أبو أيوب المهاجر
14-11-2008, 04:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعلان عن تطبيق شريعة الإسلام في مدينة مركا أمام حشد غفير من المسلمين
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد و على آله وصحبه أجمعين أما بعد:
بعد وصول المجاهدين إلى مدينة (مركا ) عاصمة إقليم شبيلى السفلى التي تقع حوالي 100 كم جنوب غرب مقديشو ما كان منهم إلأ أن امتثلوا لأوامر الله بعد تمكين عباده في الأرض فأمروا الناس بالتوجه إلى خالقهم و اجتناب جميع مظاهر الفساد الأخلاقي و بدأ مرحلة جديدة مع تطبيق شريعة الرحمن في المدينة الساحلية.
ففي مساء يوم الخميس 15 ذو القعدة 1429هـ الموافق لـ:13-11-2008 خرج أهالى المدينة إلى ساحة واسعة فيها ليسمعوا أصوات قادة المجاهدين و التوجيهات اللازمة لهم في أمور الحياة.
فلقد أصغى الجمع الغفير لكلمة قيمة ألقاها أحد قادة المجاهدين خطب فيها و ذكّر الناس بمقولة الأجداد و القدوة الراسخة، مقولة الرجل الثاني في الأمة المسلمة أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين قال"...أطيعوني فيما أطعت الله فيكم و لا طاعة لي في معصية الله، إن رأيتموني على حق فأعينوني و إن رأيتموني على باطل فسددوني.."
فكبّر الناس لذلك المشهد العظيم الناذر في حياة المسلمين، و لقد سعت قيادة الحركة في إيصال كلمتها إلى الشعب و كان لشعب مركا النصيب الأول، فكان من أهم ما ورد في خطبة المجاهدين أنهم لا ينتقمون إلا إذا انتهكت حرمة الله و سيتعاملون مع إخوانهم تعامل رحمة و رفق تماما كما يشدّون على الكفار و أهله و الحمد لله رب العالمين.
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر
{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب
اهزم الإثيوبيين الصليبيين وإخوانهم المرتدين ومن كان في صفهم
القسم الإعلامي لحَرَكَة الشَّبَابِ المُجَاهدِين
(( جيشُ العُسْرَة فِي الصُّومَال ))
الخميس 15 ذو القعدة 1429 هـ
13/11/2008
الإعلان عن تطبيق شريعة الإسلام في مدينة مركا أمام حشد غفير من المسلمين
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد و على آله وصحبه أجمعين أما بعد:
بعد وصول المجاهدين إلى مدينة (مركا ) عاصمة إقليم شبيلى السفلى التي تقع حوالي 100 كم جنوب غرب مقديشو ما كان منهم إلأ أن امتثلوا لأوامر الله بعد تمكين عباده في الأرض فأمروا الناس بالتوجه إلى خالقهم و اجتناب جميع مظاهر الفساد الأخلاقي و بدأ مرحلة جديدة مع تطبيق شريعة الرحمن في المدينة الساحلية.
ففي مساء يوم الخميس 15 ذو القعدة 1429هـ الموافق لـ:13-11-2008 خرج أهالى المدينة إلى ساحة واسعة فيها ليسمعوا أصوات قادة المجاهدين و التوجيهات اللازمة لهم في أمور الحياة.
فلقد أصغى الجمع الغفير لكلمة قيمة ألقاها أحد قادة المجاهدين خطب فيها و ذكّر الناس بمقولة الأجداد و القدوة الراسخة، مقولة الرجل الثاني في الأمة المسلمة أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين قال"...أطيعوني فيما أطعت الله فيكم و لا طاعة لي في معصية الله، إن رأيتموني على حق فأعينوني و إن رأيتموني على باطل فسددوني.."
فكبّر الناس لذلك المشهد العظيم الناذر في حياة المسلمين، و لقد سعت قيادة الحركة في إيصال كلمتها إلى الشعب و كان لشعب مركا النصيب الأول، فكان من أهم ما ورد في خطبة المجاهدين أنهم لا ينتقمون إلا إذا انتهكت حرمة الله و سيتعاملون مع إخوانهم تعامل رحمة و رفق تماما كما يشدّون على الكفار و أهله و الحمد لله رب العالمين.
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر
{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب
اهزم الإثيوبيين الصليبيين وإخوانهم المرتدين ومن كان في صفهم
القسم الإعلامي لحَرَكَة الشَّبَابِ المُجَاهدِين
(( جيشُ العُسْرَة فِي الصُّومَال ))
الخميس 15 ذو القعدة 1429 هـ
13/11/2008