المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بشراك أمة الإسلام، فلقد >>> وصل<<< أسود الضربة دار العدو ونزلوا بساحته_الدليل: أبو عم


albaghdadi
09-11-2008, 03:12 AM
بشراك أمة الإسلام، فلقد >>> وصل<<< أسود الضربة الجهادية النووية المباركة دار العدو ونزلوا بساحتهرسالة الشيـــخ الأســــد, أســـامة بن محمـــد بن لادن "حفظه الله للشعب الأمريكي
انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم.. اللهم أنفذ بعث أسامة..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ثم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته ومن والاه، وبعد..
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله..
الحمد لله الذي جعلنا أمة وسطاً، وجعل فينا من يقيم حدود وشرائع دينه سبحانه.. فرفع ذكرهم وأعلى شأنهم وحبب إلى الخلق نفوسَهم..
الحمد لله الذي قيض لنا رجالاً يذودون عن أعراضنا يوم تخاذل الناس، ولبوا نداء الله يوم تقاعس الناس، ونفروا في سبيل الله يوم قعد الناس..
رجالٌ سمعوا فاستمعوا وأنصتوا، فوعوا، فجدّوا واجتهدوا .. حتى نزلوا في منازلٍ هي من خير منازل الناس في هذه الأرض.. لله درهم ودر من حرضهم..
إني اليوم محدثكم حديثاً فأرعوني انتباهكم، فلقد والله أوشكت القافلة على المسير، وأوشك الركب على الرحيل.. وحينها لن ينفعنا الندم على التخلف عنهم.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
فإني اليوم محرضكم ونفسي المقصرة المذنبة للحاق بتلك القافلة، ولو حبوا على الركب، أو زحفاً على الجليد..
وإن ما أثارني للكتابة هو حديث شريف سمعته فاقشعر بدني، وطار عقلي.. يا إلهي!! لم يبق إلى انتظار الصبح!! أليس الصبح بقريب!!!
وإليكم الحكاية، من البداية إلى النهاية..
عن أَبي العباس سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - : أنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ يوم خَيبَر : (( لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رجلاً يَفْتَحُ الله عَلَى يَدَيهِ ، يُحبُّ اللهَ وَرَسولَهُ ، ويُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ )) ، فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أيُّهُمْ يُعْطَاهَا . فَلَمَّا أصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهُمْ يَرْجُو أنْ يُعْطَاهَا . فَقَالَ : (( أينَ عَلِيُّ ابنُ أَبي طالب ؟ )) فقيلَ: يَا رسولَ الله، هُوَ يَشْتَكي عَيْنَيهِ . قَالَ : (( فَأَرْسِلُوا إِلَيْه )) فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في عَيْنَيْهِ ، وَدَعَا لَهُ فَبَرِىءَ حَتَّى كأنْ لَمْ يكُن بِهِ وَجَعٌ ، فأعْطاهُ الرَّايَةَ . فقَالَ عَليٌّ - رضي الله عنه - : يَا رَسُول اللهِ ، أقاتِلُهمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ؟ فَقَالَ : (( انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بسَاحَتهمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإسْلاَمِ ، وَأخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ تَعَالَى فِيهِ ، فَوَالله لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَم )) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
قوله : (( يَدُوكُونَ )) : أي يَخُوضُونَ وَيَتَحَدَّثُونَ . وقوله : (( رِسْلِكَ )) بكسر الراءِ وبفتحها لغتانِ ، والكسر أفصح .قال تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا..وهذا وعد رباني صادق.. نؤمن به ونصدق..
الموضوع باختصار
أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه قبل 1429 سنة ، قد طبقه إخوان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نحسبهم ولا نزكي على الله أحدا..
فلئن كان لأوامر النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب يأتمرون بها وينفذونها.. فإن لها أيضا إخواناً من إخوان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقومون عليها كما قام أجدادهم الأول..

فها هو أسد الإسلام ، الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله تعالى ورعاه.. يطبق أوامر النبي صلى الله عليه وسلم بحذافيرها..

انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم..


نعم لقد خرج إخواننا في سبيل الله.. ووالله ما هي إلا مسألة وقت حتى يدكون عروش الظالمين والدليل!!!

=======================
الجمعة 7-11-2008
الكلام السابق كله، كان في تاريخ 22-6-2008 كتبته في ذلك اليوم لكن الله ما يسر لي أن أشره، حتى أني لم أكمل المقال. وتوقفت عند الحد الذي قرأتم..
اليوم، وبرسالة الشيخ الأمير أبو عمر البغدادي، حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الحق خطانا وخطاه، قفز هذا الموضوع إلى بالي، وعلمت أن الأمر قد شارف على النهاية.. لا مفر منها..

وعند هذا الحد أتساءل راجياً إجابة أهل العلم من الأخوة الأعضاء:

-ما مدلول هذه الدعوة للإسلام (صراحة) للمرة الثالثة؟
فقد كانت هناك دعوات سابقة للإسلام، كدعوة الأخ يحيى غدن عزام الأمريكي، وكانت دعوة صريحة للإسلام. والثانية كانت على لسان الشيخ الإمام أبو عبد الله بن لادن حفظه الله ورعاه..
وهذه هي الثالثة (بحسب ظني) على لسان الشيخ الأمير أبو عمر البغدادي حفظه الله ورعاه..

فهل لهذا مدلول شرعي؟

-تكلم الشيخ الأسد بالنيابة عن إخوانه في العراق وأفغانستان والصومال والشيشان وعرض عليهم عدة أمور هي خير لنا ولهم..
في العراق، دولة إسلامية.
في أفغانستان، إمارة إسلامية أسقطها الغزو الأمريكي، ثم نهضت بعده كأقوى ما تكون.
في الصومال، باكورة دولة إسلامية وإمارة إسلامية يرجو الجميع أن يتذوقوا حلو ثمرها عما قريب بإذن الله.
في الشيشان، إمارة إسلامية.

--> يعني! يتكلم بالنيابة عن أمة الإسلام قاطبة، وباسم الإمارات الإسلامية جمعاء،
== باسم القوات الضاربة جمعاء !!!


-كانت هناك دعوة للهدنة لكنها رفضت.




- هل نحن على أبواب الضربة؟ وهل تم بدء العد التنازلي لها؟



...



كتبه على عجل
أخوكم
أبو أسامة القحطاني

ابو مصعب الزرقاوي
09-11-2008, 04:01 AM
السلام عليكم جزك الله اخي الكريم