أبو أيوب المهاجر
14-11-2008, 03:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل سيكون مقتل هؤلاء بدء إنطلاق شرارة نار الجهاد التي تحرق الطواغيت كما فعلت ذلك أحدث المسجد الأحمر في باكستان ؟
نـــعـــم
إن شاء الله
بمثل موت هؤلاء تحيا الأمة
http://www8.0zz0.com/2008/11/10/09/524038367.jpg
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ،،
وبعد:
يقول الله تعالى {إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليما}
ويقول صلى الله عليه وسلم (ما ترك قومٌ الجهاد إلا ذلوا)
ويقول الشيخ عبد الله عزام "قليل هم الذين يحملون المبادئ ، وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من أجل تبليغ هذه المبادئ ، وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من أجل نصرة هذه المبادئ والقيم ، فهم قليل من قليل من قليل ، ولا يمكن أن يوصل إلى المجد إلا عبر هذا الطريق ، وهذا الطريق وحده"
ويقول الشاعر
يا نفس إلا تُقتلي تموتي *** هذا حِمام الموت فاستميتي
بعد أن رأينا العدد الكبير في جنازات إخواننا الشهداء بإذن الله صار لزاماً علينا أن نبلغهم هذه الرسالة لتكون عليهم حجة ، فنقول لهم:
ها قد أتى يومكم
يوم الصدق والوفاء
يوم الأخذ بالثأر لهؤلاء الشهداء
إن دمائهم أمانةٌ في أعناقكم ستسألون عنها
وإن الأمة بحاجة إليكم لتستنهضوا همتها
وتعيدوا لها عزتها
بحاجة إلى نصرتكم وهمتكم
فلا تخذلوهم
ولقد رفعت رايات الجهاد في كثير من البلدان
في أفغانستان
وفي العراق
وفي الشيشان
وفي المغرب الإسلامي
وفي الجزيرة العربية
وفي الصومال
وفي فلسطين
وفي لبنان
فمتى سترتفع رايتكم وتكون ضمن هذه الرايات وتكونوا معهم من المنتصرين
فها أنتم هؤلاء ترون هزيمة أعداء الدين في كل مكان ، فلما لا تكونوا مع المجاهدين ، وتكون لكم الغلبة والعز والتمكين
يقول الله تعالى {إلا تنفروا يعذبكم عذاباً شديدا}
لا خير في حياة الذل
والعز والله للمجاهدين
وما هي إلا مسألة وقت وتعود قيادة الأمة لهم
قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض
احملوا سلاحكم
واصدقوا ربكم
وقاتلوا عدوكم
وإن ربكم لناصركم
وتيقونوا بإن أي معرك يدخلها المسلمون ضد أعدائهم يكونون هم المنتصرين
فإما النصر وإما الشهادة
وكلاهما نصر
منقول
هل سيكون مقتل هؤلاء بدء إنطلاق شرارة نار الجهاد التي تحرق الطواغيت كما فعلت ذلك أحدث المسجد الأحمر في باكستان ؟
نـــعـــم
إن شاء الله
بمثل موت هؤلاء تحيا الأمة
http://www8.0zz0.com/2008/11/10/09/524038367.jpg
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ،،
وبعد:
يقول الله تعالى {إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليما}
ويقول صلى الله عليه وسلم (ما ترك قومٌ الجهاد إلا ذلوا)
ويقول الشيخ عبد الله عزام "قليل هم الذين يحملون المبادئ ، وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من أجل تبليغ هذه المبادئ ، وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من أجل نصرة هذه المبادئ والقيم ، فهم قليل من قليل من قليل ، ولا يمكن أن يوصل إلى المجد إلا عبر هذا الطريق ، وهذا الطريق وحده"
ويقول الشاعر
يا نفس إلا تُقتلي تموتي *** هذا حِمام الموت فاستميتي
بعد أن رأينا العدد الكبير في جنازات إخواننا الشهداء بإذن الله صار لزاماً علينا أن نبلغهم هذه الرسالة لتكون عليهم حجة ، فنقول لهم:
ها قد أتى يومكم
يوم الصدق والوفاء
يوم الأخذ بالثأر لهؤلاء الشهداء
إن دمائهم أمانةٌ في أعناقكم ستسألون عنها
وإن الأمة بحاجة إليكم لتستنهضوا همتها
وتعيدوا لها عزتها
بحاجة إلى نصرتكم وهمتكم
فلا تخذلوهم
ولقد رفعت رايات الجهاد في كثير من البلدان
في أفغانستان
وفي العراق
وفي الشيشان
وفي المغرب الإسلامي
وفي الجزيرة العربية
وفي الصومال
وفي فلسطين
وفي لبنان
فمتى سترتفع رايتكم وتكون ضمن هذه الرايات وتكونوا معهم من المنتصرين
فها أنتم هؤلاء ترون هزيمة أعداء الدين في كل مكان ، فلما لا تكونوا مع المجاهدين ، وتكون لكم الغلبة والعز والتمكين
يقول الله تعالى {إلا تنفروا يعذبكم عذاباً شديدا}
لا خير في حياة الذل
والعز والله للمجاهدين
وما هي إلا مسألة وقت وتعود قيادة الأمة لهم
قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض
احملوا سلاحكم
واصدقوا ربكم
وقاتلوا عدوكم
وإن ربكم لناصركم
وتيقونوا بإن أي معرك يدخلها المسلمون ضد أعدائهم يكونون هم المنتصرين
فإما النصر وإما الشهادة
وكلاهما نصر
منقول