المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من سهول السافانا في كينيا الى دولة العراق الاسلامية


عدو الطواغيت
28-11-2008, 01:54 PM
من سهول السافانا في كينيا الى دولة العراق الاسلامية


انا من كينيا من سهول السافانا هذه قصتي مع دولة العراق الاسلامية

--------------------------------------------------------------------------------


انا اخوكم عثمان تراوري , من كينيا وبالأخص من سهول السافانا , نظرت الى الساحة الجهادية في العراق , ونظرت الى خطابات وأعمال البعض هناك , فرأيت أن كثيرا منهم لا يفكر الا بالهم العراقي وبالتراب العراقي , فقلت ليس غريبا فهؤلاء الوطنيين هم عبيد لأفكار الفاجرين سايكس وبيكو , ولا أظن ان احد البعثيين والقومييين العفنين سيفكر فيني يوما , فمالهؤلاء ومالي ؟ كيف لهم ان يفكروا فيني وفي كل المسلمين وهم قد نبذوا الاسلام أصلا , واتخذوا الوطنية او الوثنية ربا من دون الله .


فقلت في نفسي سأرى الجماعات الاسلامية هناك , فهي بالتأكيد من تقدم الولاء على اساس الدين , كيف لا وهم يسمون انفسهم جماعات جهادية اسلامية .


وفعلا بدأت أقرأ بياناتهم التعريفية عن أنفسهم , فرأيت خيرا كثيرا , ففرحت كثيرا عندما فهمت انهم يحملون همي وهم جميع المسلمين .


ولكن للأسف فالفرحة لم تدم طويلا , فعندما اقتربت منهم اكثر فأكثر , رأيت أغلبهم لا يمتون بصلة لما كتبوه من الأطر الاسلامية التي عرفوا بها عن نفسهم , بل وياللأسف فلقد رأيت ان اغلبهم لا يفترقون عن الجماعات الوطنية والعلمانية الا بالديكور والشكل الخارجي , أما بالمضمون فهو متشابه وقريب الى حد بعيد , فلقد رأيت تناغما وتفاهما عجيبا بينهم وبين الوطنيين والبعثيين , بل رأيت الكثير من البعثيين يعتبرون هذه الفصائل هي المقاومة الشريفة .


ولا أخفيكم أن أكثر ما يهمني كان هو معرفة اهتمامهم بي وبأمثالي من المسلمين المحرومين والمستضعفين في الارض , فوجدت انهم لا يكترثون ولا يهتمون بجيرانهم المسلمين القريبين منهم في سوريا والاردن والجزيرة , بل وعلاقاتهم مميزة وودية مع طواغيت هذه البلدان التي تضطهد اخوانهم المسلمين هناك , فاذا كان هذا هو حقيقة خذلانهم لجيرانهم من المسلمين المستضعفين , فكيف سيكون حالهم معي وأنا أبعد عنهم الكثير الكثير !!


آه آه , يالسذاجتي , لقد ظننت ان الأمل بعد الله فيهم , وظننت ان إلتزامهم باسلامهم سيقرب المسافات بيننا بل وسيلغيها , آه آه , وداعا يا حلما ظننته حقيقة , وداعا يا من ظننت انكم ستردون للاسلام مجده , وداعا يا من اعتقدت انكم ستضمونني اليكم , وداعا وداعا .


وأنا في غمرة خيبتي هذه , بدأت جحافل الجوع تغزو معدتي الخاوية , فقلت في نفسي قم يا عثمان واحمل حربتك وابعد عنك هذه الافكار , فمالك ومالهم في العراق اذا كانوا يقاتلون من اجل الوطن والتراب والجنسية وسايكس وبيكو , فقمت حاملا رمحي وصعدت فوق التلة حزينا أراقب الغزلان الشهية التي سأصتاد إحداها بعد قليل لأسكت بلحمها ألم الجوع الشديد , وقبل ان أبدأ عملية الصيد الشاقة , اذا بي أسمع صوتا يناديني من خلفي : ماذا تفعل يا عثمان ؟؟


فالتفت ورائي فاذا هو اخي وحبيبي الشيخ عبدالله .... , قلت حياك الله اخي الحبيب عبدالله , ها أنا كما ترى احاول اصطياد ما أسد به رمقي , فلقد شبعت من الاحلام والاوهام التي ظننتها يوما حقيقة , ولكن تبين لي انها خيال , فقال لي اخي عبد الله : أي احلام هذه يا عثمان وأي خيال ؟ ماهذا الهذيان ؟ فأخبرته قصتي مع المقاومة العراقية كما يحلو لأغلبهم تسمية أنفسهم بها , وأخبرته حقيقة اني لا علاقة لي بهم ولا علاقة لهم بي , فأنا لست عراقي فلماذا أهتم بهم وهم لا يهتمون بي ولا بأمثالي من غير العراقيين !


فقال لي الشيخ عبدالله : هون على نفسك يا عثمان , وأبشر بما يسرك يا اخي الحبيب , فقلت : أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون , فقال الشيخ : بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين , فقلت : ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون .


فقال لي الشيخ عبدالله , أتعرف ابوعمر البغدادي ؟ قلت من هو ؟ قال أمير دولة العراق الإسلامية , انه هو وجنوده هم أملنا بعد الله , فقلت له : أملنا نحن؟ ام أمل العراقيين فقط ؟ فقال الشيخ : بل أملنا نحن وأمل العراقيين , بل وأمل كل المسلمين , قلت بالله عليك زدني من هذا الكلام يا شيخ , فقال أزيدك ان شاء الله .


ان دولة العراق الإسلامية قد شكلت في المناطق السنية في العراق , قلت فقط هناك ؟ وكيف هي أملي انا هنا ؟ فقال لا تستعجل علي يا عثمان , أما سمعت وزير حربها الشيخ ابوحمزة المهاجر عندما قال عن حدود دولتهم بل دولتنا , انها ماهي الا وقفة لوثبة ؟! , قلت أو قال هذا ؟ قال نعم , قلت ولماذا اسمه المهاجر ؟ قال لأنه ليس عراقي الجنسية , فهذه الدولة لكل المسلمين وليست للعراقيين فقط , انها دولة الأنصار والمهاجرين , انها أمل الامة الاسلامية , انها أملي وأملك و أمل كل من ضاق ذرعا بحياة الذل والهوان تحت حكم الطواغيت في هذا الزمان .
بل ان اميرها ابو عمر البغدادي قد قال في إحدى خطبه الصوتية والتي كانت بعنوان " نصر من الله وفتح قريب " قال فيها ان هدفنا هو اقامة دولة الاسلام من الصين الى الأندلس , وان قتالهم ليس لوطنية بغيضة وانما لتكون كلمة الله هي العليا .


فقلت للشيخ عبدالله , بشرك الله بالخير يا اخي الحبيب , هذه الدولة انا منها وهي مني , هذه هي أملي بعد الله , هذه هي التي إما أن صل إليها فأقاتل معها , وإما ان تصل إلي فأقاتل معها أيضا ,.


فقال لي الشيخ عبدالله بشر بهذا جميع اخوانك فإن النصر قريب بإذن وهاهي بشائره قد لاحت بالأفق , فائذن لي الآن يا اخي الحبيب عثمان فقد حان موعد الانصراف , فما إن أدار الشيخ ظهره وانطلق , حتى ناديته : يا شيخ عبدالله ! فالتفت إلي , فقلت له : أخشى أن الغزلان الآن سوف تدعو عليك ! فقال لماذا ؟ فقلت له : لأني بعدما سمعت كلامك المبشر هذا قد انفتحت شهيتي للأكل وقررت أن أصيد غزالين بدل غزال واحد , فضحك الشيخ وانصرف .
وهذه قصتي يا عباد الله مع دولة العراق الإسلامية , التي أهتمت بي وبكل المسلمين وهي في نشأتها , فما بالكم ستفعل عند اشتداد عودها وزيادة قوتها وانتشارها ؟!


ملاحظة : بالنسبة للغزلان, لم أوفق في صيد ولا واحدة منها فلقد هربت جميعها , ويبدو انها كانت تسمع لخبر قيام دولة العراق الإسلامية فزاد نشاطها وسرعتها وزاد حرصها على الحياة حتى تحظى بشرف العيش تحت ظل راية الاسلام , ولكني على كل حال قد وفقت باصطياد أرنب صغير , فلقد كان كسولا , ويبدو لي انه كان وطنيا أو بعثيا فلم يكن متحمسا للعيش تحت راية الاسلام , فالتهمته بعدما شويته وسميت عليه , كما سوف تلتهم الدولة الاسلامية كل أعدائها من شذاذ الآفاق بإذن الله , بعدما تذبحهم ذبحا شرعيا .


والحمدلله رب العالمين .
منقول و جزى الله كاتبه خير الجزاء

عدو الطواغيت
28-11-2008, 01:56 PM
الشباب المسلم في افريقيا لاسيما السودان - الصومال وخاصة الصومالين (الجنوبيين )

لمست فيهم تأييد جامح لتنظيم القاعده لامثيل له في جميع مناطق العالم التي مررت بها

وحصل في يوم من الأيام أن خطب احد المشايخ الكبار يوم جمعه في احد الجوامع الكبيرة في مقديشو
إنتقد فيه إسامة إبن لادن شخصيا ووصفه بالتكفيري والضال المضل
فماكان والله من المصلين إلا أن ثارو عليه واقتلعوة من منبره وكاد الشباب أن يقتلوة ضربا لولا أن تدخل بعض المحسنين وخلصوة من إيدي الشباب ورمي ذالك الشيخ خارج المسجد ذليلا
وماسمعت أنه قام خطيبا بعد ذالك اليوم في احد من الجوامع ,




ومن النوادر التي لم تذكر في الحرب التي دارت بين امراء الحرب والمحاكم

أنه في بداية الموجهه الكفة كانت تميل لصالح امراء الحرب حتى اخطأ المجرم "قن يري " التقدير وصرح لوسائل الإعلام وهو متيقن من النصر قال إننا في حرب شاملة مع اسامة بن لادن
وسب الشيخ الجليل واهانه ثم في صبيحة اليوم الثاني كرر "موسى سودي " نفس الكلام ,
وفي تلك اللحظة بدأت نكبة امراء الحرب و ثار الناس وضجو و والله من اغرب ما حدث أن خرج الناس في الشوارع يلوحون بأسلحتهم وهم غاضبون وقطعو جميع خطوط الإمداد الرئيسيه والفرعيه حتى النساء خرجن
ولست ادري ماعلاقة جماعة التبليغ التي تعادي السلفيين بأسامة بن لادن والقاعده حيث شارك المئات منهم في الحروب , بعد ذالك التصريح وهم في البداية لم يكونو مشاركين ولم تكن الحرب تعنيهم
وللتاريخ كانت لهم الأيادي البيضاء في تلك المعارك

منقوول