*أم المجاهدين*
18-11-2008, 06:54 PM
آن للأمة أن تتحرَّك بنفسها.. هذا ما أراد أن يقوله أسامة..
وصلت كلمة القائد التي وإن تصرف فيها من نشرها بالقص والتقطيع، فإنّها لم تخل من المعالم الواضح في تشخيص الداء ووصف الدواء للأمة.
الحرب الصليبية شمرت عن ساعديها وكشرت عن نابيها، النوايا الأمريكية لم تعتد تحتاج إلى ذكاء وتحليل وعبقرية ومتابعة دقيقة للتقارير والأخبار والبيانات، أصبح العدو يتكلم بوضوح، حربٌ شاملة على جميع الأصعدة.. حرب صليبية على الدين، واقتصادية على مكتسبات المسلمين؛ فقد آن للأمة أن تتحرك.
الحرب في القدس قبلة المسلمين الأولى مستمرة، وقد فقدناها بالأمس كما قد نفقد الحرمين اليوم، محاولات هدم الأقصى، وخارطة الطريق جزء من هذه الحرب، واحتلال بغداد جزء من الحرب، واحتلال الرياض مرحلة قادمة من مراحل الحرب الصليبية، إلا أن يشاء الله.
الوضع الطبيعي يقتضي أن يهبّ ولي الأمر للدفاع عن الأمة، والوضع الطبيعي أن يكون حكام المسلمين منهم، ولكن الحال اليوم بضد ذلك، الحكام هم جزء من الحملة الصليبية، وهم جزء من العدو الذي ننادي الأمة بالنهوض لرد عدوانه، هؤلاء العملاء ليس خطؤهم منحصرًا في الفسوق والمعاصي التي تدور في القصور فحسب، خطؤهم في منهج يملي عليهم اتباع شهواتهم، ومصالحهم الشخصية، ويسوغ عليهم مناصرة الصليبيين على المسلمين.
لا يمكن انتظار هؤلاء الحكام ليدفعوا العدوان عن الأمة، فهم لا يملكون الإرادة لاتخاذ قرار الدفاع عن الأمة، القرار الذي يُفترض أن يكون المهمة الأساسية للحاكم، ولا يملكون القدرة على الدفاع عن الأمة، لأنَّهم تعاهدوا واتفقوا سرًّا منذ عقود طويلة مع مواليهم من الصليبيين، على عدم التسلح وتقوية الأمة، وعدم إعداد ما يرهب عدو الله وعدو عباده المؤمنين.
دخلوا في حربهم مع إيران في سبيل أمريكا عندما خرج أحد العبيد (إيران) عن طاعة السيد (أمريكا)، فأكلت تلك الحرب الأخضر واليابس، ودخلوا في الحرب الثانية تحت سمع أمريكا وبصرها وقيادتها، فأفنت ما بقي من اقتصادهم المتهالك بالقروض الربوية المتعاظمة، وما زالت الأمة تعاني من أثر هذين الحربين حين أكلت أمريكا جميع المصالح منهما، وتركت لهم الأضرار التي نشأت عن الحربين، كما تركت لهم قواعد في بلاد المسلمين تحتلها احتلالاً عسكريًا، وتخوف بقية العبيد من الخروج عن طاعة السيد.
هذا التصور لهؤلاء المرتدين الذين أخذوا مقعد الحاكم الشرعي في بلاد المسلمين، يجعل الحوار معهم مستحيلاً أصلاً، ولا حوار مع المرتدين –شرعًا وسياسةً- إلا بالسيف والقتال في سبيل الله.
من منطلق هذا التصور نعلم أنَّ الخطوة الأولى لمواجهة الحملة الصليبية على بلاد المسلمين هي إزالة هؤلاء العوائق المسماة حكامًا، وليست التحالف معهم.
وحريٌّ بمن اتضحت لديه هذه الصورة أن يعجب من دعاة الصحوة، الذين بدلاً من أن يقوموا بالواجب الشرعي في هذه الحملة الصليبية، وبدلاً من أن يحملوا السلاح ليُقاتلوا في سبيل الله، لم يكتفوا بالقعود بل انطلقوا في الاتجاه الخطأ، وعكسوا الطريق، ليتحالفوا مع (الذين يلونهم من الكفار) ويركنوا إلى أعداء الأمة من الحكام المرتدين، مع أنهم جزء من الحرب على الإسلام لا الدفاع عنه، وذكر هؤلاء الدعاة الذين يحاربون الأمة عن علمٍ أو جهلٍ بالإثم الذي ينالونه من أوزارهم وأوزار الذين يضلونهم بغير علم.
البلاد الإسلامية تعيش تحت احتلال (غير كامل) من قبل الصليبيين، والخطوة القادمة من الحرب كما ذكر الشيخ أسامة هي (الاحتلال الكامل)، فماذا تنتظر الأمة؟
في كلمات الشيخ الأخيرة كان الشيخ يدعو إلى التغيير وإزالة الأنظمة العميلة، وفي هذه الكلمة وجه إلى البدء في الخطوة التالية، وهي تشكيل مجلس يوحد الأمة تحت كلمة التوحيد، ليقوم هذا المجلس بواجب توجيه الأمة وقيادتها بعد زوال الأنظمة المتوقع قريبًا، وفور سقوط أمريكا الذي بات قاب قوسين أو أدنى بإذن الله.
على الأمة أن تدرك وضعها وواقعها، وأن تدرك أنها محكومة من قبل عدو لها، وأن عليها أن تبدأ في الإعداد لقيادة الأمة من أبناء الأمة، ليختار أهل الحل والعقد من المسلمين من يقوم بقيادة المسلمين، فليس من الشريعة، ولا من العقل أن يقود الأمة من نصبه عدوُّها.
لقد جاءت الكلمة لتخرج من أدخلهم الطواغيتُ في دوامات الخلافات الجزئية ممن قعد عن الجهاد، ليغفلوا عن الحقيقة الواضحة المتفق عليها، من كون الأمة محتلها يأمر فيها عدوها وينهى، ويعمل على تغيير دينها، وتبديل عقيدتها، جاءت الكلمة لتُخرج هؤلاء من المسائل الدقيقة التي ليست لب المسألة ولا موطن الخلاف والصراع، إلى الواقع المر الحقيقي للأمة.
ولم يكتف بالتنظير والحلول الكلامية، كما فعل كثير ممن يحذر من العلمانيين وحين يجد فرصة للتقارب معهم يقف في صفهم ضد المجاهدين، ويحذر من الخطط الصليبية وعندما يظن أو يتوهم أن له نصيبًا في هذه الحرب يكون أول من يساهم فيها ويمهد لها ويلتمس الأعذار، ويعلن لبوش أنه معه دون تحفظ!
لم يكتف بالتنظير الذي يوشك أن يتبدل بتنظير مضاد ما دامت الخسائر في الكلام، والكلام فقط، بل بين أن الحل هو الجهاد، وحمل السلاح في وجوه المعتدين، والعمل الجاد والحقيقي خارج سيطرة الطواغيت، وها هو يحمل سلاحه ويرسل جنوده في كل بلدٍ من بلاد المسلمين.
فيا خيل الله اركبي.. يا خيل الله اركبي.. يا خيل الله اركبي..
عبد الرحمن بن سالم الشمري
وصلت كلمة القائد التي وإن تصرف فيها من نشرها بالقص والتقطيع، فإنّها لم تخل من المعالم الواضح في تشخيص الداء ووصف الدواء للأمة.
الحرب الصليبية شمرت عن ساعديها وكشرت عن نابيها، النوايا الأمريكية لم تعتد تحتاج إلى ذكاء وتحليل وعبقرية ومتابعة دقيقة للتقارير والأخبار والبيانات، أصبح العدو يتكلم بوضوح، حربٌ شاملة على جميع الأصعدة.. حرب صليبية على الدين، واقتصادية على مكتسبات المسلمين؛ فقد آن للأمة أن تتحرك.
الحرب في القدس قبلة المسلمين الأولى مستمرة، وقد فقدناها بالأمس كما قد نفقد الحرمين اليوم، محاولات هدم الأقصى، وخارطة الطريق جزء من هذه الحرب، واحتلال بغداد جزء من الحرب، واحتلال الرياض مرحلة قادمة من مراحل الحرب الصليبية، إلا أن يشاء الله.
الوضع الطبيعي يقتضي أن يهبّ ولي الأمر للدفاع عن الأمة، والوضع الطبيعي أن يكون حكام المسلمين منهم، ولكن الحال اليوم بضد ذلك، الحكام هم جزء من الحملة الصليبية، وهم جزء من العدو الذي ننادي الأمة بالنهوض لرد عدوانه، هؤلاء العملاء ليس خطؤهم منحصرًا في الفسوق والمعاصي التي تدور في القصور فحسب، خطؤهم في منهج يملي عليهم اتباع شهواتهم، ومصالحهم الشخصية، ويسوغ عليهم مناصرة الصليبيين على المسلمين.
لا يمكن انتظار هؤلاء الحكام ليدفعوا العدوان عن الأمة، فهم لا يملكون الإرادة لاتخاذ قرار الدفاع عن الأمة، القرار الذي يُفترض أن يكون المهمة الأساسية للحاكم، ولا يملكون القدرة على الدفاع عن الأمة، لأنَّهم تعاهدوا واتفقوا سرًّا منذ عقود طويلة مع مواليهم من الصليبيين، على عدم التسلح وتقوية الأمة، وعدم إعداد ما يرهب عدو الله وعدو عباده المؤمنين.
دخلوا في حربهم مع إيران في سبيل أمريكا عندما خرج أحد العبيد (إيران) عن طاعة السيد (أمريكا)، فأكلت تلك الحرب الأخضر واليابس، ودخلوا في الحرب الثانية تحت سمع أمريكا وبصرها وقيادتها، فأفنت ما بقي من اقتصادهم المتهالك بالقروض الربوية المتعاظمة، وما زالت الأمة تعاني من أثر هذين الحربين حين أكلت أمريكا جميع المصالح منهما، وتركت لهم الأضرار التي نشأت عن الحربين، كما تركت لهم قواعد في بلاد المسلمين تحتلها احتلالاً عسكريًا، وتخوف بقية العبيد من الخروج عن طاعة السيد.
هذا التصور لهؤلاء المرتدين الذين أخذوا مقعد الحاكم الشرعي في بلاد المسلمين، يجعل الحوار معهم مستحيلاً أصلاً، ولا حوار مع المرتدين –شرعًا وسياسةً- إلا بالسيف والقتال في سبيل الله.
من منطلق هذا التصور نعلم أنَّ الخطوة الأولى لمواجهة الحملة الصليبية على بلاد المسلمين هي إزالة هؤلاء العوائق المسماة حكامًا، وليست التحالف معهم.
وحريٌّ بمن اتضحت لديه هذه الصورة أن يعجب من دعاة الصحوة، الذين بدلاً من أن يقوموا بالواجب الشرعي في هذه الحملة الصليبية، وبدلاً من أن يحملوا السلاح ليُقاتلوا في سبيل الله، لم يكتفوا بالقعود بل انطلقوا في الاتجاه الخطأ، وعكسوا الطريق، ليتحالفوا مع (الذين يلونهم من الكفار) ويركنوا إلى أعداء الأمة من الحكام المرتدين، مع أنهم جزء من الحرب على الإسلام لا الدفاع عنه، وذكر هؤلاء الدعاة الذين يحاربون الأمة عن علمٍ أو جهلٍ بالإثم الذي ينالونه من أوزارهم وأوزار الذين يضلونهم بغير علم.
البلاد الإسلامية تعيش تحت احتلال (غير كامل) من قبل الصليبيين، والخطوة القادمة من الحرب كما ذكر الشيخ أسامة هي (الاحتلال الكامل)، فماذا تنتظر الأمة؟
في كلمات الشيخ الأخيرة كان الشيخ يدعو إلى التغيير وإزالة الأنظمة العميلة، وفي هذه الكلمة وجه إلى البدء في الخطوة التالية، وهي تشكيل مجلس يوحد الأمة تحت كلمة التوحيد، ليقوم هذا المجلس بواجب توجيه الأمة وقيادتها بعد زوال الأنظمة المتوقع قريبًا، وفور سقوط أمريكا الذي بات قاب قوسين أو أدنى بإذن الله.
على الأمة أن تدرك وضعها وواقعها، وأن تدرك أنها محكومة من قبل عدو لها، وأن عليها أن تبدأ في الإعداد لقيادة الأمة من أبناء الأمة، ليختار أهل الحل والعقد من المسلمين من يقوم بقيادة المسلمين، فليس من الشريعة، ولا من العقل أن يقود الأمة من نصبه عدوُّها.
لقد جاءت الكلمة لتخرج من أدخلهم الطواغيتُ في دوامات الخلافات الجزئية ممن قعد عن الجهاد، ليغفلوا عن الحقيقة الواضحة المتفق عليها، من كون الأمة محتلها يأمر فيها عدوها وينهى، ويعمل على تغيير دينها، وتبديل عقيدتها، جاءت الكلمة لتُخرج هؤلاء من المسائل الدقيقة التي ليست لب المسألة ولا موطن الخلاف والصراع، إلى الواقع المر الحقيقي للأمة.
ولم يكتف بالتنظير والحلول الكلامية، كما فعل كثير ممن يحذر من العلمانيين وحين يجد فرصة للتقارب معهم يقف في صفهم ضد المجاهدين، ويحذر من الخطط الصليبية وعندما يظن أو يتوهم أن له نصيبًا في هذه الحرب يكون أول من يساهم فيها ويمهد لها ويلتمس الأعذار، ويعلن لبوش أنه معه دون تحفظ!
لم يكتف بالتنظير الذي يوشك أن يتبدل بتنظير مضاد ما دامت الخسائر في الكلام، والكلام فقط، بل بين أن الحل هو الجهاد، وحمل السلاح في وجوه المعتدين، والعمل الجاد والحقيقي خارج سيطرة الطواغيت، وها هو يحمل سلاحه ويرسل جنوده في كل بلدٍ من بلاد المسلمين.
فيا خيل الله اركبي.. يا خيل الله اركبي.. يا خيل الله اركبي..
عبد الرحمن بن سالم الشمري