عبد الله الوزير
03-09-2010, 08:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://xrl.us/be2vai
مسرحية الإنتخابات المبتذلة والمزيفة!
التاريخ: 2/9/2010
يسعى الأمريكيون في هذه الأيام مرة أخرى من أجل مشروعيتهم ومشروعية إدارة كابل الإتيان بتلك الوجوه إلى دهاليز قاعة البرلمان من خلال إجراء انتخابات مزورة لإعضاء مجلس النواب (البرلمان) الذين سبق أن تم اختيارهم في السفارة الأمريكية بكابول الحاصلين على اعتماد الأمريكا واطمئنانها بأنهم في المستقبل لايقفون وراء قرار أو تصميم يخالف مصالح أمريكا.
إن الأمريكيين والذين يسعون للحملات الإنتخاباتية كوكلاء لجلب أصوات الناخبين يدركون جيدا بأنه من المستحيل أن يتم إجراء الإنتخابات بشكل شفاف وبدون التزوير في أي منطقة أو مديرية أو ولاية بأفغانستان، وأن يذهب عشرون في المائة من الأفغان إلى مراكز الإقتراع لإدلاء بأصواتهم وآراءهم بحسب التخمين الأمريكي؛ لأن الأفواج الأمريكية وعساكرها هم الذين سيتولون توفير الأمن ليوم الاقتراع للإنتخابات البرلمانية. والأفغانيون يدركون تماماً أن هذه الأفواج والقوات ستكون أهدافاً مباشرة لنيران المجاهدين. إن الوكلاء الذين ليس معهم خمسة في المائة من الشعب وقد القي القبض على بعضهم وهددوا بعضهم الآخر، واضطر عدد منهم إلى ترك مناطقهم وهربوا إلى كابول العاصمة، عبثاً يظنون أن يحثوا الشعب للإشتراك في هذه المسرحية واستخدام أصواتهم لصالح هؤلاء الوكلاء الهاريين. لا يتصور نجاح هذه اللعبة الأمريكية في هذه الظروف الصعبة والمهلكة مع أنهم أنفقوا ملايين دولارات وجهزت عدة قطاعات عسكرية لتأمين الأمن في هذا اليوم.
من جهة أخرى النقطة الهامة وقابلة للإنتباه هي أن الأمريكيين أنفقوا وينفقون أموالا طائلة بإعطاء الرشا للناخبين بطرق مختلفة وإجراء حملات إنتخابية واسعة ليصوتوا للوكلاء المختارين لدينهم إلا أنه مع كل هذه المحاولات الفاشلة لا يتوقع الشعب من هذه الإنتخابات الخير ولا يهتم بها أصلاً؛ لأن الشعب الواعي المتيقظ يدرك أن البلد الذي يعيش شعبه تحت احتلال الأجانب طبيعي أن تكون تدوين قوانينه وقراراته وتشكيل البرلمان وإقامة المجالس فيه تكون وفق أهداف ومصالح البلد الذي قام باحتلاله؛ لذلك نستطيع أن نقول: إن جميع مساعي المحتلين والنتائج التي تترتب عليها غير شرعية وليست لها نصيب من المشروعية القانونية لدى الشعب.
ولا ينسى الشعب الأفغاني الإجراءات المنفورة للبرلمان السابق لحكومة كابول العميلة والذي لم يقم بأدنى خدمة لهذا الشعب المضطهد والمظلوم بل ولم يغلق ليوم واحد باب البرلمان احتجاجا على تعدي الأمريكيين على مقدسات هذا الشعب الدينية ومداهمة منازلهم وارتكاب الأعمال الوحشية وقتل المدنيين الأبرياء بقصف قنابل فتاكة من الطائرات، أو بطرق أخرى وقد استشهد من أثرها آلاف من المدنيين ولم يقودوا يوما مظاهرة لشجب أعمال الأمريكيين الوحشية وإيقافها، ليثبت بذلك أنهم حقا وكلاء صادقون لشعبهم وليسوا عملاء للأمريكان؛ بل إنهم بدلا من ذلك استخدموا منبر البرلمان لتطبيق الخطط الأمريكية بإثارة العصبية العنصرية واللسانية والمنطقوية وقدموا اقتراحات وتصورات ووضعوا سيناريوهات لتجزئة أفغانستان الموحدة، وخططوا لإشعال نار الحرب بين الأقوام المختلفة وبذلك فتحوا باب الدسائس الشيطانية والعداء بين أفراد الشعب!!
إن الأفغانيين أدركوا جميع الدسائس المغلفة بغلاف الديموقراطية الأمريكية تحت شعارات براقة جوفاء الهادفة للتعدي على مقدساتهم الدينية وهويتهم الوطنية، ولا يمكن أن ينخدعوا بعد هذا بهذه الشعارات الخادعة والجوفاء، ورأوا في طوال السنوات التسع الماضية بأن تشكيل المجالس والبرلمانات وإدارات حكومية عملية لم تحل المشاكل الأساسية للشعب وهي عبارة عن الاستقلال واستتباب الأمن والدفاع عن الدين والشعب، وإنهاء الفقر. فالآن بعد أن زلزلت أقدام الأمريكيين ويبحثون عن سبل الفرار كيف يمكن وبأي حوافز أن تفعل شيئاً.
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
صفحة (صوت الجهاد)
www.alemarah-iea.com
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod-iea.com
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)
http://xrl.us/betacy
معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 3/9/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
http://xrl.us/be2vai
مسرحية الإنتخابات المبتذلة والمزيفة!
التاريخ: 2/9/2010
يسعى الأمريكيون في هذه الأيام مرة أخرى من أجل مشروعيتهم ومشروعية إدارة كابل الإتيان بتلك الوجوه إلى دهاليز قاعة البرلمان من خلال إجراء انتخابات مزورة لإعضاء مجلس النواب (البرلمان) الذين سبق أن تم اختيارهم في السفارة الأمريكية بكابول الحاصلين على اعتماد الأمريكا واطمئنانها بأنهم في المستقبل لايقفون وراء قرار أو تصميم يخالف مصالح أمريكا.
إن الأمريكيين والذين يسعون للحملات الإنتخاباتية كوكلاء لجلب أصوات الناخبين يدركون جيدا بأنه من المستحيل أن يتم إجراء الإنتخابات بشكل شفاف وبدون التزوير في أي منطقة أو مديرية أو ولاية بأفغانستان، وأن يذهب عشرون في المائة من الأفغان إلى مراكز الإقتراع لإدلاء بأصواتهم وآراءهم بحسب التخمين الأمريكي؛ لأن الأفواج الأمريكية وعساكرها هم الذين سيتولون توفير الأمن ليوم الاقتراع للإنتخابات البرلمانية. والأفغانيون يدركون تماماً أن هذه الأفواج والقوات ستكون أهدافاً مباشرة لنيران المجاهدين. إن الوكلاء الذين ليس معهم خمسة في المائة من الشعب وقد القي القبض على بعضهم وهددوا بعضهم الآخر، واضطر عدد منهم إلى ترك مناطقهم وهربوا إلى كابول العاصمة، عبثاً يظنون أن يحثوا الشعب للإشتراك في هذه المسرحية واستخدام أصواتهم لصالح هؤلاء الوكلاء الهاريين. لا يتصور نجاح هذه اللعبة الأمريكية في هذه الظروف الصعبة والمهلكة مع أنهم أنفقوا ملايين دولارات وجهزت عدة قطاعات عسكرية لتأمين الأمن في هذا اليوم.
من جهة أخرى النقطة الهامة وقابلة للإنتباه هي أن الأمريكيين أنفقوا وينفقون أموالا طائلة بإعطاء الرشا للناخبين بطرق مختلفة وإجراء حملات إنتخابية واسعة ليصوتوا للوكلاء المختارين لدينهم إلا أنه مع كل هذه المحاولات الفاشلة لا يتوقع الشعب من هذه الإنتخابات الخير ولا يهتم بها أصلاً؛ لأن الشعب الواعي المتيقظ يدرك أن البلد الذي يعيش شعبه تحت احتلال الأجانب طبيعي أن تكون تدوين قوانينه وقراراته وتشكيل البرلمان وإقامة المجالس فيه تكون وفق أهداف ومصالح البلد الذي قام باحتلاله؛ لذلك نستطيع أن نقول: إن جميع مساعي المحتلين والنتائج التي تترتب عليها غير شرعية وليست لها نصيب من المشروعية القانونية لدى الشعب.
ولا ينسى الشعب الأفغاني الإجراءات المنفورة للبرلمان السابق لحكومة كابول العميلة والذي لم يقم بأدنى خدمة لهذا الشعب المضطهد والمظلوم بل ولم يغلق ليوم واحد باب البرلمان احتجاجا على تعدي الأمريكيين على مقدسات هذا الشعب الدينية ومداهمة منازلهم وارتكاب الأعمال الوحشية وقتل المدنيين الأبرياء بقصف قنابل فتاكة من الطائرات، أو بطرق أخرى وقد استشهد من أثرها آلاف من المدنيين ولم يقودوا يوما مظاهرة لشجب أعمال الأمريكيين الوحشية وإيقافها، ليثبت بذلك أنهم حقا وكلاء صادقون لشعبهم وليسوا عملاء للأمريكان؛ بل إنهم بدلا من ذلك استخدموا منبر البرلمان لتطبيق الخطط الأمريكية بإثارة العصبية العنصرية واللسانية والمنطقوية وقدموا اقتراحات وتصورات ووضعوا سيناريوهات لتجزئة أفغانستان الموحدة، وخططوا لإشعال نار الحرب بين الأقوام المختلفة وبذلك فتحوا باب الدسائس الشيطانية والعداء بين أفراد الشعب!!
إن الأفغانيين أدركوا جميع الدسائس المغلفة بغلاف الديموقراطية الأمريكية تحت شعارات براقة جوفاء الهادفة للتعدي على مقدساتهم الدينية وهويتهم الوطنية، ولا يمكن أن ينخدعوا بعد هذا بهذه الشعارات الخادعة والجوفاء، ورأوا في طوال السنوات التسع الماضية بأن تشكيل المجالس والبرلمانات وإدارات حكومية عملية لم تحل المشاكل الأساسية للشعب وهي عبارة عن الاستقلال واستتباب الأمن والدفاع عن الدين والشعب، وإنهاء الفقر. فالآن بعد أن زلزلت أقدام الأمريكيين ويبحثون عن سبل الفرار كيف يمكن وبأي حوافز أن تفعل شيئاً.
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
صفحة (صوت الجهاد)
www.alemarah-iea.com
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod-iea.com
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)
http://xrl.us/betacy
معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 3/9/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية