albaghdadi
09-11-2008, 03:46 AM
انصار الاسلام في بلاد الملثمين
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمد عبده و رسوله، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد
لقد تمادت الحكومة الطاغوتية بقيادة محمد السادس في طغيانها بآعتقال إخواننا من الدعات و الشيوخ و الملتزمين بشرع الله عزّ و جلّ، متهمين إياهم بالإرهاب و موالين بذلك طاغوت العصر أمريكا و حاملين اللاواء الصهيو الصليبي إرضاء لها و لأذنابها. ومن إخواننا الأسرى من أرسل إلى سجن غوانتناموا في كوبا و منهم من هو في السجون السرّية تحت التعذيب، ما هو ذنب إخواننا حتى يأسروا؟ أذنبهم أننهم يدعون لقتال أعداء الله من اليهود و الصليبين و إقامة شرع الله الذي أرسل به المصطفى -صلى الله عليه و سلم-، أيآسر إخواننا و اليهود يصولون و يجولون في بلاد المقدس يقتّلون الأطفال و النساء و الشيوخ؟ بعد أن بيعة من طرف الخونة من بني جلدتنا العلمانيون و العملاء لأمريكا، أيآسر هاؤلاء بدعوى أنهم يريدون أن تكون كلمة الله هي العليا؟ مالكم كيف تحكمون؟ وتدّعون أنكم إمارة إسلامية، مخادعين بذلك عوام النّاس مبعدينهم عن دين الله و هم لا يشعرون، صدق المولى عزّ و جلّ إذ يقول في كتابه الكريم: بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ(8)يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ(9)فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ(10))سورة: البقرة، ما جاهد أجدادنا في الصحراء المسلمة و لا في غيرها من بلاد الإسلام إلا لتكون كلمة الله هي العليا و إعزازا للحق و إزهاقا للباطل، لا ليحكمنا شرذمة من الخونة العاملين على نشر الضلال و الفساد و مضلين الشباب المسلم مبعدينه عن شرع الله عزّ و جلّ. إننا نبشر أمتنا المسلمة بإحدى مبشرات النصر و التمكين بعد أن من الله على شباب هذه البسيطة بفهم المسألة، و أنه لا نصر إلا بلا إله إلا الله محمد رسول الله -صلى الله عليه و سلم- تاركين ما كانوا عليه من الضلال وما تدعوا إليه جبهة البوليساريو، يقول المولى عزّ و جلّ: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا(8))سورة: الفتح، و مصداقا لحديث المصطفى صلى الله عليه و سلم: (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ). وبهذا إننا نعلن نحن أنصار الإسلام في الصحراء المسلمة بلاد الملثمون...نعلن رسميا جهادنا ضد هذه الحكومة العميلة و على رأسها محمد السادس و جميع الحكومات العميلة في بلاد المغرب الإسلامي، داعين الشباب المسلم في بلاد المغرب الإسلامي و الشناقطة خاصة بأن يستعدوا و يعدوا العدة و أن يعلموا أن مهمتنا كسر هذه الحدود التي إن لم تكن قد فرقت فهي قد شتتت المسلمين و أضعفت شوكتهم و ذلك ما كان يصبوا إليه الصليبين على مر العصور و ساهم في ذلك الخونة من بني جلدتنا و نهبوا خيرات الأمة. ونقول لإخواننا في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أن إثبتوا على ما انتم عليه و لا يضركم من خذلكم أو خالفكم، فإن قضيتنا قضية واحدة و إننا مسؤولون عن توحيد هذه الأمة بإذن الله تعالى و إقامة شرع الله على أرضه، و علموا أنه لو إجتمعت الآمة على ان تنفعنا بشيء لن تنفعنا إلا بشيء قد كتبه الله لنا، وإن إجتمعت على أن تضرّنا بشيء لن تضرّنا إلا بشيء قد كتبه الله لنا، و نذكركم بقول المولى عزّ و جلّ: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ(214))سورة: البقرة، و يقول جلّ في علاه : (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ(216))سورة: البقرة. و إننا نحذر جنود الطاغوت و ندعوهم إلى التوبة قبل فوات الأوان، فإن على رأس أهدافنا كل من يعمل في الجيش او ما يتعارف عليه بالمصطلح العامّي "بـ المخزن" و "كرواتيا" والعاملين في "الدرك الملكي" و الشرطة، اللهمّ هل بلغنا؟ اللهمّ فشهد، اللهمّ هل بلغنا؟ اللهمّ فشهد، و ندعوا عوام المسلمين بالإبتعاد عن المباني الحكومية و التجمعات العسكرية أو ما يصطلح عليه "بـ الكوميساريات" فإنها هدف لنا و نسأل الله أن يجنّبنا دماء المسلمين، يقول مالك الملك سبحانه و تعالى: (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا(67)رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا(68))سورة: الأحزاب، و إن غزواتنا لن تشمل الصحراء المسلمة فحسب، بل ستتعدا ذلك بإذن الذي لا إله إلا هو، يقول مالك الملك سبحانه و تعالى: (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ(57))سورة: الأنفال، ولازلنا ندعوا شبابنا المسلم للإنظمام إلى صفوف إخوانهم نصرتا لدين الله عزّ و جلّ و تقوية لشوكة المجاهدين، يقول المولى عزّ و جلّ (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ(4))سورة: الصف، و إن بلاد الاندلس نصب أعيننا و بإذن الذي لا إله إلا هو سنسترجع بلاد الإسلام وما نهب من أجدادنا مهما طال الزمن أو قصر. و نسأل الله عزّ و جلّ أن يفك أسرانا و أسرى المسلمين و أن ينصرنا على من عادانا و أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل مكان
أنصار الإسلام في الصحراء المسلمة بلاد الملثمون
والله أكبر ولله العزة و لرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
بتاريخ : 8 ربيع الثاني 1428هـ[/size][/size]
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمد عبده و رسوله، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد
لقد تمادت الحكومة الطاغوتية بقيادة محمد السادس في طغيانها بآعتقال إخواننا من الدعات و الشيوخ و الملتزمين بشرع الله عزّ و جلّ، متهمين إياهم بالإرهاب و موالين بذلك طاغوت العصر أمريكا و حاملين اللاواء الصهيو الصليبي إرضاء لها و لأذنابها. ومن إخواننا الأسرى من أرسل إلى سجن غوانتناموا في كوبا و منهم من هو في السجون السرّية تحت التعذيب، ما هو ذنب إخواننا حتى يأسروا؟ أذنبهم أننهم يدعون لقتال أعداء الله من اليهود و الصليبين و إقامة شرع الله الذي أرسل به المصطفى -صلى الله عليه و سلم-، أيآسر إخواننا و اليهود يصولون و يجولون في بلاد المقدس يقتّلون الأطفال و النساء و الشيوخ؟ بعد أن بيعة من طرف الخونة من بني جلدتنا العلمانيون و العملاء لأمريكا، أيآسر هاؤلاء بدعوى أنهم يريدون أن تكون كلمة الله هي العليا؟ مالكم كيف تحكمون؟ وتدّعون أنكم إمارة إسلامية، مخادعين بذلك عوام النّاس مبعدينهم عن دين الله و هم لا يشعرون، صدق المولى عزّ و جلّ إذ يقول في كتابه الكريم: بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ(8)يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ(9)فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ(10))سورة: البقرة، ما جاهد أجدادنا في الصحراء المسلمة و لا في غيرها من بلاد الإسلام إلا لتكون كلمة الله هي العليا و إعزازا للحق و إزهاقا للباطل، لا ليحكمنا شرذمة من الخونة العاملين على نشر الضلال و الفساد و مضلين الشباب المسلم مبعدينه عن شرع الله عزّ و جلّ. إننا نبشر أمتنا المسلمة بإحدى مبشرات النصر و التمكين بعد أن من الله على شباب هذه البسيطة بفهم المسألة، و أنه لا نصر إلا بلا إله إلا الله محمد رسول الله -صلى الله عليه و سلم- تاركين ما كانوا عليه من الضلال وما تدعوا إليه جبهة البوليساريو، يقول المولى عزّ و جلّ: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا(8))سورة: الفتح، و مصداقا لحديث المصطفى صلى الله عليه و سلم: (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ). وبهذا إننا نعلن نحن أنصار الإسلام في الصحراء المسلمة بلاد الملثمون...نعلن رسميا جهادنا ضد هذه الحكومة العميلة و على رأسها محمد السادس و جميع الحكومات العميلة في بلاد المغرب الإسلامي، داعين الشباب المسلم في بلاد المغرب الإسلامي و الشناقطة خاصة بأن يستعدوا و يعدوا العدة و أن يعلموا أن مهمتنا كسر هذه الحدود التي إن لم تكن قد فرقت فهي قد شتتت المسلمين و أضعفت شوكتهم و ذلك ما كان يصبوا إليه الصليبين على مر العصور و ساهم في ذلك الخونة من بني جلدتنا و نهبوا خيرات الأمة. ونقول لإخواننا في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أن إثبتوا على ما انتم عليه و لا يضركم من خذلكم أو خالفكم، فإن قضيتنا قضية واحدة و إننا مسؤولون عن توحيد هذه الأمة بإذن الله تعالى و إقامة شرع الله على أرضه، و علموا أنه لو إجتمعت الآمة على ان تنفعنا بشيء لن تنفعنا إلا بشيء قد كتبه الله لنا، وإن إجتمعت على أن تضرّنا بشيء لن تضرّنا إلا بشيء قد كتبه الله لنا، و نذكركم بقول المولى عزّ و جلّ: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ(214))سورة: البقرة، و يقول جلّ في علاه : (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ(216))سورة: البقرة. و إننا نحذر جنود الطاغوت و ندعوهم إلى التوبة قبل فوات الأوان، فإن على رأس أهدافنا كل من يعمل في الجيش او ما يتعارف عليه بالمصطلح العامّي "بـ المخزن" و "كرواتيا" والعاملين في "الدرك الملكي" و الشرطة، اللهمّ هل بلغنا؟ اللهمّ فشهد، اللهمّ هل بلغنا؟ اللهمّ فشهد، و ندعوا عوام المسلمين بالإبتعاد عن المباني الحكومية و التجمعات العسكرية أو ما يصطلح عليه "بـ الكوميساريات" فإنها هدف لنا و نسأل الله أن يجنّبنا دماء المسلمين، يقول مالك الملك سبحانه و تعالى: (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا(67)رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا(68))سورة: الأحزاب، و إن غزواتنا لن تشمل الصحراء المسلمة فحسب، بل ستتعدا ذلك بإذن الذي لا إله إلا هو، يقول مالك الملك سبحانه و تعالى: (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ(57))سورة: الأنفال، ولازلنا ندعوا شبابنا المسلم للإنظمام إلى صفوف إخوانهم نصرتا لدين الله عزّ و جلّ و تقوية لشوكة المجاهدين، يقول المولى عزّ و جلّ (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ(4))سورة: الصف، و إن بلاد الاندلس نصب أعيننا و بإذن الذي لا إله إلا هو سنسترجع بلاد الإسلام وما نهب من أجدادنا مهما طال الزمن أو قصر. و نسأل الله عزّ و جلّ أن يفك أسرانا و أسرى المسلمين و أن ينصرنا على من عادانا و أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل مكان
أنصار الإسلام في الصحراء المسلمة بلاد الملثمون
والله أكبر ولله العزة و لرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
بتاريخ : 8 ربيع الثاني 1428هـ[/size][/size]