9atel 7ames
16-11-2008, 01:56 AM
قال الشيخ أسامة بن لادنٍ حفظه الله عمن يعترض
على الشيخ أبي عمر البغدادي بأنه من المجهولين:
"وهنا مسألةٌ؛ إن معظم الناس لا يعرفون سيرة أمراء المجاهدين في العراق، فأقول؛ سبب ذلك ظروف الحرب ودواعيها الأمنية، إلا أني أحسب أن الجهل بمعرفة أمراء المجاهدين في العراق جهلٌ لا يضر، إذا زكاهم الثقات العدول، كالأمير أبي عمر فهو مزكىً من الثقات العدول من المجاهدين، فقد زكاه الأمير أبو مصعبٍ -رحمه الله- ووزير الحرب أبو حمزة المهاجر، الذين زكاهم صبرهم وثباتهم تحت صواعق الغارات فوق ذرى الهندكوش، وهم ممن يعرفهم إخوانكم في أفغانستان، أحسبهم كذلك، والله حسيبهم، ولا أزكي على الله أحداً.
فالامتناع عن مبايعة أميرٍ من أمراء المجاهدين في العراق -بعد تزكيته من الثقات العدول- بعذر الجهل بسيرته يؤدي إلى مفاسدٍ عظامٍ، من أهمها تعطيل قيام جماعة المسلمين الكبرى تحت إمامٍ واحدٍ، وهذا باطلٌ
ويقول الشيخ أسامة بن لادن عمن يعترض على دولة الإسلام بأنها غير ممكنةٍ تمكيناً تاماً:
"ومن تدبر كيف حال دولة الإسلام الأولى يوم أحدٍ ويوم الأحزاب إذ بلغت القلوب الحناجر، ويوم أن ارتدت جزيرة العرب إلا قليلاً بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلم أن التمكين المطلق ليس شرطاً لانعقاد البيعة للإمام أو لقيام دولة الإسلام.
فلا يصح أن يقال لمن بويع على إمارةٍ إسلاميةٍ، نحن لا نسمع لك ولا نطيع لأن العدو يستطيع إسقاط حكومتك.
ومن العجيب أن بعض الذين يثيرون مثل هذه الأمور، يعيشون في دول الخليج ومنها الكويت، ولم نسمع منهم مثل هذا الكلام عندما أسقط البعثيون حكومتهم، وإنما كان خطيبهم المفوه يقول بصوتٍ عالٍ نحن مع الشرعية، يعني مع حكام الكويت آل الصباح المعاندين لشرع الله، والذين لم يكونوا يملكون من أمر الكويت شيئاً وإن قل".\
و بالمناسبه
أبا عمرالبغدادى معروف و ليس مجهول
فإنَّ الجهالةَ عنه منتفيَةٌ بحمد الله، فلقد زكى من قبل الشيخ اسامة بن لادن و ابا مصعب الزرقاوى نفسه كما قال الشيخ اسامة بن لادن فى خطابه الاخير ومن بايعوا البغدادى ايضا –وهم مجلس شورى المجاهدين وحلف المطيبين، وغيرهم- قد زالتْ بِهِمُ الجهالةُ عنِ الأمير، إذِ الجهالة تزول بمعرفَةٍ البَعضِ ولا يلزَمُ منها معرِفَةُ الجميع، ولا يلزَمُ كلَّ من يبايعه أن يعرِفَه.
وكذلك أيضاً فإنَّهُ لم تذكُر جماعةٌ جهادية -على حدِ علمي- بأنّ الأمير مجهول، ولم تعتذر جماعةٌ عن البيعة بهذا العُذر، فهُوَ عُذْرٌ ساقِطٌ، فإنَّ أبا عمر تعرفه بعضُ الجماعات الجهاديّة، فهو ليس مجهولاً عندَهَا، والمقصود: رؤوس الجماعات الجهاديَّة وقادَتُهَا وأمراؤها، وأمَّا الجُنُود فإنّهم تبعٌ ولا يلزمهم معرفةُ الأمير.
ومعلومٌ كذلك أنَّ الجماعات الأخرى إذا رغبت في مبايعة أبي عمر البغداديّ وطلبت ذلك فإنَّهَا لن تُمنَعَ من مَعْرِفتِه، ولن يقال لهم بايعوا لرجلٍ مجهول، بل سيعرفونه بغير شكٍّ، ومن المعلوم أنَّ الأمير أبا عمر قد أنشأ مجلس شورىً فيه ثلاثة نفرٍ من كلِّ جماعةٍ تلتحقُ بالدولة بغضِّ النّظر عن عددها وحجم عملياتها، ولا شكّ أن أيّ جماعة تلتحقُ سيكون لها هذا الحقُّ وغيره من الحقوق، فالمقصود أنَّ الجماعات الأخرى لم تُمنَع من معرفة الأمير، ولم تقُل لها الدولة: بايعي بدون أن تعرفيه.
وأمَّا أنَّهُ يلزَمُ جميعَ أهل العراق أن يعرفوا الأمير معرفةً كاملةً فليس بصحيحٍ شرعاً، وليسَ بممكنٍ عقلاً.
قال الماورديّ رحمه الله في الأحكام السلطانية: (والذي عليه جمهور الناس أنّ معرفة الإمام تلزم الكافة على الجملة دون التفصيل، وليس على كلّ أحدٍ أن يعرفه بعينه واسمه إلا عند النوازل التي تٌحوِجُ إليه .. ولو لزم كل واحد من الأمة أن يعرف الإمام بعينه واسمه للزمت الهجرة إليه ولما جازَ تَخَلُّفُ الأباعد، ولأفضَى ذلك إلى خلوِّ الأوطان، ولصار من العُرف خارجاً وبالفساد عائداً).
وبالعُمُوم فإنّ أمراء وقادة دولة العراق الإسلامية هم أكثر من جميع الجماعات العراقية شهرة: فالجيش الإسلاميّ مثلاً لا يَعْرِفُ حتّى كُنيةُ أميره، ولم يظهَر بصوته مرة واحدةً، وإنّما يقرأ بياناته أحدُ المجاهدين، وكذلك فإنّه لا يعرَف من قادتهم المشهورين غير .إبراهيم الشمري الصحوجى ، والناطق الإعلاميّ، وجماعة أنصار السُنَّة تُعرَفُ كنيةُ وصوته، وبقيّة الجماعات الأخرى أقلُّ من ذلك شهرةً، أمّا قادة الدولة فيظهرون بأصواتهم وبأجسامهم، وربّما كشفوا عن وجوههم في مرحلة من المراحل.
وكَذَلِكَ فلا يُمنع بإذن الله تعالى أن تكون البيعة في مرحلة معيّنة وظرفٍ معيّنٍ فيها نوعٌ من الخَفَاء، كما جرى في بيعة عمر بن عبد العزيز رحمه الله فإنَّ الناس قد بايعوا لمَن في هذا الكتاب وهم لا يعرفون اسمه، ولا كان عمر يعرف نفسه، ولِكُلِّ ظَرْفٍ أحكامه، وَنَحْنُ في حالةِ حربٍ مع العدوّ، قد غُزِيَتْ فيه بلادُنَا، واحتُلّت ديارناَ، حتَّى لا تَجِدُ دولةً تَحكُمُ بشرع الله وإسلامه على وجه البسيطة، وهذه بلا ريب حالةٌ نادرةٌ، بل حالةٌ لم تحدُث في تاريخ الإسلام من قبل، فلا بدَّ وأنَّها تستدعي بعضَ التغّيُّر في بعض المسائل.
والخلاصة بأنّ الجهالة في الشّرع جهالة حالٍ وجهالةُ عين، وكلا النوعين منتفٍ عن أبي عمر حفظه الله تعالى.
فإنَّ جهالة العين منتفيةٌ عنه بغير شكٍّ فالكلُّ يعلمُ أنَّ هناك رجلاً كنيته أبو عمر البغداديّ حقيقةً لا خيالاً، وأنّه قائدٌ يقارع الكفّار ويقود المسلمين، وأمَّا جهالةُ الحال فمنتفيةٌ عنه ببيعة أهل الحلِّ والعقد له من الجماعات التي بايعته، وبمعرفة جماعاتٍ أخرى لم تبايعه، وتنتفي عن أيّ جماعة تريدُ أن تبايعهُ كذلك.
وأمّا اشتراطُ أن يخرج أمام النّاس ويعرِّفَهُم بنفسه ويرونه حتَّى يكون غير مجهولٍ فهذا شرطٌ غيرُ ممكِنٍ في هذا الظَّرف الذي فيه احتلالٌ على دارِ الإسلام، وغيرُ لازمٍ أصلاً لأنَّ الجهالة تزول بدونه ولله الحمد.
على الشيخ أبي عمر البغدادي بأنه من المجهولين:
"وهنا مسألةٌ؛ إن معظم الناس لا يعرفون سيرة أمراء المجاهدين في العراق، فأقول؛ سبب ذلك ظروف الحرب ودواعيها الأمنية، إلا أني أحسب أن الجهل بمعرفة أمراء المجاهدين في العراق جهلٌ لا يضر، إذا زكاهم الثقات العدول، كالأمير أبي عمر فهو مزكىً من الثقات العدول من المجاهدين، فقد زكاه الأمير أبو مصعبٍ -رحمه الله- ووزير الحرب أبو حمزة المهاجر، الذين زكاهم صبرهم وثباتهم تحت صواعق الغارات فوق ذرى الهندكوش، وهم ممن يعرفهم إخوانكم في أفغانستان، أحسبهم كذلك، والله حسيبهم، ولا أزكي على الله أحداً.
فالامتناع عن مبايعة أميرٍ من أمراء المجاهدين في العراق -بعد تزكيته من الثقات العدول- بعذر الجهل بسيرته يؤدي إلى مفاسدٍ عظامٍ، من أهمها تعطيل قيام جماعة المسلمين الكبرى تحت إمامٍ واحدٍ، وهذا باطلٌ
ويقول الشيخ أسامة بن لادن عمن يعترض على دولة الإسلام بأنها غير ممكنةٍ تمكيناً تاماً:
"ومن تدبر كيف حال دولة الإسلام الأولى يوم أحدٍ ويوم الأحزاب إذ بلغت القلوب الحناجر، ويوم أن ارتدت جزيرة العرب إلا قليلاً بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلم أن التمكين المطلق ليس شرطاً لانعقاد البيعة للإمام أو لقيام دولة الإسلام.
فلا يصح أن يقال لمن بويع على إمارةٍ إسلاميةٍ، نحن لا نسمع لك ولا نطيع لأن العدو يستطيع إسقاط حكومتك.
ومن العجيب أن بعض الذين يثيرون مثل هذه الأمور، يعيشون في دول الخليج ومنها الكويت، ولم نسمع منهم مثل هذا الكلام عندما أسقط البعثيون حكومتهم، وإنما كان خطيبهم المفوه يقول بصوتٍ عالٍ نحن مع الشرعية، يعني مع حكام الكويت آل الصباح المعاندين لشرع الله، والذين لم يكونوا يملكون من أمر الكويت شيئاً وإن قل".\
و بالمناسبه
أبا عمرالبغدادى معروف و ليس مجهول
فإنَّ الجهالةَ عنه منتفيَةٌ بحمد الله، فلقد زكى من قبل الشيخ اسامة بن لادن و ابا مصعب الزرقاوى نفسه كما قال الشيخ اسامة بن لادن فى خطابه الاخير ومن بايعوا البغدادى ايضا –وهم مجلس شورى المجاهدين وحلف المطيبين، وغيرهم- قد زالتْ بِهِمُ الجهالةُ عنِ الأمير، إذِ الجهالة تزول بمعرفَةٍ البَعضِ ولا يلزَمُ منها معرِفَةُ الجميع، ولا يلزَمُ كلَّ من يبايعه أن يعرِفَه.
وكذلك أيضاً فإنَّهُ لم تذكُر جماعةٌ جهادية -على حدِ علمي- بأنّ الأمير مجهول، ولم تعتذر جماعةٌ عن البيعة بهذا العُذر، فهُوَ عُذْرٌ ساقِطٌ، فإنَّ أبا عمر تعرفه بعضُ الجماعات الجهاديّة، فهو ليس مجهولاً عندَهَا، والمقصود: رؤوس الجماعات الجهاديَّة وقادَتُهَا وأمراؤها، وأمَّا الجُنُود فإنّهم تبعٌ ولا يلزمهم معرفةُ الأمير.
ومعلومٌ كذلك أنَّ الجماعات الأخرى إذا رغبت في مبايعة أبي عمر البغداديّ وطلبت ذلك فإنَّهَا لن تُمنَعَ من مَعْرِفتِه، ولن يقال لهم بايعوا لرجلٍ مجهول، بل سيعرفونه بغير شكٍّ، ومن المعلوم أنَّ الأمير أبا عمر قد أنشأ مجلس شورىً فيه ثلاثة نفرٍ من كلِّ جماعةٍ تلتحقُ بالدولة بغضِّ النّظر عن عددها وحجم عملياتها، ولا شكّ أن أيّ جماعة تلتحقُ سيكون لها هذا الحقُّ وغيره من الحقوق، فالمقصود أنَّ الجماعات الأخرى لم تُمنَع من معرفة الأمير، ولم تقُل لها الدولة: بايعي بدون أن تعرفيه.
وأمَّا أنَّهُ يلزَمُ جميعَ أهل العراق أن يعرفوا الأمير معرفةً كاملةً فليس بصحيحٍ شرعاً، وليسَ بممكنٍ عقلاً.
قال الماورديّ رحمه الله في الأحكام السلطانية: (والذي عليه جمهور الناس أنّ معرفة الإمام تلزم الكافة على الجملة دون التفصيل، وليس على كلّ أحدٍ أن يعرفه بعينه واسمه إلا عند النوازل التي تٌحوِجُ إليه .. ولو لزم كل واحد من الأمة أن يعرف الإمام بعينه واسمه للزمت الهجرة إليه ولما جازَ تَخَلُّفُ الأباعد، ولأفضَى ذلك إلى خلوِّ الأوطان، ولصار من العُرف خارجاً وبالفساد عائداً).
وبالعُمُوم فإنّ أمراء وقادة دولة العراق الإسلامية هم أكثر من جميع الجماعات العراقية شهرة: فالجيش الإسلاميّ مثلاً لا يَعْرِفُ حتّى كُنيةُ أميره، ولم يظهَر بصوته مرة واحدةً، وإنّما يقرأ بياناته أحدُ المجاهدين، وكذلك فإنّه لا يعرَف من قادتهم المشهورين غير .إبراهيم الشمري الصحوجى ، والناطق الإعلاميّ، وجماعة أنصار السُنَّة تُعرَفُ كنيةُ وصوته، وبقيّة الجماعات الأخرى أقلُّ من ذلك شهرةً، أمّا قادة الدولة فيظهرون بأصواتهم وبأجسامهم، وربّما كشفوا عن وجوههم في مرحلة من المراحل.
وكَذَلِكَ فلا يُمنع بإذن الله تعالى أن تكون البيعة في مرحلة معيّنة وظرفٍ معيّنٍ فيها نوعٌ من الخَفَاء، كما جرى في بيعة عمر بن عبد العزيز رحمه الله فإنَّ الناس قد بايعوا لمَن في هذا الكتاب وهم لا يعرفون اسمه، ولا كان عمر يعرف نفسه، ولِكُلِّ ظَرْفٍ أحكامه، وَنَحْنُ في حالةِ حربٍ مع العدوّ، قد غُزِيَتْ فيه بلادُنَا، واحتُلّت ديارناَ، حتَّى لا تَجِدُ دولةً تَحكُمُ بشرع الله وإسلامه على وجه البسيطة، وهذه بلا ريب حالةٌ نادرةٌ، بل حالةٌ لم تحدُث في تاريخ الإسلام من قبل، فلا بدَّ وأنَّها تستدعي بعضَ التغّيُّر في بعض المسائل.
والخلاصة بأنّ الجهالة في الشّرع جهالة حالٍ وجهالةُ عين، وكلا النوعين منتفٍ عن أبي عمر حفظه الله تعالى.
فإنَّ جهالة العين منتفيةٌ عنه بغير شكٍّ فالكلُّ يعلمُ أنَّ هناك رجلاً كنيته أبو عمر البغداديّ حقيقةً لا خيالاً، وأنّه قائدٌ يقارع الكفّار ويقود المسلمين، وأمَّا جهالةُ الحال فمنتفيةٌ عنه ببيعة أهل الحلِّ والعقد له من الجماعات التي بايعته، وبمعرفة جماعاتٍ أخرى لم تبايعه، وتنتفي عن أيّ جماعة تريدُ أن تبايعهُ كذلك.
وأمّا اشتراطُ أن يخرج أمام النّاس ويعرِّفَهُم بنفسه ويرونه حتَّى يكون غير مجهولٍ فهذا شرطٌ غيرُ ممكِنٍ في هذا الظَّرف الذي فيه احتلالٌ على دارِ الإسلام، وغيرُ لازمٍ أصلاً لأنَّ الجهالة تزول بدونه ولله الحمد.