عبد الله الوزير
30-08-2010, 08:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://xrl.us/be2vai
==========================
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلني من الأخوة في اللجنة الإعلامية نص الحوار الصحفي الجديد الذي أجرته جريدة الشرق الأوسط
مع الأخ الكريم قاري محمد يوسف (احمدي) الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية.
جدير بالذكر أن الجريدة المذكورة قامت بنشر هذا الحوار يوم أمس الأحد الموافق 29/8/2010
والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
عبد الله الوزير في 30/8/2010
مراسل معتمد
لدى اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
==========================
1- ما الحقيقة فيما تردد من رجم عناصر من حركة طالبان رجلا وامرأة حتى الموت في شمال افغانستان, وحكمت حركة طالبان على شابة افغانية في الثالثة والعشرين ورجل متزوج في الخامسة والاربعين بالرجم حتى الموت امام حوالى مئة شخص معظمهم من طالبان في منطقة إمام صاحب بولاية قندوز ؟
نعم فی مديرية امام صاحب هربت احدى السيدات المتزوجات من قبيلة تركمان مع رجل آخر من قبیلة بشتون وهو أيضا كان متزوجا وهذا الأمر كان يؤدي إلى نزاع داخلي بين القبيلتين المذكورتين فقام وجهاء القبيلتين بتقديم الشكوى إلى مسؤولي الطالبان في المنطقة، مسؤولي الطالبان من جانبهم فوضوا التحقیق ومباشرة القضية إلى وجهاء وعلماء المنطقة وقد تم القبض عليهما من قبل وجهاء المنطقة واعترفا بارتكاب الفاحشة أمام اللجنة الشرعية فلذلك أصدر العلماء حكم تنفيذ الرجم عليهما وأيدت محكمة الإمارة نفس الحكم الصادر عليهما وبالفعل تم تنفيذ الرجم عليهما في سوق منطقة ملاقلي وقد شارك في رجمهما حتى الموت ذووهما وأقاربهما و حشد كبير من أهالي المنطقة .
2- كيف تنظرون إلى تشويه انف عائشة الأفغانية التي تصدر وجهها الصحف العالمية وباتت أسوأ دعاية ضدكم؟
هذه الأمثلة هي نماذج من الحرب النفسية التي يشنها الإحتلال الأمريكي على حركة المقاومة الجهادية التي تقودها الإمارة الإسلامية بنجاح. وهي حرب بدأت منذ وصلت حركة طالبان إلى السلطة عام 1996 ويأس الولايات المتحدة من تحويلها إلى حركة تابعة لهم تحكم بغير ما أنزل الله وتمرر مشاريعهم في أفغانستان والمنطقة.
وكلما تأكد فشل أمريكا وحلفائها في العمل العسكري زاد تشديدهم على الحرب النفسية التي تعتمد على الشائعات والوقيعة بين طوائف الشعب والفصل بين الشعب والمجاهدين.
وإختلاق الأكاذيب جزء من تلك السياسة ، وكذلك أسلوب الإدعاء على طالبان بالقيام بأعمال لا صلة لهم بها مثل حادث "عائشة الأفغانية" التي تسأل عنه وهي التي اعترفت بأن زوجها قام بجدع انفها وأخوه كان يساعده في ذلك . وقد شرحنا في بيان خاص ملابسات ما حدث لها، وأنه شأن عائلي لا دخل للإمارة به وقد أستنكرناه في بيان خاص وقلنا أن الفاعل يستحق عقوبة مشددة على عمله الشنيع. أما تشنيع الصحافة العالمية علينا فهو ليس بالأمر الجديد ومستمر منذ ما قبل العدوان علينا وإحتلال بلادنا، بل أنه كان جزءا ممهدا لذلك العدوان . ويمارس معظم الإعلام الغربي عدوانا دائما علينا بترويج الأكاذيب بهدف التغطية على حقيقة الجرائم التي ترتكبها جيوش بلادهم على أرضنا وضد شعبنا المظلوم.
3- ما تعليقكم على مايثار في الغرب إنكم " دولة من القرن ال 15" او من العصور الوسطى؟
إنهم يريدون بذلك الطعن في الإسلام نفسه والذي يصفون شرائعه بكافة النعوت البشعة لتنفير الناس منه وصدهم عنه مدعين أن شرائعه هي تخلف وبدائية تتعارض مع حضارتهم ومع ما يدعون أنه حقوق الإنسان. وقد إكتشف معظم المسلمين كذب تلك الإدعاءات.
نحن حكمنا أفغانستان قبل حكومة كرزاي الأمريكية و يعترف الأمريكان ومن على شاكلتهم بالأمن الأنسب الموجود فيها حیث لم يتعرض أحد فيها إلى التعذيب بواسطة الكلاب ولم تكن فيها السجون السرية ولا مداهمات ليلية لبيوت الأبرياء ولا قصفهم وحرقهم بواسطة القنابل الفسفورية و...
فلا أدري ماذا یسمون حكومة الأمريكان مع هذه الأعمال الإجرامية في القرن ال 21 .
إن شعبنا يصر على تطبيق شرائع الإسلام في الحكم وفي كافة مناحي الحياة ولن تصدنا السموم التي يبثها إعلام الأكاذيب الذي يموله اليهود وأعداء الإسلام من دوائر الاستعمار.
4- ماتعليقكم حول تقرير الأمم المتحدة حول مسؤولية عناصر الحركة في سقوط ثلاثة أرباع المدنيين في أفغانستان منذ مطلع السنة ؟
نحن نستغرب من أن منظمة الأمم المتحدة لماذا تجعل نفسها أداة وخادمة مصالح الأمريكية ؟
هل حقا هي تعتبر منظمة دولية بعد كل هذا الانحياز للجانب الأمريكي؟
أن منظمة الأمم المتحدة تحاول التستر على المجازر التي تقوم بها جيوش الاحتلال الأمريكي وأعوانه الأوروبيين ضد شعبنا مستخدمين فيها أفتك الأسلحة. وبلغت بها الجرأة في الكذب إلى درجة ترويج مثل تلك الدعاية البشعة التي لا يتصورها أحد .
لقد قتلت القوات الأمريكية خلال الشهر الماضي اكثر من 100 شخص مدني وقد اعترفت بنفسها بقتل بعض هؤلاء المدنيون ولكن الأمم المتحدة تحمل الإمارة مسؤولية قتل المدنيين في تقريرها.
إن شعوب العالم جميعا تعلم أن أمريكا تفرض على شعبنا القبول بالإحتلال ليس بنثر الزهور من الطائرات بل بقصف القنابل المحرمة دوليا، وبات مشهورا عدوانهم على شعبنا بشتى الوسائل بدءا من الكلاب المفترسة وصولا إلى أحدث الأسلحة وأشدها فتكا. ومنذ بداية عدوانهم وحتى الآن وحفلات الأعراس تشكل هدفا دائما لطائراتهم . ويعالجون جرائمهم بالمزيد من الأكاذيب والإدعاء بأن طائراتهم تعرضت لنيران معادية أو أنها كانت تستهدف تجمعا لمجاهدى طالبان . و إذا ضاقت عليهم سبل الكذب إدعوا بأن القصف ناتج عن معلومات إستخبارية غير دقيقة. ونادرا ما تبرعوا بعدة دولارات لإسكات أهالي الضحايا. لكن منظمة أمم المتحدة تغمض على كل هذه الأحداث المؤلمة .
إن شعبنا الذي يعيش تلك الأحداث يوميا يصر على طرد الاحتلال ومعاقبته على جرائمه لذا نرى تدفق الرجال والشباب من شتى الأعمار للإنضمام إلى صفوف المجاهدين وتقديم شتى أنواع الدعم إليهم . وأمثال تلك الأكاذيب تؤدى إلى عكس ما يتمناه العدو ذلك أن وعى شعبنا كبير وعنده من الخبرة بأساليب المحتلين ما يكفل له اكتشاف الخدع والأكاذيب والرد عليها بالوسائل الجهادية المناسبة.
5- لماذا تتخوف السيدات الأفغانيات من أنباء المصالحة مع طالبان أو عودتكم إلى الحكم أو بعبارة أخرى التفاوض مع "طالبان"... تهديد لحقوق الأفغانيات أين الحقيقة ؟ وماذا ستفعلون بعشرات الآلاف من مدارس البنات؟
هذا أيضا جزء من إشاعات الحرب النفسية التي يروجها الإحتلال ووسائل إعلامه . فمن أين لهم معرفة آراء السيدات في أفغانستان؟ ومتى قاموا بسؤالهن جميعا ؟.
إن السبب المباشر لقيام حركة طالبان بتأسيسها عام 1994 كان انعدام الأمن على طرقات أفغانستان وعلى الأخص ما تعرضت له العديد من السيدات من إختطاف وإعتداء على يد المسلحين المنتشرين على طرق البلد مدعومين بزعماء كابل من رؤساء الأحزاب الذين تزعموا الحرب الأهلية وعصابات زعزعة الأمن. وسكان كابل ما زالوا يتذكرون كيف أن فتيات المدارس كن يتعرضن للخطف والإحتجاز لدى قادة المجموعات المسلحة ويتعرضن للإعتداء قبل أن يطلق سراحهن أو يقتلن بعد أيام وبدون أن يجرؤ أحد على مجرد الإستفسار عنهن.
والآن ماذا يفعل المحتلين للحفاظ على حقوق النساء وكرامتهن؟؟. أنتم كرجال أعلام بدلا من ترديد إشاعات الإحتلال عليكم بالذهاب إلى العاصمة و التحري عن أوضاع النساء هناك كما في باقي أنحاء أفغانستان.
إن المحتلين يبذلون غاية الجهد في نشر الفاحشة في البلاد وترويجها وتسهيلها بكافة الطرق.
كما أن الفقر الذي نشره المحتلون ونظام الحكم الفاسد الموالى لهم جعل المرأة أكبر ضحايا المجتمع، بعد أن فقدت المرأة العائل والمأوى وتعرضت لشتى ضغوط الغواية حتى أن المرأة الشريفة قد لا تجد حلا سوى بيع فلذات كبدها لشركات وعصابات دولية تزخر بهم كابل .
وأبدع الغربيين المحتلين عمليات الحمل بالأجرة لإستغلال الفقيرات. فأي كرامة بقيت للمرأة في ظل الإحتلال ؟؟.
مثل تلك التصريحات الحاقدة على الشريعة الإسلامية والتي تتباكى على حقوق المرأة، وتدعى خوف النساء من عودة الحكم بالشريعة في الإمارة الإسلامية ربما كان مصدرها في أفضل الأحوال شهادات بعض أفغانيات يعشن منذ سنوات طويلة في دول الغرب أو أنهن ولدن هناك وصرن في الواقع غربيات يحملن أسماء أفغانية وحاليا يشاركن مع الأجانب في احتلال أفغانستان فهن لا يمثلن بحال المرأة الأفغانية الشريفة المجاهدة التي تقف صامدة تدفع زوجها وأبناءها إلى ميادين الجهاد دفاعا عن الدين والعرض والشرف الأفغاني.
إن حرية المرأة وكرامتها لا يمكن حفظها خارج الشريعة الإسلامية.
# أما عن ماذا سنفعل بعشرات الآلاف من مدارس البنات ، فإننا سوف نبني آلافا أخرى من مدارس البنات والأولاد ، ويتحول التعليم كله إلى تعليم قائم على تعاليم الإسلام إلى جانب العلوم الحديثة التي تمكن شعبنا من بناء بلده بدون الحاجة إلى خبرات خارجية.
6- كيف ترون حل مشكلة زراعات المخدرات .. وهل حقا تستفيدون منها في المكوس او ضرائب كما يردد الاعلام الغربي ؟
معلوم للعالم أجمع أننا أوقفنا زراعة الأفيون بقرار من الإمارة عام 2000 وكان ذلك هو السبب الأكبر الذي عجل بغزو بلادنا لأن الولايات المتحدة هي المستفيد الأول من زراعة الأفيون في أفغانستان وزراعة الكوكا في كولومبيا وباقى دول أمريكا الجنوبية. وقد شهد تقرير الأمم المتحدة بأن إنتاج أفغانستان من الأفيون عام 2001 إنخفض من حوالى 3600 في السابق إلى 185 طن فقط معظمها أنتجه تحالف الشمال الأفغانى المتحالف مع أمريكا.
أما الآن والبلد رازح تحت الإحتلال ، ولأمريكا وحلفائها قوات مسلحة تصل إلى أكثر من 150 ألف جندى إلى جانب أكثر من 200 ألف مرتزق في الشركات الأمنية الأمريكية مضافا إليهم عشرات الآلاف من الجيش المحلى العميل وأكثر منهم من الميليشيات والمرتزقة المحليين ، نجد أن إنتاج الأفيون تصاعد إلى درجات غير مسبوقة وتخطى 9000 طن حسب بعض التقديرات.
إن القوات الأمريكية تسخر معظم قواتها الضاربة لحماية محصول الأفيون في هلمند التي حولوها إلى أكبر مزرعة للأفيون في العالم . ثم إنهم يقومون بتحضير الهيرويين في قواعدهم الجوية وتقوم الطائرات الأمريكية بنقله إلى شتى أرجاء المعمورة . وهم يطلبون من كرزاى وعصابتة المساعدة في تجميع الأفيون من المزارعين وإستخدام القوات المسلحة المحلية مع الشرطة ودوائر الأمن الأخرى لمكافحة عمليات التصنيع والتهريب التي تقوم بها عصابات محلية من خارج نطاق الرسمى للإحتلال.
# نحن نطالب بلجنة تحقيق دولية بالتحرى عن صحة تلك المعلومات وإعطاء تلك اللجنة صلاحيات التفتيش ودخول القواعد العسكرية وتفتيشها لضبط مصانع الهيرويين ؛ كي نخرج جميعا من خطر الهيرويين الذي صار وباءا يضرب العالم على يد أمريكا التي هي معقل لأكبر مافيات المخدرات في العالم والتي يمتد نفوذها إلى كل المرافق وكبار مسؤولى الدولة الأمريكية خاصة في الجيش والإستخبارات.
7- كيف ترون تحقيق دعوة قيادة طالبان بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي للتحقيق في مسألة قتل المدنيين بعد أيام على اتهام الامم المتحدة الحركة بأنها مسؤولة عن الجزء الأكبر من الخسائر في الارواح ؟
نحن على ثقة من أن الإحتلال الأمريكي لن يسمح بأي تحقيق تقوم به أي هيئة أو لجنة مستقلة في أفغانستان حول أى جريمة يرتكبها سواء في مجال تصنيع وتهريب الهيروين أو إبادة المدنيين بالضربات الجوية أو إنتهاك آدمية الأسرى إلى عمليات مداهمة بيوت السكان والعدوان عليهم وأسرهم من البيوت أو قتلهم أمام عائلاتهم وترك الكلاب المدربة تنهش أجسادهم ، إلى غير ذلك من جرائم هي من سمات الإحتلال الهمجى للقوات الأمريكية في أفغانستان.
نحن من جانبنا أبدينا إستعدادنا للكشف عن أي معلومات بحوزتنا حول تلك القضايا والتعاون مع أي لجنة دولية على أن يقوم الإحتلال بنفس العمل حتى تتكشف الحقائق كاملة . لكن الإحتلال لن يفعل ذلك لأنه يخشى من فضيحة عالمية لعدوانه الهمجى على شعبنا.
8- اذا عدتم للحكم .. هل لديكم خططا اقتصادية واجتماعية وتنموية لرفع مستوى معيشة الافغان .. وكيف ستتعايشون مع العالم الخارجي ؟
إن المتفحص لبيانات الإمارة الرسمية وأحاديث مسؤوليها يجد أن لدينا أربع أهداف نسعى إلى تحقيقها بعد طرد الإحتلال وهي :
أولا: ایجاد حكومة شرعية مستقلة قادرة على إدارة البلد وممثلة لكافة أطياف الشعب الأفغاني المسلم.
ثانيا: تحقيق الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي بين فئات الشعب .
ثالثا: إعادة بناء أفغانستان جديدة قوية ومزدهرة.
رابعا: بناء نظام علاقات قائم على العدل والمساواة والتكافؤ مع جميع دول الجوار والإقليم والعالم وفي مقدمته العالم الإسلامي بالطبع في ضوء القرارات الشرعیة.
وشعب أفغانستان شعب نشيط ومبدع وقادر على إعادة بناء بلاده. كما أن ثرواتنا الطبيعية تكفي لجعل شعبنا من أغنى شعوب الأرض إذا توقفت أمريكا والآخرون عن التدخل في شئوننا الداخلية.
9- ما تقديركم لدعوة الجنرال بترايوس قائد القوات الأميركية في أفغانستان بأنهم مستعدون للتفاوض .. وأن هناك إستراتيجية للمصالحة ؟
هذه خدعة أمريكية جديدة لتغيير طبيعة الصراع بيننا وبينهم . نحن مطلبنا الأول والأخير هو طرد الإحتلال قبل بحث أى موضوع آخر. والتفاوض ليس هدفنا بل طرد المحتل هو الهدف.
وليس هناك مصالحة مع المحتل بل هناك الجهاد المسلح والمقاومة التي لا هوادة فيها حتى يسحب المحتل قواته من بلادنا.
ان المفاوضات تحت ظل الاحتلال تؤدي إلى استمرار الاحتلال .
ان الأمريكان وعند غزوهم لبلدنا لم يفاوض أحدا فلذلك لا ينبغي لهم أن يفاوضونا في حالة انسحابهم من أفغانستان.
هم يريدون استسلامنا بحجة المفاوضات وهذا لا يمكن بتاتا .
أما إذا كان قصدهم هو مصالحة بين الإمارة الإسلامية والنظام العميل الذي صنعه الإحتلال في كابل، فإن ذلك مستحيل أيضا لأننا لا نحارب الإحتلال كي نتصالح مع عملاء الإحتلال.
وعلى هؤلاء إما التسليم إلى الإمارة فيفوزون بالعفو العام المعروض على من تعاونوا مع المحتل ، أو الإنسحاب مع أسيادهم المحتلين فوق نفس الدبابات التي أحضرتهم. وإلا فإن مصير الرئيس الشيوعي نجيب الله ما زل يضئ الذاكرة من فوق أعمدة الإنارة في كابل .
10- ما تعليقكم على الفساد المستشري الذي ينخر في عظام البلاد وهؤلاء المفسدين الأفغان من رجال الأعمال و أصحاب النفوذ الذين نراهم في دبي ولندن ؟
إن الإحتلال لا يمكن له أن يستمر إلا في أجواء الفساد ، فهو المصدر الأكبر لكل فساد وانحراف سياسي أو إجتماعى. ونلاحظ أن أي إحتلال لا يستخدم سوى الفاسدين من أهل البلد المحتل. وكلما زاد فسادهم زاد من مكافأتهم ، كما حدث في مؤتمر المانحين الذي عقد في كابل مؤخرا حين رفع نسبة عمولة الحكومة الفاسدة من 20% من إجمالي المعونات الدولية لتصل إلى 40% ـ والعجيب أن يوافق المؤتمرين على مكافأة الفاسدين في حكومة كابل وكأن ذلك أصبح قانونا دوليا مسلما به. ومن العجيب أن يوافق المانحون على التفريط في أموال شعوبهم بهذا الشكل المهين لسيادتهم وكرامتهم. وليس ذلك غريبا على الإدارة الأمريكية التي كافأت كبار لصوص البنوك الذين تسببوا في أكبر أزمة مالية في أمريكا والعالم فصرفت لهم 700 مليار دولار من أموال الشعب الأمريكي الذي يعانى من البطالة وتدنى مستويات المعيشة وإفلاس كبير للأعمال والبنوك المتوسطة والصغيرة .
إن الفساد ظاهرة ملازمة للإحتلال ولا تنفك عنه أبدا.
11- اذا عدتم للحكم هل ستعودون إلى استضافة القاعدة وابن لادن أم ستطردونهم بعد أن تعلمتم الدرس الذي كلفكم الحكم ؟
اعتقد أن هذا سؤال سابق لأوانه أنا وضحت لكم أن المبادئ الأربعة التي ذكرتها مسبقا وهي :
ا: إيجاد حكومة شرعية مستقلة قادرة على إدارة البلد وممثلة لكافة أطياف الشعب الأفغاني المسلم
ب: تحقيق الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي بين فئات الشعب .
ج: إعادة بناء أفغانستان جديدة قوية ومزدهرة ،
د: بناء نظام علاقات قائم على العدل والمساواة والتكافؤ مع جميع دول الجوار والإقليم والعالم فی ضوء القرارات الشرعیة .
هذه المبادئ من أولويات حكومتنا في المستقبل ولا يمكن أن تحيد عنها الإمارة الإسلامية ولن تسمح لأى فرد أو جهة أن تمس بها.
أما سبب الحرب الأمريكية علينا فلم يكن سوى إصرارنا على تطبيق شرائع الإسلام و إتباع سياسة مستقلة لا تأخذ أوامرها من واشنطن أو أحد من أعوانها في المنطقة.
وما سوى ذلك كان ذريعة يمكن للعدو أن يجد عشرات غيرها عندما يصر على إرتكاب جريمة العدوان علينا أو على غيرنا.
12- ما الجديد على الأرض في حرب أميركا في قندهار معقل طالبان في جنوب افغانستان ؟
لم تحقق أمريكا آي تقدم عسكري على أرض أفغانستان حتى على مستوى قرية صغيرة مثل مارجه التي أقاموا الدنيا وأقعدوها في بداية العام في محاولة للإيهام بوجود تقدم ما. فما بالك بقندهار التي هي مضرب الأمثال في البطولة والتي كسرت السوفييت الذين لم ينعموا فيها بالراحة أو الأمن ولو لساعة واحدة طول عقد من الزمان، بل إنتزعها المجاهدون كاملة من بين أيديهم عدة مرات ولم يتركوها كاملة لهم ولو لدقيقة واحدة. والآن المجاهدون في قندهار أكثر قوة وتنظيما ومهارة بمراحل كثيرة، وتكتيكاتهم في القتال لا تتيح للعدو أي فرصة للنيل منهم أو تحقيق أي نصر على الأرض بل أن كل خطوة للعدو ترتد عليه بخسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
هم بدؤوا عملياتهم أكثر من مرة في قندهار لكنهم واجهوا مقاومة شرسة من قبل المجاهدين وبعدما تيقنوا من فشلهم فيها أعلنوا تأجيلها إلى وقت آخر، ولكن لا يمكنهم إحراز النصر في أي وقت آخر بإذن الله.
وللعلم فإن قندهار ليست هي فقط معقل طالبان، بل أفغانستان كلها هي معقلهم وكل الشعب هو أعضاء طالبان . وليس هذا كلامنا فقط بل أن العدو الذي كلما رتب حملة عسكرية على أي موضع في البلد أطلق عليه نفس الوصف أي (معقل حركة طالبان) وذلك يصور مدى نجاح الحركة ومتانة نظام الإمارة الذي يقود الجهاد المسلح والمقاومة الشعبية في بلدنا المسلم الصامد.
13- على ضوء ارتفاع تكلفة فاتورة الدم والدمار والخراب هل حان الوقت الان لتحقيق السلام وعودة الاستقرار ؟
لأجل الإسلام تهون كل تضحية بالنفس والمال، ولأجل الوطن وحريته وعزة الأفغان تسهل التضحية. فالحرية لا يمكن نيلها بدون ثمن باهظ وتكلفة عالية. ذلك لأن الذل والهوان والإستسلام وإن بدا حلا سهلا لذوى الأنفس الدنيئة إلا أنه أفدح ثمنا على المدى الطويل حتى ولو تم ترويجه تحت مسمى مخادع هو السلام.
فليس هناك إستقرار في ظل محتل كافر، بل إن ذلك هو الموت الحقيقي والخسران المبين في الدنيا والآخرة. وإحتكامنا هنا هو للإسلام وليس لدعاوى زائفة يروجها المحتل من أجل دفعنا إلى الإستسلام له مقابل رشاوى حقيرة لايقبل بها إلا ذوى الأنفس المنحطة الذين تخلوا عن الدين وعن نخوة الرجولة . إن الأفغان مشهورون بالعزة وعشق الحرية على مر التاريخ، حتى إشتهرت بلادهم بأنها مقبرة الغزاة. وعزمنا هو الإستمرار في الجهاد في سبيل الله حتى يتحقق لنا نصر الله بالفتح أو أن نلاقيه شهداء. ونحن الرابحون في الحالتين بإذن الله.
14- في المناطق التي تسيطرون عليها هل هناك قضاة تابعون للحركة يشرفون على تنفيذ الحدود ؟
نعم ! لأن تطبيق الحدود هو وسيلة استقرار الأمن و إصلاح المجتمع من المفاسد وفي معظم الأراضي المحررة هناك قضاة تابعون للإمارة يحكمون في المنازعات بين الناس.ولذلك تفاصيل تنفيذ الحدود يعرفها القضاة الشرعيون وتحددها الإمارة في لوائحها التي تصدر من وقت إلى آخر من أجل تنظيم الإدارة والقضاء والعمل القتالي حسب تطور الأوضاع في كل منطقة على حده
15- لماذا يلجأ بعض الأفغان إلى محاكم طالبان لتسوية نزاعاتهم الداخلية ؟
لأن قضاة الإمارة تعمل وتحل مشاكل الأفغان بغير اخذ الرشوة وفي المناطق التي تتواجد بها إدارة حكومية يفضل الناس الذهاب إلى حيث توجد محاكم للإمارة لأنها توفر لهم الحكم العادل بعيدا عن فساد قضاة الحكومة وجهاز الشرطة. والهدف من ايجاد هذه المحاكم الشرعية هو إقامة العدل بين الناس وحل منازعاتهم الحقوقية بطرق شرعية.
16- هل انتم راضون على دعوة 350 عالم أفغاني تطبيق الشريعة الإسلامية .. وهل تعتبرونها خطوة للتصالح مع المجتمع الأفغاني ؟
تطبيق الشريعة لايمكن أن يتم في ظل قوات الإحتلال الكافر. فالشريعة مهمتها الأساسية هي الحفاظ على سلامة المجتمع الإسلامي ضمن دولة إسلامية .أما إذا كان النظام الحاكم غير إسلامي فيصبح الكلام عن تطبيق قوانين الشريعة مجرد خداع . وإذا كانت جيوش المحتل تسيطر على البلد فإن الكلام عن تطبيق الشريعة يصبح مجرد استهزاء بالشريعة والدين.
فالمحتل المأزوم سوف يرحب بتلك الدعوة التي لن تكون سوى شكل من أشكال تثبيت أركان تواجده بإستغفال الناس وتخدير أعصاب الشعب وشق صفوف المجاهدين وتلميع حكم العملاء الذين جلبهم الإحتلال وثبت حكمهم بعشرات الألوف من جنوده.
ونحن نشك في صدور تلك الدعوة عن علماء محترمين بل إنهم مجرد أشخاص ينتحلون صفة العلماء كما كانت تلك الشخصيات التي حشروها في مؤتمر جركا السلام الذي عقد في كابل هذا الصيف، والذين لم يكونوا سوى موظفين وعملاء حكوميين لايمثلون القبائل .
أن تلك الدعوة هي جزء من الحرب النفسية التي تشمل إطلاق الشائعات . وهذه إشاعة تستخدم الشريعة إستخداما يسئ إلى الدين وهو ما لايقبل به الشعب وسوف يدفعنا ذلك إلى المزيد من المقاومة إلى أن يتحقق طرد المحتل الذي هو أصل الكفر والبلاء.
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
صفحة (صوت الجهاد)
www.alemarah-iea.com
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod-iea.com
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)
http://xrl.us/betacy
معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 30/8/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
http://xrl.us/be2vai
==========================
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلني من الأخوة في اللجنة الإعلامية نص الحوار الصحفي الجديد الذي أجرته جريدة الشرق الأوسط
مع الأخ الكريم قاري محمد يوسف (احمدي) الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية.
جدير بالذكر أن الجريدة المذكورة قامت بنشر هذا الحوار يوم أمس الأحد الموافق 29/8/2010
والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
عبد الله الوزير في 30/8/2010
مراسل معتمد
لدى اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
==========================
1- ما الحقيقة فيما تردد من رجم عناصر من حركة طالبان رجلا وامرأة حتى الموت في شمال افغانستان, وحكمت حركة طالبان على شابة افغانية في الثالثة والعشرين ورجل متزوج في الخامسة والاربعين بالرجم حتى الموت امام حوالى مئة شخص معظمهم من طالبان في منطقة إمام صاحب بولاية قندوز ؟
نعم فی مديرية امام صاحب هربت احدى السيدات المتزوجات من قبيلة تركمان مع رجل آخر من قبیلة بشتون وهو أيضا كان متزوجا وهذا الأمر كان يؤدي إلى نزاع داخلي بين القبيلتين المذكورتين فقام وجهاء القبيلتين بتقديم الشكوى إلى مسؤولي الطالبان في المنطقة، مسؤولي الطالبان من جانبهم فوضوا التحقیق ومباشرة القضية إلى وجهاء وعلماء المنطقة وقد تم القبض عليهما من قبل وجهاء المنطقة واعترفا بارتكاب الفاحشة أمام اللجنة الشرعية فلذلك أصدر العلماء حكم تنفيذ الرجم عليهما وأيدت محكمة الإمارة نفس الحكم الصادر عليهما وبالفعل تم تنفيذ الرجم عليهما في سوق منطقة ملاقلي وقد شارك في رجمهما حتى الموت ذووهما وأقاربهما و حشد كبير من أهالي المنطقة .
2- كيف تنظرون إلى تشويه انف عائشة الأفغانية التي تصدر وجهها الصحف العالمية وباتت أسوأ دعاية ضدكم؟
هذه الأمثلة هي نماذج من الحرب النفسية التي يشنها الإحتلال الأمريكي على حركة المقاومة الجهادية التي تقودها الإمارة الإسلامية بنجاح. وهي حرب بدأت منذ وصلت حركة طالبان إلى السلطة عام 1996 ويأس الولايات المتحدة من تحويلها إلى حركة تابعة لهم تحكم بغير ما أنزل الله وتمرر مشاريعهم في أفغانستان والمنطقة.
وكلما تأكد فشل أمريكا وحلفائها في العمل العسكري زاد تشديدهم على الحرب النفسية التي تعتمد على الشائعات والوقيعة بين طوائف الشعب والفصل بين الشعب والمجاهدين.
وإختلاق الأكاذيب جزء من تلك السياسة ، وكذلك أسلوب الإدعاء على طالبان بالقيام بأعمال لا صلة لهم بها مثل حادث "عائشة الأفغانية" التي تسأل عنه وهي التي اعترفت بأن زوجها قام بجدع انفها وأخوه كان يساعده في ذلك . وقد شرحنا في بيان خاص ملابسات ما حدث لها، وأنه شأن عائلي لا دخل للإمارة به وقد أستنكرناه في بيان خاص وقلنا أن الفاعل يستحق عقوبة مشددة على عمله الشنيع. أما تشنيع الصحافة العالمية علينا فهو ليس بالأمر الجديد ومستمر منذ ما قبل العدوان علينا وإحتلال بلادنا، بل أنه كان جزءا ممهدا لذلك العدوان . ويمارس معظم الإعلام الغربي عدوانا دائما علينا بترويج الأكاذيب بهدف التغطية على حقيقة الجرائم التي ترتكبها جيوش بلادهم على أرضنا وضد شعبنا المظلوم.
3- ما تعليقكم على مايثار في الغرب إنكم " دولة من القرن ال 15" او من العصور الوسطى؟
إنهم يريدون بذلك الطعن في الإسلام نفسه والذي يصفون شرائعه بكافة النعوت البشعة لتنفير الناس منه وصدهم عنه مدعين أن شرائعه هي تخلف وبدائية تتعارض مع حضارتهم ومع ما يدعون أنه حقوق الإنسان. وقد إكتشف معظم المسلمين كذب تلك الإدعاءات.
نحن حكمنا أفغانستان قبل حكومة كرزاي الأمريكية و يعترف الأمريكان ومن على شاكلتهم بالأمن الأنسب الموجود فيها حیث لم يتعرض أحد فيها إلى التعذيب بواسطة الكلاب ولم تكن فيها السجون السرية ولا مداهمات ليلية لبيوت الأبرياء ولا قصفهم وحرقهم بواسطة القنابل الفسفورية و...
فلا أدري ماذا یسمون حكومة الأمريكان مع هذه الأعمال الإجرامية في القرن ال 21 .
إن شعبنا يصر على تطبيق شرائع الإسلام في الحكم وفي كافة مناحي الحياة ولن تصدنا السموم التي يبثها إعلام الأكاذيب الذي يموله اليهود وأعداء الإسلام من دوائر الاستعمار.
4- ماتعليقكم حول تقرير الأمم المتحدة حول مسؤولية عناصر الحركة في سقوط ثلاثة أرباع المدنيين في أفغانستان منذ مطلع السنة ؟
نحن نستغرب من أن منظمة الأمم المتحدة لماذا تجعل نفسها أداة وخادمة مصالح الأمريكية ؟
هل حقا هي تعتبر منظمة دولية بعد كل هذا الانحياز للجانب الأمريكي؟
أن منظمة الأمم المتحدة تحاول التستر على المجازر التي تقوم بها جيوش الاحتلال الأمريكي وأعوانه الأوروبيين ضد شعبنا مستخدمين فيها أفتك الأسلحة. وبلغت بها الجرأة في الكذب إلى درجة ترويج مثل تلك الدعاية البشعة التي لا يتصورها أحد .
لقد قتلت القوات الأمريكية خلال الشهر الماضي اكثر من 100 شخص مدني وقد اعترفت بنفسها بقتل بعض هؤلاء المدنيون ولكن الأمم المتحدة تحمل الإمارة مسؤولية قتل المدنيين في تقريرها.
إن شعوب العالم جميعا تعلم أن أمريكا تفرض على شعبنا القبول بالإحتلال ليس بنثر الزهور من الطائرات بل بقصف القنابل المحرمة دوليا، وبات مشهورا عدوانهم على شعبنا بشتى الوسائل بدءا من الكلاب المفترسة وصولا إلى أحدث الأسلحة وأشدها فتكا. ومنذ بداية عدوانهم وحتى الآن وحفلات الأعراس تشكل هدفا دائما لطائراتهم . ويعالجون جرائمهم بالمزيد من الأكاذيب والإدعاء بأن طائراتهم تعرضت لنيران معادية أو أنها كانت تستهدف تجمعا لمجاهدى طالبان . و إذا ضاقت عليهم سبل الكذب إدعوا بأن القصف ناتج عن معلومات إستخبارية غير دقيقة. ونادرا ما تبرعوا بعدة دولارات لإسكات أهالي الضحايا. لكن منظمة أمم المتحدة تغمض على كل هذه الأحداث المؤلمة .
إن شعبنا الذي يعيش تلك الأحداث يوميا يصر على طرد الاحتلال ومعاقبته على جرائمه لذا نرى تدفق الرجال والشباب من شتى الأعمار للإنضمام إلى صفوف المجاهدين وتقديم شتى أنواع الدعم إليهم . وأمثال تلك الأكاذيب تؤدى إلى عكس ما يتمناه العدو ذلك أن وعى شعبنا كبير وعنده من الخبرة بأساليب المحتلين ما يكفل له اكتشاف الخدع والأكاذيب والرد عليها بالوسائل الجهادية المناسبة.
5- لماذا تتخوف السيدات الأفغانيات من أنباء المصالحة مع طالبان أو عودتكم إلى الحكم أو بعبارة أخرى التفاوض مع "طالبان"... تهديد لحقوق الأفغانيات أين الحقيقة ؟ وماذا ستفعلون بعشرات الآلاف من مدارس البنات؟
هذا أيضا جزء من إشاعات الحرب النفسية التي يروجها الإحتلال ووسائل إعلامه . فمن أين لهم معرفة آراء السيدات في أفغانستان؟ ومتى قاموا بسؤالهن جميعا ؟.
إن السبب المباشر لقيام حركة طالبان بتأسيسها عام 1994 كان انعدام الأمن على طرقات أفغانستان وعلى الأخص ما تعرضت له العديد من السيدات من إختطاف وإعتداء على يد المسلحين المنتشرين على طرق البلد مدعومين بزعماء كابل من رؤساء الأحزاب الذين تزعموا الحرب الأهلية وعصابات زعزعة الأمن. وسكان كابل ما زالوا يتذكرون كيف أن فتيات المدارس كن يتعرضن للخطف والإحتجاز لدى قادة المجموعات المسلحة ويتعرضن للإعتداء قبل أن يطلق سراحهن أو يقتلن بعد أيام وبدون أن يجرؤ أحد على مجرد الإستفسار عنهن.
والآن ماذا يفعل المحتلين للحفاظ على حقوق النساء وكرامتهن؟؟. أنتم كرجال أعلام بدلا من ترديد إشاعات الإحتلال عليكم بالذهاب إلى العاصمة و التحري عن أوضاع النساء هناك كما في باقي أنحاء أفغانستان.
إن المحتلين يبذلون غاية الجهد في نشر الفاحشة في البلاد وترويجها وتسهيلها بكافة الطرق.
كما أن الفقر الذي نشره المحتلون ونظام الحكم الفاسد الموالى لهم جعل المرأة أكبر ضحايا المجتمع، بعد أن فقدت المرأة العائل والمأوى وتعرضت لشتى ضغوط الغواية حتى أن المرأة الشريفة قد لا تجد حلا سوى بيع فلذات كبدها لشركات وعصابات دولية تزخر بهم كابل .
وأبدع الغربيين المحتلين عمليات الحمل بالأجرة لإستغلال الفقيرات. فأي كرامة بقيت للمرأة في ظل الإحتلال ؟؟.
مثل تلك التصريحات الحاقدة على الشريعة الإسلامية والتي تتباكى على حقوق المرأة، وتدعى خوف النساء من عودة الحكم بالشريعة في الإمارة الإسلامية ربما كان مصدرها في أفضل الأحوال شهادات بعض أفغانيات يعشن منذ سنوات طويلة في دول الغرب أو أنهن ولدن هناك وصرن في الواقع غربيات يحملن أسماء أفغانية وحاليا يشاركن مع الأجانب في احتلال أفغانستان فهن لا يمثلن بحال المرأة الأفغانية الشريفة المجاهدة التي تقف صامدة تدفع زوجها وأبناءها إلى ميادين الجهاد دفاعا عن الدين والعرض والشرف الأفغاني.
إن حرية المرأة وكرامتها لا يمكن حفظها خارج الشريعة الإسلامية.
# أما عن ماذا سنفعل بعشرات الآلاف من مدارس البنات ، فإننا سوف نبني آلافا أخرى من مدارس البنات والأولاد ، ويتحول التعليم كله إلى تعليم قائم على تعاليم الإسلام إلى جانب العلوم الحديثة التي تمكن شعبنا من بناء بلده بدون الحاجة إلى خبرات خارجية.
6- كيف ترون حل مشكلة زراعات المخدرات .. وهل حقا تستفيدون منها في المكوس او ضرائب كما يردد الاعلام الغربي ؟
معلوم للعالم أجمع أننا أوقفنا زراعة الأفيون بقرار من الإمارة عام 2000 وكان ذلك هو السبب الأكبر الذي عجل بغزو بلادنا لأن الولايات المتحدة هي المستفيد الأول من زراعة الأفيون في أفغانستان وزراعة الكوكا في كولومبيا وباقى دول أمريكا الجنوبية. وقد شهد تقرير الأمم المتحدة بأن إنتاج أفغانستان من الأفيون عام 2001 إنخفض من حوالى 3600 في السابق إلى 185 طن فقط معظمها أنتجه تحالف الشمال الأفغانى المتحالف مع أمريكا.
أما الآن والبلد رازح تحت الإحتلال ، ولأمريكا وحلفائها قوات مسلحة تصل إلى أكثر من 150 ألف جندى إلى جانب أكثر من 200 ألف مرتزق في الشركات الأمنية الأمريكية مضافا إليهم عشرات الآلاف من الجيش المحلى العميل وأكثر منهم من الميليشيات والمرتزقة المحليين ، نجد أن إنتاج الأفيون تصاعد إلى درجات غير مسبوقة وتخطى 9000 طن حسب بعض التقديرات.
إن القوات الأمريكية تسخر معظم قواتها الضاربة لحماية محصول الأفيون في هلمند التي حولوها إلى أكبر مزرعة للأفيون في العالم . ثم إنهم يقومون بتحضير الهيرويين في قواعدهم الجوية وتقوم الطائرات الأمريكية بنقله إلى شتى أرجاء المعمورة . وهم يطلبون من كرزاى وعصابتة المساعدة في تجميع الأفيون من المزارعين وإستخدام القوات المسلحة المحلية مع الشرطة ودوائر الأمن الأخرى لمكافحة عمليات التصنيع والتهريب التي تقوم بها عصابات محلية من خارج نطاق الرسمى للإحتلال.
# نحن نطالب بلجنة تحقيق دولية بالتحرى عن صحة تلك المعلومات وإعطاء تلك اللجنة صلاحيات التفتيش ودخول القواعد العسكرية وتفتيشها لضبط مصانع الهيرويين ؛ كي نخرج جميعا من خطر الهيرويين الذي صار وباءا يضرب العالم على يد أمريكا التي هي معقل لأكبر مافيات المخدرات في العالم والتي يمتد نفوذها إلى كل المرافق وكبار مسؤولى الدولة الأمريكية خاصة في الجيش والإستخبارات.
7- كيف ترون تحقيق دعوة قيادة طالبان بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي للتحقيق في مسألة قتل المدنيين بعد أيام على اتهام الامم المتحدة الحركة بأنها مسؤولة عن الجزء الأكبر من الخسائر في الارواح ؟
نحن على ثقة من أن الإحتلال الأمريكي لن يسمح بأي تحقيق تقوم به أي هيئة أو لجنة مستقلة في أفغانستان حول أى جريمة يرتكبها سواء في مجال تصنيع وتهريب الهيروين أو إبادة المدنيين بالضربات الجوية أو إنتهاك آدمية الأسرى إلى عمليات مداهمة بيوت السكان والعدوان عليهم وأسرهم من البيوت أو قتلهم أمام عائلاتهم وترك الكلاب المدربة تنهش أجسادهم ، إلى غير ذلك من جرائم هي من سمات الإحتلال الهمجى للقوات الأمريكية في أفغانستان.
نحن من جانبنا أبدينا إستعدادنا للكشف عن أي معلومات بحوزتنا حول تلك القضايا والتعاون مع أي لجنة دولية على أن يقوم الإحتلال بنفس العمل حتى تتكشف الحقائق كاملة . لكن الإحتلال لن يفعل ذلك لأنه يخشى من فضيحة عالمية لعدوانه الهمجى على شعبنا.
8- اذا عدتم للحكم .. هل لديكم خططا اقتصادية واجتماعية وتنموية لرفع مستوى معيشة الافغان .. وكيف ستتعايشون مع العالم الخارجي ؟
إن المتفحص لبيانات الإمارة الرسمية وأحاديث مسؤوليها يجد أن لدينا أربع أهداف نسعى إلى تحقيقها بعد طرد الإحتلال وهي :
أولا: ایجاد حكومة شرعية مستقلة قادرة على إدارة البلد وممثلة لكافة أطياف الشعب الأفغاني المسلم.
ثانيا: تحقيق الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي بين فئات الشعب .
ثالثا: إعادة بناء أفغانستان جديدة قوية ومزدهرة.
رابعا: بناء نظام علاقات قائم على العدل والمساواة والتكافؤ مع جميع دول الجوار والإقليم والعالم وفي مقدمته العالم الإسلامي بالطبع في ضوء القرارات الشرعیة.
وشعب أفغانستان شعب نشيط ومبدع وقادر على إعادة بناء بلاده. كما أن ثرواتنا الطبيعية تكفي لجعل شعبنا من أغنى شعوب الأرض إذا توقفت أمريكا والآخرون عن التدخل في شئوننا الداخلية.
9- ما تقديركم لدعوة الجنرال بترايوس قائد القوات الأميركية في أفغانستان بأنهم مستعدون للتفاوض .. وأن هناك إستراتيجية للمصالحة ؟
هذه خدعة أمريكية جديدة لتغيير طبيعة الصراع بيننا وبينهم . نحن مطلبنا الأول والأخير هو طرد الإحتلال قبل بحث أى موضوع آخر. والتفاوض ليس هدفنا بل طرد المحتل هو الهدف.
وليس هناك مصالحة مع المحتل بل هناك الجهاد المسلح والمقاومة التي لا هوادة فيها حتى يسحب المحتل قواته من بلادنا.
ان المفاوضات تحت ظل الاحتلال تؤدي إلى استمرار الاحتلال .
ان الأمريكان وعند غزوهم لبلدنا لم يفاوض أحدا فلذلك لا ينبغي لهم أن يفاوضونا في حالة انسحابهم من أفغانستان.
هم يريدون استسلامنا بحجة المفاوضات وهذا لا يمكن بتاتا .
أما إذا كان قصدهم هو مصالحة بين الإمارة الإسلامية والنظام العميل الذي صنعه الإحتلال في كابل، فإن ذلك مستحيل أيضا لأننا لا نحارب الإحتلال كي نتصالح مع عملاء الإحتلال.
وعلى هؤلاء إما التسليم إلى الإمارة فيفوزون بالعفو العام المعروض على من تعاونوا مع المحتل ، أو الإنسحاب مع أسيادهم المحتلين فوق نفس الدبابات التي أحضرتهم. وإلا فإن مصير الرئيس الشيوعي نجيب الله ما زل يضئ الذاكرة من فوق أعمدة الإنارة في كابل .
10- ما تعليقكم على الفساد المستشري الذي ينخر في عظام البلاد وهؤلاء المفسدين الأفغان من رجال الأعمال و أصحاب النفوذ الذين نراهم في دبي ولندن ؟
إن الإحتلال لا يمكن له أن يستمر إلا في أجواء الفساد ، فهو المصدر الأكبر لكل فساد وانحراف سياسي أو إجتماعى. ونلاحظ أن أي إحتلال لا يستخدم سوى الفاسدين من أهل البلد المحتل. وكلما زاد فسادهم زاد من مكافأتهم ، كما حدث في مؤتمر المانحين الذي عقد في كابل مؤخرا حين رفع نسبة عمولة الحكومة الفاسدة من 20% من إجمالي المعونات الدولية لتصل إلى 40% ـ والعجيب أن يوافق المؤتمرين على مكافأة الفاسدين في حكومة كابل وكأن ذلك أصبح قانونا دوليا مسلما به. ومن العجيب أن يوافق المانحون على التفريط في أموال شعوبهم بهذا الشكل المهين لسيادتهم وكرامتهم. وليس ذلك غريبا على الإدارة الأمريكية التي كافأت كبار لصوص البنوك الذين تسببوا في أكبر أزمة مالية في أمريكا والعالم فصرفت لهم 700 مليار دولار من أموال الشعب الأمريكي الذي يعانى من البطالة وتدنى مستويات المعيشة وإفلاس كبير للأعمال والبنوك المتوسطة والصغيرة .
إن الفساد ظاهرة ملازمة للإحتلال ولا تنفك عنه أبدا.
11- اذا عدتم للحكم هل ستعودون إلى استضافة القاعدة وابن لادن أم ستطردونهم بعد أن تعلمتم الدرس الذي كلفكم الحكم ؟
اعتقد أن هذا سؤال سابق لأوانه أنا وضحت لكم أن المبادئ الأربعة التي ذكرتها مسبقا وهي :
ا: إيجاد حكومة شرعية مستقلة قادرة على إدارة البلد وممثلة لكافة أطياف الشعب الأفغاني المسلم
ب: تحقيق الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي بين فئات الشعب .
ج: إعادة بناء أفغانستان جديدة قوية ومزدهرة ،
د: بناء نظام علاقات قائم على العدل والمساواة والتكافؤ مع جميع دول الجوار والإقليم والعالم فی ضوء القرارات الشرعیة .
هذه المبادئ من أولويات حكومتنا في المستقبل ولا يمكن أن تحيد عنها الإمارة الإسلامية ولن تسمح لأى فرد أو جهة أن تمس بها.
أما سبب الحرب الأمريكية علينا فلم يكن سوى إصرارنا على تطبيق شرائع الإسلام و إتباع سياسة مستقلة لا تأخذ أوامرها من واشنطن أو أحد من أعوانها في المنطقة.
وما سوى ذلك كان ذريعة يمكن للعدو أن يجد عشرات غيرها عندما يصر على إرتكاب جريمة العدوان علينا أو على غيرنا.
12- ما الجديد على الأرض في حرب أميركا في قندهار معقل طالبان في جنوب افغانستان ؟
لم تحقق أمريكا آي تقدم عسكري على أرض أفغانستان حتى على مستوى قرية صغيرة مثل مارجه التي أقاموا الدنيا وأقعدوها في بداية العام في محاولة للإيهام بوجود تقدم ما. فما بالك بقندهار التي هي مضرب الأمثال في البطولة والتي كسرت السوفييت الذين لم ينعموا فيها بالراحة أو الأمن ولو لساعة واحدة طول عقد من الزمان، بل إنتزعها المجاهدون كاملة من بين أيديهم عدة مرات ولم يتركوها كاملة لهم ولو لدقيقة واحدة. والآن المجاهدون في قندهار أكثر قوة وتنظيما ومهارة بمراحل كثيرة، وتكتيكاتهم في القتال لا تتيح للعدو أي فرصة للنيل منهم أو تحقيق أي نصر على الأرض بل أن كل خطوة للعدو ترتد عليه بخسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
هم بدؤوا عملياتهم أكثر من مرة في قندهار لكنهم واجهوا مقاومة شرسة من قبل المجاهدين وبعدما تيقنوا من فشلهم فيها أعلنوا تأجيلها إلى وقت آخر، ولكن لا يمكنهم إحراز النصر في أي وقت آخر بإذن الله.
وللعلم فإن قندهار ليست هي فقط معقل طالبان، بل أفغانستان كلها هي معقلهم وكل الشعب هو أعضاء طالبان . وليس هذا كلامنا فقط بل أن العدو الذي كلما رتب حملة عسكرية على أي موضع في البلد أطلق عليه نفس الوصف أي (معقل حركة طالبان) وذلك يصور مدى نجاح الحركة ومتانة نظام الإمارة الذي يقود الجهاد المسلح والمقاومة الشعبية في بلدنا المسلم الصامد.
13- على ضوء ارتفاع تكلفة فاتورة الدم والدمار والخراب هل حان الوقت الان لتحقيق السلام وعودة الاستقرار ؟
لأجل الإسلام تهون كل تضحية بالنفس والمال، ولأجل الوطن وحريته وعزة الأفغان تسهل التضحية. فالحرية لا يمكن نيلها بدون ثمن باهظ وتكلفة عالية. ذلك لأن الذل والهوان والإستسلام وإن بدا حلا سهلا لذوى الأنفس الدنيئة إلا أنه أفدح ثمنا على المدى الطويل حتى ولو تم ترويجه تحت مسمى مخادع هو السلام.
فليس هناك إستقرار في ظل محتل كافر، بل إن ذلك هو الموت الحقيقي والخسران المبين في الدنيا والآخرة. وإحتكامنا هنا هو للإسلام وليس لدعاوى زائفة يروجها المحتل من أجل دفعنا إلى الإستسلام له مقابل رشاوى حقيرة لايقبل بها إلا ذوى الأنفس المنحطة الذين تخلوا عن الدين وعن نخوة الرجولة . إن الأفغان مشهورون بالعزة وعشق الحرية على مر التاريخ، حتى إشتهرت بلادهم بأنها مقبرة الغزاة. وعزمنا هو الإستمرار في الجهاد في سبيل الله حتى يتحقق لنا نصر الله بالفتح أو أن نلاقيه شهداء. ونحن الرابحون في الحالتين بإذن الله.
14- في المناطق التي تسيطرون عليها هل هناك قضاة تابعون للحركة يشرفون على تنفيذ الحدود ؟
نعم ! لأن تطبيق الحدود هو وسيلة استقرار الأمن و إصلاح المجتمع من المفاسد وفي معظم الأراضي المحررة هناك قضاة تابعون للإمارة يحكمون في المنازعات بين الناس.ولذلك تفاصيل تنفيذ الحدود يعرفها القضاة الشرعيون وتحددها الإمارة في لوائحها التي تصدر من وقت إلى آخر من أجل تنظيم الإدارة والقضاء والعمل القتالي حسب تطور الأوضاع في كل منطقة على حده
15- لماذا يلجأ بعض الأفغان إلى محاكم طالبان لتسوية نزاعاتهم الداخلية ؟
لأن قضاة الإمارة تعمل وتحل مشاكل الأفغان بغير اخذ الرشوة وفي المناطق التي تتواجد بها إدارة حكومية يفضل الناس الذهاب إلى حيث توجد محاكم للإمارة لأنها توفر لهم الحكم العادل بعيدا عن فساد قضاة الحكومة وجهاز الشرطة. والهدف من ايجاد هذه المحاكم الشرعية هو إقامة العدل بين الناس وحل منازعاتهم الحقوقية بطرق شرعية.
16- هل انتم راضون على دعوة 350 عالم أفغاني تطبيق الشريعة الإسلامية .. وهل تعتبرونها خطوة للتصالح مع المجتمع الأفغاني ؟
تطبيق الشريعة لايمكن أن يتم في ظل قوات الإحتلال الكافر. فالشريعة مهمتها الأساسية هي الحفاظ على سلامة المجتمع الإسلامي ضمن دولة إسلامية .أما إذا كان النظام الحاكم غير إسلامي فيصبح الكلام عن تطبيق قوانين الشريعة مجرد خداع . وإذا كانت جيوش المحتل تسيطر على البلد فإن الكلام عن تطبيق الشريعة يصبح مجرد استهزاء بالشريعة والدين.
فالمحتل المأزوم سوف يرحب بتلك الدعوة التي لن تكون سوى شكل من أشكال تثبيت أركان تواجده بإستغفال الناس وتخدير أعصاب الشعب وشق صفوف المجاهدين وتلميع حكم العملاء الذين جلبهم الإحتلال وثبت حكمهم بعشرات الألوف من جنوده.
ونحن نشك في صدور تلك الدعوة عن علماء محترمين بل إنهم مجرد أشخاص ينتحلون صفة العلماء كما كانت تلك الشخصيات التي حشروها في مؤتمر جركا السلام الذي عقد في كابل هذا الصيف، والذين لم يكونوا سوى موظفين وعملاء حكوميين لايمثلون القبائل .
أن تلك الدعوة هي جزء من الحرب النفسية التي تشمل إطلاق الشائعات . وهذه إشاعة تستخدم الشريعة إستخداما يسئ إلى الدين وهو ما لايقبل به الشعب وسوف يدفعنا ذلك إلى المزيد من المقاومة إلى أن يتحقق طرد المحتل الذي هو أصل الكفر والبلاء.
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
صفحة (صوت الجهاد)
www.alemarah-iea.com
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod-iea.com
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)
http://xrl.us/betacy
معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 30/8/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية