المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجوب تكفير الطواغيت والخروج عليهم بالحديد والنار


عدو الطواغيت
20-11-2008, 06:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين والتابعين بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد:
قال تعالى : (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق) المائدة
لازال بعض من ينسب نفسه إلى السلفية والسلف منه براء، يشك في كفر طواغيت هذا الزمان،ووجوب الخروج عليهم بالسيف.
مثل هذه المواضيع نوقشت مرات،وزَعم الزاعمون؛ أن مثل هذه الأمور تشغل المسلم عن الدعوة إلى الله، أو أنها تصرفه عن طلب العلم، أو يترتب عليها بعض المفاسد.
وسنكتب ما تيسر فيها بإذن الله، لتبليغ من كان في قلبه مرض الإرجاء.

عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ليأتين عليكم أُمراء يُقرّبون شرار النّاس، ويُؤخِّرُون الصَّلاة عن مواقيتها، فمن أدركَ ذلك منهم فلا يكُونن عرِيفاً، ولا شُرْطياً، ولا جَابِيا،ً ولا خَازِناً )رواه ابن ماجة وسنده صحيح، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وأحمد في مسنده.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً فكان من خطبته أن قال: ( ألا إني أُوشك أَنْ أُدعَى فأُجِيب... فَيلِيكم عُمّال من بعدي يقولون ما يعلمون ويعملون بما يعرفون، وطاعة أولئك طاعة، فتلبثون كذلك دهراً ثم يليكم عمّال من بعدهم يقولون ما لا يعلمون ويعملون ما لا يعرفون، فمن ناصحهم ووازرهم وشدّ على أعضادهم فأولئك قد هلكوا وأهلكوا، خالطوهم بأجسادكم وزايلوهم بأعمالكم، واشهدوا على المحسن بأنه محسن وعلى المسيء بأنه مسيء ) رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الزهد الكبير
وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: (دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وسيرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان) البخاري
إن حكام اليوم كفرة من عدة أبواب، فلاهم حكموا بما أنزل الله ولا تركوا من يريد إقامة شرع الله ،واستحلوا ماحرم الله، وحرموا ماحلل الله،ونشروا الفساد في البلاد وبين العباد، وسعوا في حرب التوحيد الحق وأوليائه ، وقاموا بفصل الدين عن الدولة، وسمحوا للمنصّرين بالدعوة في ديارالمسلمين،وبناء الكنائس للنصارى ،ومنعوا المسلمين من الجهاد،وكم سلّموا المجاهدين للصليبيين ووو...
والحرب على الإرهاب كما سماها كلب الروم، دخلها حكام العرب داخليا وخارجيا، وأمدوهم بالأموال والعتاد لقتال المسلمين،بل وحتى إعلاميا.
قال تعالى : ( ومن يتوله منكم فهو منهم)
أليس هذا كفر بواح؟
قال سيد قطب رحمه الله: (إذا كان اليهود والنصارى بعضهم أولياء بعض، فإنه لايتولاهم إلامن هو منهم ، والفرد الذي يتولاهم من الصف المسلم يخلع نفسه من الصف ،ويخلع عن نفسه صفة هذا الصف (( الإسلام )) وينضم إلى الصف الآخر لأن هذه هي النتيجة الطبيعية الواقعية: ( ومن يتوله منكم فهو منهم).
وكان ظالما لنفسه ولدين الله وللجماعة المسلمة وبسبب من ظلمه هذا يدخله الله زمرة اليهود والنصارى الذين أعطاهم ولاء )

اتفق العلماء وبالإجماع على أن الحاكم إذا ارتد سقطت طاعته ووجب الخروج عليه وقتاله
.

نقل النووي في شرح مسلم عن القاضي عياض: (فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك، فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام وخلع الكافر ولا يجب في المبتدع إلا إذا ظنوا القدرة عليه).

وقال الشوكاني رحمه الله بعد كلام له في كفر من يتحاكم إلى غير شرع الله: (.. وهؤلاء جهادهم واجب وقتالهم متعين حتى يقبلوا أحكام الإسلام ويذعنوا لها ويحكموا بينهم بالشريعة المطهرة ويخرجوا من جميع ما هم فيه من الطواغيت الشيطانية...). الدواء العاجل في دفع العدو الصائل ص: 25
وقال ابن عبد البر رحمه الله في الكافي (1/463): (.. وسأل العمري العابد – وهو عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله [بن عبد الله] بن عمر بن الخطاب سأل مالك بن أنس فقال: يا أبا عبد الله أيسعنا التخلف عن قتال من خرج عن أحكام الله عز وجل وحكم بغيرها؟ فقال مالك: الأمر في ذلك إلى الكثرة والقلة.
وقال أبو عمر: جواب مالك هذا وإن كان في جهاد غير المشركين فإنه يشمل المشركين ويجمع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كأنه يقول من علم أنه إذا بارز العدو قتلوه ولم ينل منهم شيئاً جاز له الانصراف عنهم إلى فئة من المسلمين بما يحاوله فيه...).
وقال الحافظ رحمه الله في الفتح:(وملخصه أنه ينعزل بالكفر إجماعاً فيجب على كل مسلم القيام في ذلك فمن قوي على ذلك فله الثواب ومن داهن فعليه الإثم ومن عجز وجبت عليه الهجرة من تلك الأرض)
ثم أضاف رحمه الله :(وعن بعضهم لا يجوز عقد الولاية لفاسق ابتداء فإن أحدث جوراً بعد أن كان عدلاً فاختلفوا في جواز الخروج عليه والصحيح المنع إلا أن يكفر فيجب الخروج عليه)
والأقوال كثيرة للسلف، وكلها لحكام ذلك الزمان، فماذا نقول في طواغيت اليوم؟

قال ابن تيمية رحمه الله:(كل طائفة خرجت عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنها يجب قتالها باتفاق أئمة المسلمين ، وإن تكلمت بالشهادتين ، فإذا أقروا بالشهادتين وامتنعوا عن الصلوات الخمس وجب قتالهم حتى يصلوا وإن امتنعوا عن الزكاة وجب قتالهم حتى يؤدوا الزكاة كذلك وإن امتنعوا عن صيام شهر رمضان أو حج البيت العتيق وكذلك إن امتنعوا عن تحريم الفواحش أو الزنا أو الميسر أو الخمر أو غير ذلك من محرمات الشريعة وكذلك إن امتنعوا عن الحكم في الدماء والأموال والأعراض والأبضاع ونحوها بحكم الكتاب والسنة ، وكذلك إن امتنعوا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الكفار إلى أن يسلموا أو يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون ...) الفتاوى الكبرى ، باب الجهاد

قال القاضي عياض رحمه الله: (فلو طرأ عليه (أي الخليفة) كفر أو تغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل).
و قال الشيخ نظام الدين شامزي (مفتي باكستان سابقاً) : (إذا قدم أي حاكم لدولة إسلامية مساعدة لدولة كافرة في عدوانها على الدول الإسلامية فإن على المسلمين خلعه شرعا من الحكم واعتباره شرعا خائناً للإسلام والمسلمين..)

بعد كله هذا ،هل بقي كلام لمن يسأل بوجوب قتال هؤلاء الطواغيت؟
لو كان علماء السلف الصالح رحمهم الله في زماننا لأفتوا في أمرنا لانتسابنا للسلفية..
شافاكم الله يا أصحاب مرض الإرجاء
شافاكم الله يا أصحاف المفاسد والمصالح
شافاكم الله يا أصحاف لا جهاد بدون ولي أمر
شافاكم الله من فتاوي الفضائيات
نسأل الله أن يصلحكم بهذه المقولة

قال محمد ابن عبد الوهّاب رحمه الله:
(فالله الله يا إخواني تمسّكوا بأصل دينكم وأوّله وآخره ورأسه ، ورأسه شهادة أن لا إله إلا الله ، واعرفوا معناها وأحبوها وأحبّوا أهلها واجعلوهم إخوانكم ولو كانوا بعيدين ، واكفروا بالطواغيت وعادوهم ، وأبغضوا من أحبّهم أو جادل عنهم ، أو لم يكفّرهم ، أو قال: ما عليّ منهم !! أو قال: ما كلّفني الله بهم !! فقد كذب على الله وافترى . فقد كلّفه الله بهم وافترض عليه الكفر بهم والبراءة منهم ، ولو كانوا إخوانهم أو أولادهم) مجموعة التوحيد

نسأل الثبات على التوحيد حتى الممات

__________________
http://awlia.jeeran.com/osama31.jpg
قال النبي صلى الله عليه وسلم: {لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه}(متفق عليه)