ومدارس أو برفيسورين ولا إلى جامعات ومهندسي وجرارات ولا إلى معدات بناء ، فالشرط الأولي والضروري هو توفير العدل للأمة الأفغانية برمتها مع توفير الخبز والماء الصالح والتعليم والمنازل لهم
هناك خطوات لخلق الثقة بين المتفاوضين :
1- تخفيف التصعيد العسكري وأنسنة الصراع ..
2- إطلاق سراح المعتقلين..
3- الأفغان يضمنوا ألا يتعرض جيرانهم أو العالم بشكل عام للخطر..
4- ضررورة أن يضمن المفاوضون من الطرف الآخر عدم التدخل في الشؤون الداخلية الأفغانية..
إن أفغانستان المستقلة والسلمية وذات السيادة ستحتفظ بعلاقات سياسية واقتصادية وثقافية مع كل الدول في الأسرة الدولية، علاقات تتميز بالصداقة والاحترام المتبادل والتقدير ...
إن الاقتراحات أعلاة قابلة للنقاش ومستعدون لتقديمها للأطراف المعنية ...
كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان