المنذر
10-05-2009, 11:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاء من يرتكب المعصية من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
عن سهل بن سعد رضي الله عنه،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمنله الجنة.
قال صلى الله عليه وسلم( ليأتين أقوام من أمتي بحسنات أمثال جبال تهامة يجعلها الله هباء منثورا ، قال الصحابة : منهم يا رسول الله ؟ قال : أما إنهم مثلكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون ولهم من الليل مثل مالكم ولكنهم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها ) .
يقع بعض المسلمين العصاة في نار جهنم والبعض الآخر يعفو الله عنهم فينجيهم منها كتارك الصلاة الذي توعده الله بقوله (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)سورة الماعون. الذين يؤخرون صلاتهم عن وقتها حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى بغير عذر، والعذر هنا ما يبيح الجمع من سفر أو مرض ونحوه.
قال صلى الله عليه وسلم في وعيد تارك الصلاة(ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد أن يدخله الجنة إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة).
أهل الكبائر استحقوا العذاب في النار بعدل الله، والمسلم العاصي إذا أدخله الله النار بمعاصيه فإنه لا يخلد فيها بل إنه يتعذب فيها لفترة معينة ثم يخرجه الله منها إلى الجنة، فعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إنّ أناسا من أمتي يدخلون النار بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يعيّرهم أهل الشرك فيقولون: ما نرى ما كنتم تخالفوننا فيه من تصديقكم وإيمانكم نفعكم فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله من النار).
ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم(رُبَما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) سورة الحجر.
الكفار محرومون من رحمة الله في الآخرة لقوله تعالى(ورحمتي وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون) سورة الأعراف.
أن رحمة الله في الدنيا شملت المسلم والكافر ولكنها في الآخرة خاصة بالمسلمين الذين تجنبوا الشرك وماتوا مؤمنين.
جزاء من يرتكب المعصية من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
عن سهل بن سعد رضي الله عنه،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمنله الجنة.
قال صلى الله عليه وسلم( ليأتين أقوام من أمتي بحسنات أمثال جبال تهامة يجعلها الله هباء منثورا ، قال الصحابة : منهم يا رسول الله ؟ قال : أما إنهم مثلكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون ولهم من الليل مثل مالكم ولكنهم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها ) .
يقع بعض المسلمين العصاة في نار جهنم والبعض الآخر يعفو الله عنهم فينجيهم منها كتارك الصلاة الذي توعده الله بقوله (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)سورة الماعون. الذين يؤخرون صلاتهم عن وقتها حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى بغير عذر، والعذر هنا ما يبيح الجمع من سفر أو مرض ونحوه.
قال صلى الله عليه وسلم في وعيد تارك الصلاة(ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد أن يدخله الجنة إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة).
أهل الكبائر استحقوا العذاب في النار بعدل الله، والمسلم العاصي إذا أدخله الله النار بمعاصيه فإنه لا يخلد فيها بل إنه يتعذب فيها لفترة معينة ثم يخرجه الله منها إلى الجنة، فعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إنّ أناسا من أمتي يدخلون النار بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يعيّرهم أهل الشرك فيقولون: ما نرى ما كنتم تخالفوننا فيه من تصديقكم وإيمانكم نفعكم فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله من النار).
ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم(رُبَما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) سورة الحجر.
الكفار محرومون من رحمة الله في الآخرة لقوله تعالى(ورحمتي وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون) سورة الأعراف.
أن رحمة الله في الدنيا شملت المسلم والكافر ولكنها في الآخرة خاصة بالمسلمين الذين تجنبوا الشرك وماتوا مؤمنين.