الليث3
05-05-2009, 10:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين – كالمبتدعة و المشركين - و أشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له
إله الأولين و الآخرين
و قيوم السماوات و الأراضين و أشهد أن محمد عبده و رسوله و خيرته من خلقه أجمعين
اللهم صل على محمد و على آل محمد و أصحابه و من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين و سلم تسليما
أما بعد
فهذه رسالة طالب علم يبين فيها أن جنس العمل من المصطلحات العلمية وليست ببدعية
ويستدل لذلك بأدلة شرعية مستقاة من الكتاب والسنة
ويرد على المخالفين في هذه المسألة
و في قولهم -أي المرجئة- أن الأعمال شرط في كمال الإيمان مطلقا
نسأل المولى عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناته
الأدلة النقلية على أن جنس العمل من المصطلحات العلمية و ليست بدعية
و إليكم الروابط
http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503/
http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503/
http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503/
أو من هنا
http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503 (http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503/)/ (http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503/)
و لا تنسونا من صالح دعائكم
و ساعدونا بمشاركاتكم
جاء في الرسائل الكاثوليكية قول بطرس يوصي أتباعه (2/13-17): ( اخضعوا لكل نظام بشري من أجل ربنا الملك على أنه السلطان الأكبر …) إلى قوله: ( اتقوا الله عظموا الملك ) أهـ وقد قال الأبوان المعلقان على الطبعة الكاثوليكية للعهد الجديد، ص911: "دعا القديس بطرس المسيحيين إلى تعظيم الملك مع أنه وثني !! لأن كل سلطة هي من الله) أهـ.
تأمل هذا جيداً وقارنه بكلام مرجئة العصر لتعرف عمن يأخذون دينهم !
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (( المرجئة وأمثالهم ممن يسلك مسلك طاعة الأمراء مطلقاً وإن لم يكونوا أبراراً )) [ مجموع الفتاوى : 28/508 ]
فكيف لو أدرك شيخ الإسلام مرجئة عصرنا الذين يرون طاعة الأمراء مطلقاً وإن لم يكونوا مسلمين , ماذا كان سيقول ؟!
قال الإمام إبراهيم النخعي : (( لفتنتهم – أي المرجئة – عندي أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة )) [ الإبانة الكبرى , ابن بطة , لوحة 169 ] قلت : الأزارقة هم أشد فرق الخوارج .
وقال أيضاً : ((الخوارج أعذر عندي من المرجئة )) [ كتاب السنة لعبدالله بن أحمد 1/313 ]
وقد صدق علمائنا حين قالوا فيهم : (( هم مرجئة مع الحكام , خوارج مع الدعاة )) ! فهم ينهون عن تكفير الحكام مهما فعلوا , لكنهم يسارعون في تكفير وتفسيق كل من لم يبايع إمامهم المزعوم أو خرج عليه .
قال القاضي عياض رحمه الله : (اشتراط كون الإمام قرشياً مذهب العلماء كافة، وقد عدّوها في مسائل الإجماع، ولم ينقل عن أحد من السلف رضي الله عنهم أجمعين فيه خلاف، وكذلك من بعدهم في جميع الأمصار، قال: ولا اعتداد بقول الخوارج ومن وافقهم من المعتزلة )[ عن فتح الباري (كتاب الأحكام) (باب: الأمراء من قريش) وانظر الملل والنحل للشهرستاني ص (116). ] فالخوارج والمعتزلة لم يشترطوا القرشية في الإمامة ولكنهم اشترطوا الإسلام , أما مرجئة العصر فلم يشترطوا قرشية بل حتى ولا إسلاماً , فالله المستعان !
نرجوا تعليقاتكم على الرسالة بعد قرائتها يا أهل التوحيد و الجهاد
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين – كالمبتدعة و المشركين - و أشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له
إله الأولين و الآخرين
و قيوم السماوات و الأراضين و أشهد أن محمد عبده و رسوله و خيرته من خلقه أجمعين
اللهم صل على محمد و على آل محمد و أصحابه و من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين و سلم تسليما
أما بعد
فهذه رسالة طالب علم يبين فيها أن جنس العمل من المصطلحات العلمية وليست ببدعية
ويستدل لذلك بأدلة شرعية مستقاة من الكتاب والسنة
ويرد على المخالفين في هذه المسألة
و في قولهم -أي المرجئة- أن الأعمال شرط في كمال الإيمان مطلقا
نسأل المولى عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناته
الأدلة النقلية على أن جنس العمل من المصطلحات العلمية و ليست بدعية
و إليكم الروابط
http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503/
http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503/
http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503/
أو من هنا
http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503 (http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503/)/ (http://www.zshare.net/download/59513504d9fbc503/)
و لا تنسونا من صالح دعائكم
و ساعدونا بمشاركاتكم
جاء في الرسائل الكاثوليكية قول بطرس يوصي أتباعه (2/13-17): ( اخضعوا لكل نظام بشري من أجل ربنا الملك على أنه السلطان الأكبر …) إلى قوله: ( اتقوا الله عظموا الملك ) أهـ وقد قال الأبوان المعلقان على الطبعة الكاثوليكية للعهد الجديد، ص911: "دعا القديس بطرس المسيحيين إلى تعظيم الملك مع أنه وثني !! لأن كل سلطة هي من الله) أهـ.
تأمل هذا جيداً وقارنه بكلام مرجئة العصر لتعرف عمن يأخذون دينهم !
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (( المرجئة وأمثالهم ممن يسلك مسلك طاعة الأمراء مطلقاً وإن لم يكونوا أبراراً )) [ مجموع الفتاوى : 28/508 ]
فكيف لو أدرك شيخ الإسلام مرجئة عصرنا الذين يرون طاعة الأمراء مطلقاً وإن لم يكونوا مسلمين , ماذا كان سيقول ؟!
قال الإمام إبراهيم النخعي : (( لفتنتهم – أي المرجئة – عندي أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة )) [ الإبانة الكبرى , ابن بطة , لوحة 169 ] قلت : الأزارقة هم أشد فرق الخوارج .
وقال أيضاً : ((الخوارج أعذر عندي من المرجئة )) [ كتاب السنة لعبدالله بن أحمد 1/313 ]
وقد صدق علمائنا حين قالوا فيهم : (( هم مرجئة مع الحكام , خوارج مع الدعاة )) ! فهم ينهون عن تكفير الحكام مهما فعلوا , لكنهم يسارعون في تكفير وتفسيق كل من لم يبايع إمامهم المزعوم أو خرج عليه .
قال القاضي عياض رحمه الله : (اشتراط كون الإمام قرشياً مذهب العلماء كافة، وقد عدّوها في مسائل الإجماع، ولم ينقل عن أحد من السلف رضي الله عنهم أجمعين فيه خلاف، وكذلك من بعدهم في جميع الأمصار، قال: ولا اعتداد بقول الخوارج ومن وافقهم من المعتزلة )[ عن فتح الباري (كتاب الأحكام) (باب: الأمراء من قريش) وانظر الملل والنحل للشهرستاني ص (116). ] فالخوارج والمعتزلة لم يشترطوا القرشية في الإمامة ولكنهم اشترطوا الإسلام , أما مرجئة العصر فلم يشترطوا قرشية بل حتى ولا إسلاماً , فالله المستعان !
نرجوا تعليقاتكم على الرسالة بعد قرائتها يا أهل التوحيد و الجهاد