المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الهلاك نصيب الظالم .


المنذر
10-05-2009, 11:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



القرآن الكريم العديد من صورالظالمين في آيات متعددة، كما ويدعونا الى الابتعاد عن تلك الأسباب التي تؤدي إلى الظلم.

1- جحد آيات الله والإعراض عنها: والجحد هو الإنكار.

قال تعالى( وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون) العنكبوت: 49.

فإن آيات الله للهداية والإرشاد فإنكارها يستلزم ترك العمل بها وهو مقدمة للظلم بل هو الظلم بعينه،
قال تعالى (وكذلك أنزلنا اليك الكتاب، فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به، ومن هؤلاء من يؤمن به، وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون) العنكبوت47 .


قال تعالى(ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا هزواً ، ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها) الكهف56-57.


2- تعدي حدود الله: وهو عدم الالتزام بالطريقة الصحيحة، وهو مما يستلزم الانحراف عن الطريق المستقيم والوقوع في المتاهات.
قال تعالى(تلك حدود الله فلا تعتدوها، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون) البقرة229.


ويظلمون أنفسهم بإيقاعها في الصعوبات والضنك في العيش، ويظلمون الآخرين بسبب إيجاد المشاكل المختلفة في المجتمع الناجمة عن تعدي الحدود.


3 - اتباع الهوى: وقد أشار القرآن الكريم إلى أظهر مصاديق الظلم الناتج عن إتباع الهوى:

1- قصد إضلال الناس لتأمين المصالح.


قال تعالى(ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً ليضل الناس بغير علم) الأنعام 144.



2- منع ذكر اسم الله ، إذا تعارض مع المصالح.


قال تعالى(ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه) البقرة: 114.


3- خذلان الحق وعدم الشهادة له.


قال تعالى(ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله) البقرة 140.


قال تعالى(ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذب بالحق لما جائه) العنكبوت 68.


4- عدم إتباع الصدق ومحاولة التكذيب خوفاً على المصالح.

قال تعالى(فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه) الزمر 32.


* تكون عاقبته الظالم في الدنيا قبل الآخرة .

1) كل ظلم يرجع إلى نفس الظالم في آخر المطاف، لأن الظلم يبتدأ حينما يتنكر الإنسان للملكات الخيرة الموجودة في ذاته، وهذا التنكر سيجر الويلات على الإنسان.


قال تعالى (ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه) البقرة231

قال تعالى (والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا) الزمر 51.

1- عدم الأمن للظالم –لا في الدنيا ولا في الآخرة- حيث إنه يشعر بالخوف والقلق الدائم من انتقام المظلومين، فيزيد من حرسه وقوى البطش وهو جاهل بأن العدل هو الذي يوجب الأمن لا الظلم.


قال الله تعالى( إن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن) الأنعام 82.


2- الضنك في العيش، حيث إن من آثار الظلم الفساد في كل شيء، مما يستلزم صعوبة العيش وعدم الرفاه.

قال تعالى (فبظلم من الذين هادو حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم) سورة النساء 160 .


2) الضلالة وعدم الهداية:

إن الذي يمارس الظلم –حيث أنه تنكر لذاته- يحاول تبرير أفعاله بمختلف التبريرات ويتمادى في غيه انتصاراً لنفسه، لأن من يقترف الظلم لا يمانع من اقتراف أي سيئة اخرى في سبيل ظلمه، وهذا الأمر يسبب الضلال وعدم قبول الكلام الحق، وعدم الاهتداء بهدي الله تعالى، فلا ينفعه دين ولا نصح ولا غيرهما.


قال الله تعالى (والله لا يهدي الظالمين) آل عمران86 .


3- الهلاك:


قال تعالى (هل يهلك إلا القوم الظالمون) الأنعام 47.


قال تعالى (وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون) القصص 59.


أن الظلم ينعكس على نفس الظالم فإنه يسبب الهلاك له ولأتباعه لأن الظلم من مصاديق وضع الشيء في غير موضعه وهذا يسبب الفساد والإفساد وهذا الأمر يوجب الهلاك.


قال تعالى (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا) النمل 52.


4- العذاب الأخروي:


قال تعالى(ولو ترى إذا الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين ، قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جائكم بل كنتم مجرمين) سبأ31-32.

الأوفياء لدماء الشهداء2
10-05-2009, 12:43 PM
جزاك الله خيرا اخي

المنذر
11-05-2009, 12:57 PM
وجزاك الله الخير الكثير .