N3m_oSama
14-11-2008, 07:20 PM
:mad::mad:(القــــاعدة & حمــــاس)
"وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ"
الحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره ومستدرج الكافرين بمكره والصلاة والسلام على من أعلى الله منارة الإسلام بسيفه الذي قال بعثت بالسيف بين يدي الساعة ليعبد الله وحده ... أما بعد
لقد سببت لي بعض الأخبار التي تتناقلها بعض وكالات الأنباء عن تصريحات بعض الحمقى - كما قال الشيخ أبو عمر البغدادي حفظه الله - الذين ارتموا في أحضان المجوس سابقاً ويريدون اليوم أن يرتموا في أحضان العلمانيين -
وقد ارتموا – بأنهم يريدون " محاربة القـــاعدة في فلسطين"
أقولُ: تعجبتُ والله أيَّمــــا تعجب !
أتدري لمَ أخي ؟ لحظةً !!
فلمْ أتعجّب من نفس فعل هؤلاء " الحمقى ",
فهذه نهاية من اتخذ الولاء و البراء وراءه ظهرياً !
وهذه طريقُ من جعل " المصلحة الوثنية " إلهاً يُعبَد من دون الله !
وهذا دربُ من آمن بأن دم الشعب الفلاني خط أحمر مؤمنه و كافره ؛ على السواء !!!
وهذه سبيل من ارتضى " الديموقراطية " منهجاً وسلوكاً !!!
و لكني عجبتُ لحكمة الله تعالى !!
عجبتُ لــسنن الله تعالى في الكون كيف يستبدل قوماً بآخرين ! وكما قال الحبيب المصطفى في حديث سلمة بن نفيل الكندي حيث قال سلمة: كنت جالساً عند رسول الله فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله بوجهه وقال : كذبوا ، الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيع الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله
رواه النسائي. فلنتأمل موضعين في كلامه - فداه نفسي –
الأول : قوله كذبوا الآن جاء القتال فسبب ورود الحديث هو إعلان توقّف القتال،
وجاء الرّد حاسماً وقاطعاً لا يحتمل تأويلاً، كذبوا، الآن جاء القتال !
والثاني قوله و يزيع الله لهم قلوب أقوام : فالقتال ماضٍ مادام هنالك قلوب قد زاغت !
إنها سنن الله الكونية في خلقه أن يبلوَ البعض بالبعض !
فهاهم " قادة حماس " قد وضعوا السلاح وقالوا " لا جهاد "
كذبوا , الآن جاء القتال
ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو البعض بالبعض,
إنه التمحيص يا أحبة !
أعلمتم الآن لمَ وصـــــــلت جحــــــافل القــــــــاعدة إلى أكنــــاف بيت المقدس!
إنها سنة الله الجارية في عباده ، ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً,, فإن من وضع السلاح واحتكم إلى الديمقراطية وحكم الشعب فهذا قد رضيَ بالزرع وأخذ أذناب البقر وتاجر بالعينة وترك الجهـــاد شاء أم أبى !! فسينزل عليه الذل, ولن يُرفَع عنه حتى يراجع دينه ! إنه قولٌ نبوي صادق وعهد ســـابق ,, فهو "
لا ينطق عن الهوى " ,, يقول تعالى ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء
شتان بين الأمس واليوم ! سبحانك ربي,,
من كان يتخيل قبل سنوات أن يرى قادة حماس يرتمون على أعتاب كل طاغوت رعديد خبيث,
فيتذللون ويستعطفون, حتى بلغ بهم الذل أيما مبلغ, فأشفق عليهم العدو قبل الصديق !!
أقولُ من كان يتوقع مثل هذا؟
ورغم هذا؛ ورغم النصائح التي تنهال عليهم من هنا وهناك: تنهالُ عليهم ممن صَدَقوهم القولَ !!
لكن قادة حماسٍ ما صدَّقوهم ! فتراهم ماضون لا يلوون على شيء, يتخبطون في طريقهم هذه
ويقومون فيها كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المسّ !
فهم يريدون إقامة شرع الله عن طريق " الشرك بالله = الديمقراطية "
ويريدون إعادة فلسطين " من البحر إلى النهر " عن طريق التزلُّفِ على أبواب الطواغيت الأنجاس !
ويريدون خلقَ رأي عالمي واسع لــ " قضيتهم " عن طريق التبرئ من المؤمنين واتباع سبيل العلمانيين !
والطـــامة الكبرى أنهم يحســــــبون أنفسهم على شيء !!
أولئك الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً
يحسبون أنهم يحسنون صنعاً بقذفهم لأهل التوحيد والجهاد بالتطرف والغلو !
ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً باسترضائهم آل سلول و عمـــائم قـُـــمْ !
ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً عندما تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ مع أوليائهم الجدد – الطواغيت –
بلسان الحال لَنُبَيِّتَنّ القاعدة وأهلها ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لسنا منهم في شيء وَإِنَّا لَصَادِقُونَ !
يقول الحق سبحانه وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ * حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ *
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
فقـــادة الحماس اليوم قد عشوا عن ذكر الرحمن
– عن الولاء، البراء، الجهاد ، حقيقة التوحيد –
فقيض الله لهم سبحانه " فتحَ " قريناً فساءَ قريناً !!
فتحٌ, تصدهم عن السبيل الأمثل والطريق الأقوم , وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً !
يجالسون من يشتم رب العزة والجلال , وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً !
ورغم هـــذا كلِّه ,,,
يرمون من ناصحهم بألفاظٍ سلمَ منها من كفر بالله العظيم من " حلفاء اليوم " !!
صدقت العرب لما قالــت " حشفاً وسوء كيــلة "
فنعوذ بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء. قال الحافظ في الفتح نقلاً عن ابن بطال:
جهد البلاء كل ما أصاب المرء من شدة مشقة ، ومالا طاقة له بحمله ، ولا يقدر على دفعه . ..
و شماتة الأعداء ما يَنكأ القلب ، ويبلغ من النَّفْس أشد مبلغ ، اهــ مختصراً
إنها الطريق – طريق الديمقراطية – التي لا تجلبُ نصراً ولا ترفع ذلاً , إنما هي المقتُ و الذلُ والهوان!
بالأمس كان الرنتيسي رحمه الله كالأسد الهصور يُحسَب له ألف حساب
يا إسماعيل هنية ,,
هل تذكر عندما وقف الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي "رحمه الله" على المنبر وقال بأعلى صوته – ينادي القمة العربية
(إذا كنتم ستجتمعون لمناقشة المبادرات فلا تجتمعوا أما إذا كنتم ستجتمعون لدعم جهادنا فأهلا وسهلا وما أظنكم فاعلين (
أتذكر هذا ؟!!
فمالي أراك اليوم تكون أول رئيس وزراء فلسطيني يحضر قمة عربية ؟! ومالي أراك تتوقع
" موقفاً قوياً للقمة العربية وموحداً في دعم الشعب الفلسطيني " !!!
شتان شتان
بين الذين باعوا النفوس والذين شحذوا الفلوس !
بين الباحثين عن الجنان وإرضاء الرحمن والكفر بالطغيان
وبين المتحالفين مع بني علمان اللاهثين خلف مقاعد برلمان المبعدين شريعة الرحمن
لن أكتفِ اليوم بكلام نظري , بل سأدعمه بالدليل العملي ! فهذه مكالمة هاتفية جرت بين الشيخ الأسد الهصور
عبد العزيز الرنتيسي "رحمه الله" وبين جبريل الرجّوب "قبحه الله"
استمعوا كيف كان يتكلم الأسود ! كيف كان يتكلم قادة حماس آنذاك !! لما كانوا على الطريق !
رحم الله قادة حماس ! ,,,, ورحم الله تلك الطريق !
واستمعوا إلى محاولة الإسترضاء الحثيثة التي كان يقوم بها الرجوب هذا ,, وقارنوا بين هذا وبين ما نراه اليــــوم !! اليوم يستجدون الناس و يحاولون من طاغوت إلى طاغوت !
فأين قادة حماس اليوم من قادة حماس الأمس !! أسأل الله أن يردهم إلى الحق !!
فسبحان الذي أعزَّ المؤمنين بعزته !!
هنـــــــــا
أو هنــــــــــــــا
أو هنــــــــــــــا
هذه واحدة !
والثانية !
انظروا إلى هذه الصورة وتأملوا فيها ,, فلقد عجزتُ أن أكتب شيئاً فيها !! فالسياسة والكياسة
أنست هؤلاء القادة عقيدة الولاء والبراء ,, تأمل فيها ثم قل لي بربك على ماذا يتضاحكون ؟! ومع من ؟!
مع من سب رب العزة والجلال !
ألهذه الدرجة ذهب تعظيم قدر الله تعالى من قلوب هؤلاء القادة ؟!
وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه وسبحانه وتعالى عما يشركون
هل نسوا قوله تعالى في الخائضين في آيات الله تعالى وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ
يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ
جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ؟؟!!
وهل تناسوا الأثر الذي رواه الترمذي عن ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا ، فجالسوهم في مجالسهم و واكلوهم وشاربوهم ؛ فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، قال : فجلس رسول الله وكان متكئاً فقال : لا ، والذي نفسي بيده حتى تَأْطِرُوهم على الحق أطراً
يا إسماعيل هنية,,
قل لي بربك على ماذا تتضاحك أنت و من سب الله تعالى ؟!
أستغفرُ الله العظيم من كل ذنب عظيم
ألم يقل الحبيب المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى
ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا ذلوا ,,
أتريدون أن تحاربوا القــــاعدة في فلسطين ؟!!
ألم تعرفوا لمَ وصلــــت القـــاعدة إلى فلسطين بعــــدُ؟!
لأن الله تعالى قال وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ
وقال جل شأنه يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم
آياتٌ كأنها تتنزل اليوم, لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد.!
فإذا أردتم إخراج القاعدة من فلسطين , ولن تستطيعوا بإذن الله , فراجعـــوا دينكم
اذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع وأخذتم أذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً
لا ينزعه من قلوبكم حتى تراجعوا دينكم
حتى تراجعوا دينكم
حتى تراجعوا دينكم
والله المستعان وعليه التكلان
اللهم اهدِ حماســــاً وائتِ بهـــــم
والله تعالى أعلى وأعلم
"وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ"
الحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره ومستدرج الكافرين بمكره والصلاة والسلام على من أعلى الله منارة الإسلام بسيفه الذي قال بعثت بالسيف بين يدي الساعة ليعبد الله وحده ... أما بعد
لقد سببت لي بعض الأخبار التي تتناقلها بعض وكالات الأنباء عن تصريحات بعض الحمقى - كما قال الشيخ أبو عمر البغدادي حفظه الله - الذين ارتموا في أحضان المجوس سابقاً ويريدون اليوم أن يرتموا في أحضان العلمانيين -
وقد ارتموا – بأنهم يريدون " محاربة القـــاعدة في فلسطين"
أقولُ: تعجبتُ والله أيَّمــــا تعجب !
أتدري لمَ أخي ؟ لحظةً !!
فلمْ أتعجّب من نفس فعل هؤلاء " الحمقى ",
فهذه نهاية من اتخذ الولاء و البراء وراءه ظهرياً !
وهذه طريقُ من جعل " المصلحة الوثنية " إلهاً يُعبَد من دون الله !
وهذا دربُ من آمن بأن دم الشعب الفلاني خط أحمر مؤمنه و كافره ؛ على السواء !!!
وهذه سبيل من ارتضى " الديموقراطية " منهجاً وسلوكاً !!!
و لكني عجبتُ لحكمة الله تعالى !!
عجبتُ لــسنن الله تعالى في الكون كيف يستبدل قوماً بآخرين ! وكما قال الحبيب المصطفى في حديث سلمة بن نفيل الكندي حيث قال سلمة: كنت جالساً عند رسول الله فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله بوجهه وقال : كذبوا ، الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيع الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله
رواه النسائي. فلنتأمل موضعين في كلامه - فداه نفسي –
الأول : قوله كذبوا الآن جاء القتال فسبب ورود الحديث هو إعلان توقّف القتال،
وجاء الرّد حاسماً وقاطعاً لا يحتمل تأويلاً، كذبوا، الآن جاء القتال !
والثاني قوله و يزيع الله لهم قلوب أقوام : فالقتال ماضٍ مادام هنالك قلوب قد زاغت !
إنها سنن الله الكونية في خلقه أن يبلوَ البعض بالبعض !
فهاهم " قادة حماس " قد وضعوا السلاح وقالوا " لا جهاد "
كذبوا , الآن جاء القتال
ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو البعض بالبعض,
إنه التمحيص يا أحبة !
أعلمتم الآن لمَ وصـــــــلت جحــــــافل القــــــــاعدة إلى أكنــــاف بيت المقدس!
إنها سنة الله الجارية في عباده ، ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً,, فإن من وضع السلاح واحتكم إلى الديمقراطية وحكم الشعب فهذا قد رضيَ بالزرع وأخذ أذناب البقر وتاجر بالعينة وترك الجهـــاد شاء أم أبى !! فسينزل عليه الذل, ولن يُرفَع عنه حتى يراجع دينه ! إنه قولٌ نبوي صادق وعهد ســـابق ,, فهو "
لا ينطق عن الهوى " ,, يقول تعالى ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء
شتان بين الأمس واليوم ! سبحانك ربي,,
من كان يتخيل قبل سنوات أن يرى قادة حماس يرتمون على أعتاب كل طاغوت رعديد خبيث,
فيتذللون ويستعطفون, حتى بلغ بهم الذل أيما مبلغ, فأشفق عليهم العدو قبل الصديق !!
أقولُ من كان يتوقع مثل هذا؟
ورغم هذا؛ ورغم النصائح التي تنهال عليهم من هنا وهناك: تنهالُ عليهم ممن صَدَقوهم القولَ !!
لكن قادة حماسٍ ما صدَّقوهم ! فتراهم ماضون لا يلوون على شيء, يتخبطون في طريقهم هذه
ويقومون فيها كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المسّ !
فهم يريدون إقامة شرع الله عن طريق " الشرك بالله = الديمقراطية "
ويريدون إعادة فلسطين " من البحر إلى النهر " عن طريق التزلُّفِ على أبواب الطواغيت الأنجاس !
ويريدون خلقَ رأي عالمي واسع لــ " قضيتهم " عن طريق التبرئ من المؤمنين واتباع سبيل العلمانيين !
والطـــامة الكبرى أنهم يحســــــبون أنفسهم على شيء !!
أولئك الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً
يحسبون أنهم يحسنون صنعاً بقذفهم لأهل التوحيد والجهاد بالتطرف والغلو !
ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً باسترضائهم آل سلول و عمـــائم قـُـــمْ !
ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً عندما تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ مع أوليائهم الجدد – الطواغيت –
بلسان الحال لَنُبَيِّتَنّ القاعدة وأهلها ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لسنا منهم في شيء وَإِنَّا لَصَادِقُونَ !
يقول الحق سبحانه وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ * حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ *
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
فقـــادة الحماس اليوم قد عشوا عن ذكر الرحمن
– عن الولاء، البراء، الجهاد ، حقيقة التوحيد –
فقيض الله لهم سبحانه " فتحَ " قريناً فساءَ قريناً !!
فتحٌ, تصدهم عن السبيل الأمثل والطريق الأقوم , وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً !
يجالسون من يشتم رب العزة والجلال , وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً !
ورغم هـــذا كلِّه ,,,
يرمون من ناصحهم بألفاظٍ سلمَ منها من كفر بالله العظيم من " حلفاء اليوم " !!
صدقت العرب لما قالــت " حشفاً وسوء كيــلة "
فنعوذ بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء. قال الحافظ في الفتح نقلاً عن ابن بطال:
جهد البلاء كل ما أصاب المرء من شدة مشقة ، ومالا طاقة له بحمله ، ولا يقدر على دفعه . ..
و شماتة الأعداء ما يَنكأ القلب ، ويبلغ من النَّفْس أشد مبلغ ، اهــ مختصراً
إنها الطريق – طريق الديمقراطية – التي لا تجلبُ نصراً ولا ترفع ذلاً , إنما هي المقتُ و الذلُ والهوان!
بالأمس كان الرنتيسي رحمه الله كالأسد الهصور يُحسَب له ألف حساب
يا إسماعيل هنية ,,
هل تذكر عندما وقف الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي "رحمه الله" على المنبر وقال بأعلى صوته – ينادي القمة العربية
(إذا كنتم ستجتمعون لمناقشة المبادرات فلا تجتمعوا أما إذا كنتم ستجتمعون لدعم جهادنا فأهلا وسهلا وما أظنكم فاعلين (
أتذكر هذا ؟!!
فمالي أراك اليوم تكون أول رئيس وزراء فلسطيني يحضر قمة عربية ؟! ومالي أراك تتوقع
" موقفاً قوياً للقمة العربية وموحداً في دعم الشعب الفلسطيني " !!!
شتان شتان
بين الذين باعوا النفوس والذين شحذوا الفلوس !
بين الباحثين عن الجنان وإرضاء الرحمن والكفر بالطغيان
وبين المتحالفين مع بني علمان اللاهثين خلف مقاعد برلمان المبعدين شريعة الرحمن
لن أكتفِ اليوم بكلام نظري , بل سأدعمه بالدليل العملي ! فهذه مكالمة هاتفية جرت بين الشيخ الأسد الهصور
عبد العزيز الرنتيسي "رحمه الله" وبين جبريل الرجّوب "قبحه الله"
استمعوا كيف كان يتكلم الأسود ! كيف كان يتكلم قادة حماس آنذاك !! لما كانوا على الطريق !
رحم الله قادة حماس ! ,,,, ورحم الله تلك الطريق !
واستمعوا إلى محاولة الإسترضاء الحثيثة التي كان يقوم بها الرجوب هذا ,, وقارنوا بين هذا وبين ما نراه اليــــوم !! اليوم يستجدون الناس و يحاولون من طاغوت إلى طاغوت !
فأين قادة حماس اليوم من قادة حماس الأمس !! أسأل الله أن يردهم إلى الحق !!
فسبحان الذي أعزَّ المؤمنين بعزته !!
هنـــــــــا
أو هنــــــــــــــا
أو هنــــــــــــــا
هذه واحدة !
والثانية !
انظروا إلى هذه الصورة وتأملوا فيها ,, فلقد عجزتُ أن أكتب شيئاً فيها !! فالسياسة والكياسة
أنست هؤلاء القادة عقيدة الولاء والبراء ,, تأمل فيها ثم قل لي بربك على ماذا يتضاحكون ؟! ومع من ؟!
مع من سب رب العزة والجلال !
ألهذه الدرجة ذهب تعظيم قدر الله تعالى من قلوب هؤلاء القادة ؟!
وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه وسبحانه وتعالى عما يشركون
هل نسوا قوله تعالى في الخائضين في آيات الله تعالى وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ
يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ
جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ؟؟!!
وهل تناسوا الأثر الذي رواه الترمذي عن ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا ، فجالسوهم في مجالسهم و واكلوهم وشاربوهم ؛ فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، قال : فجلس رسول الله وكان متكئاً فقال : لا ، والذي نفسي بيده حتى تَأْطِرُوهم على الحق أطراً
يا إسماعيل هنية,,
قل لي بربك على ماذا تتضاحك أنت و من سب الله تعالى ؟!
أستغفرُ الله العظيم من كل ذنب عظيم
ألم يقل الحبيب المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى
ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا ذلوا ,,
أتريدون أن تحاربوا القــــاعدة في فلسطين ؟!!
ألم تعرفوا لمَ وصلــــت القـــاعدة إلى فلسطين بعــــدُ؟!
لأن الله تعالى قال وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ
وقال جل شأنه يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم
آياتٌ كأنها تتنزل اليوم, لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد.!
فإذا أردتم إخراج القاعدة من فلسطين , ولن تستطيعوا بإذن الله , فراجعـــوا دينكم
اذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع وأخذتم أذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً
لا ينزعه من قلوبكم حتى تراجعوا دينكم
حتى تراجعوا دينكم
حتى تراجعوا دينكم
والله المستعان وعليه التكلان
اللهم اهدِ حماســــاً وائتِ بهـــــم
والله تعالى أعلى وأعلم