المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إندونيسيا: توتر شديد أثناء تشييع مفجري بالي ..وإسلاميون يهددون بالانتقام


albaghdadi
09-11-2008, 03:53 PM
مفكرة الإسلام:
شارك آلاف الإندونيسيين، اليوم الأحد، في تشييع الإسلاميين الثلاثة الذين أعدموا الليلة الماضية، رميًا بالرصاص؛ لإدانتهم بتفجيرات جزيرة بالي في عام 2002.
ففي بلدة تينجولون شرق جزيرة جاوة، تجمع مئات من الإسلاميين من جماعات مثل "جبهة المدافعين الإسلاميين" وقد تبعهم كظلهم رجال شرطة مسلحون وصحفيون كثيرون.
ونشبت صدامات محدودة بين الشرطة والمشيعين عندما وصل جثمانا علي غفرون (48 عامًا) وشقيقه عمروسي (47 عامًا). وهتف الناشطون الإسلاميون الذين شاركوا في تشييع الجثمانين، أمام الشرطة: "ارحلوا من هنا" و"الجهاد".
كما رفع الحشود أصواتهم بالتكبير، واشتبك بعضهم مع الشرطة، عندما حاولت السلطات منعهم من الاقتراب بشكل كبير من الجثمانين.
ونقل جثمانا الرجلين إلى مسجد في البلدة للصلاة عليهما قبل دفنهما.
وعلقت لافتة في المقبرة التي من المقرر أن يدفن فيها الرجلان كتب عليها "الله أكبر.. مرحبًا بالشهداء إن شاء الله" بحسب "الجزيرة نت".
وفي سيرانج (غرب جاوة)، نُقل جثمان الإسلامي الثالث الذي أُعدم إمام سمودرة (38 عامًا) من منزل زوجته إلى المسجد حيث تجمع نحو ألف شخص لأداء صلاة الجنازة، ولوّح البعض بقبضاتهم في الهواء هاتفين "الله أكبر".
وقد ساد توتر شديد في البلدة رغم أن سمودرة دُفن فور وصول جثمانه بمروحية.
وأُعدم الإسلاميون الثلاثة رميًا بالرصاص، منتصف الليلة الماضية، قرب السجن الواقع في جزيرة نوساكامبانانجا وسط جاوة، والمحاط بإجراءات أمنية مشددة.
موتهم لن يمر دون رد:
وأكد الإسلاميون في تينجولون وسيرانج، اليوم الأحد، أن موت الرجال الثلاثة لن يمر بدون رد.
وقال أحدهم: "إنهم شهداء. قاتلوا باسم الإسلام وماتوا باسم الإسلام"، مؤكدًا أن "موتهم ليس هزيمة" طبقًا لما نقلته وكالة فرانس برس.
وأضاف غانا (26 عامًا) الذي قطع 90 كيلومترًا من جاكرتا إلى سيرانج للتعبير عن دعمه: "ستكون هناك أعمال انتقادية. عندما يسيل الدم المسلم تكون هناك نتائج".
من جانبه، قال أعلى مسئول في مجلس العلماء، أعلى سلطة دينية في إندونيسيا، عمر شهاب الأحد إنه لا يمكن اعتبارهم "شهداء".
وأضاف في تصريحات له إن "من يقتل الآخرين لا يموت شهيدًا ما لم يخض حربا باسم الدين. وهذا لا ينطبق عليهم" كما قال.
تحذيرات أسترالية:
وقد أصدرت أستراليا على الفور إعلانا جديدا يحذر من سفر مواطنيها إلى إندونيسيا، ووجه وزير الخارجية تحذيرا تلفزيونيا من احتمال وقوع هجمات انتقامية.
وقال ستيفن سميث: "هذا ليس يوما يملؤنا أي فرحة أو بهجة، فمازالت توجد لدينا معلومات موثوق بها بأن "إرهابيين" ربما يخططون لشن هجمات في إندونيسيا".
وأدى الانفجاران اللذان وقعا في شريط كوتا بجزيرة بالي يوم 12 أكتوبر 2002 وأحدهما في حانة بادي والآخر في ملهى ساري، إلى قتل 202 شخص من بينهم 88 أستراليا و38 إندونيسيا.